توضيح من الدفاع بخصوص مجلس عزاء حضره الوزير في بغداد

توضيح من الدفاع بخصوص مجلس عزاء حضره الوزير في بغداد

بغداد/ المدى

أصدرت وزارة الدفاع، اليوم السبت، توضيحا يتعلق بمقطع فيديوي متداول، حول حضور الوزير جمعة عناد، لمجلس عزاء في منطقة أبو غريب ببغداد.

 

حمل تطبيق المدى:

https://almadapaper.net/app.html

اشتراك في قناة تلغرام:

https://t.me/almadatelegram

 

 

وقالت الوزارة في بيان تلقته (المدى) أنه" ردا على ما تناولته عدد من مواقع التواصل الاجتماعي من مقطع فيديو لمجلس العزاء الذي أقيم في منطقة أبي غريب على روح أحد مواطني عشيرة زوبع، والذي قضى نحبه جرّاء الحادث الذي وقع مع أحد مفارز الجيش العراقي ضمن قاطع أبي غريب".

وأضافت الوزارة أنه" نود أن نبين بصدده مايلي: -

أولاً- إن السيد وزير الدفاع ومن المنطلق الإنساني والأخلاقي والعرف العشائري المتعارف عليه في العراق ذهب الى مجلس العزاء لتقديم واجب العزاء لذوي المتوفي وللاطمئنان على أحوال المصابين.

ثانياً- عند حضور السيد وزير الدفاع قدّم سيادته واجب العزاء وقراءة سورة الفاتحة كما هو متعارف عليه في واجبات العزاء.

ثالثا- أثناء تواجد السيد الوزير لاحظ سيادته فوضى تعم مجلس العزاء بسبب عدد من الأشخاص فهم بالمغادرة بعد تقديم الواجب لذوي المتوفي".

وتابعت الوزارة" مما ذكر أعلاه نؤكد أن وزارة الدفاع وعلى رأسها السيد الوزير تتعامل مع كل المواطنين بشفافية عالية وتسعى دائماً إضافة الى واجبها الأساسي المتمثل في حماية أمن الوطن والمواطنين بالعديد من الواجبات الإنسانية والخدمية لخدمة أبناء الشعب ومساعدتهم".

ولفتت الى أن" وزارة الدفاع وعلى رأسها السيد الوزير تمثل رأس الهرم الخاص بهيبة البلد وسيادته وكرامته تمثل كرامة الشعب بأسره فلا يمكن أن يتم المساس بها أو بالسيد وزير الدفاع أو أحد قادتها وضباطها، وإننا كوزارة مسؤولة عن أمن وسيادة البلد لم ولن نسمح بأي تجاوز ممكن أن يمس كرامة السيد وزير الدفاع أو أي قائد أو ضابط أو منتسب ينتسب لهذه المؤسسة العريقة التي يمتد عمرها على مدى قرن قدمت خلاله أروع صور البطولة والتضحية والفداء في سبيل الوطن والشعب".

وأكدت الوزارة أنه" وفي الوقت الذي تؤكد فيه وزارة الدفاع رفضها القاطع لأي شكل من أشكال الاستهانة بها، فإنها تؤكد ايضاً أن ما تم نشره من مقطع فيديوي عارٍ عن الصحة وأن ما تم تصويره حدث بعد مغادرة السيد وزير الدفاع وانه تم نشره والترويج له من قبل جهات مغرضة تسعى الى خلط الأوراق لأجل الحصول على مكاسب سياسية.

وشددت على أنها" اتخذت الإجراءات القانونية اللازمة بحق المفرزة التي وقع معها الحادث حيث تم إيداع جميع عناصر المفرزة في التوقيف، وجاري التحقيق معهم وان القضاء العراقي هو الفيصل والذي سيكون له كلمة الفصل النهائي في هذا الموضوع".

اترك تعليقك

تغيير رمز التحقق

Top