بالمرصاد: لا حديث عن الرياضة النسوية!

بالمرصاد: لا حديث عن الرياضة النسوية!

 متابعة / المدى

أبدت رياضية رائدة، تواصل عملها الأكاديمي الرياضي حالياً خارج ميادين الأندية والاتحادات، تحفّظها على الإدلاء بتصريح للصحافة بشأن واقع الرياضة النسوية على مستوى قيادتها في المكتب التنفيذي للجنة الأولمبية الوطنية وتنفيذها من قبل الاتحادات الرياضية الراعية للمواهب والداعمة لوصولها الى منصّات الإنجاز كما يفترض.

واعتذرت الأكاديمية عن الحديث على واقع الرياضة النسوية، مبرِّرة ذلك بعدم وجود رياضة نسوية أصلاً في ظلّ السُبات التي تعيشه بقناعة القائمين عليها ممّن وضعت الجمعية العمومية الثقة فيهم خلال المؤتمر الانتخابي الذي جرى خلال آذار عام 2021 من دون أي خُطط وبرامج تطويرية تخضع للمُراقبة والمُساءلة والتقييم. تكتفي المدى بالإشارة الى تحفّظ الأكاديمية على التوسّع في الحديث عن الرياضة النسوية بعد مرور ثمانية عشر شهراً منذ تشكيل لجنتها برئاسة د.بيداء كيلان وزميلاتها د.لينا صباح ود.شذى علي وليلى محمد وعصماء عبد الحسين، وهو أمر خاص بها نحترم رغبتها في ذلك، ولكن ألا تحتّم مسؤولية القيادة الانفتاح نحو أصحاب الخبرات ممّن عملن خلال عقود من الزمن، وعدم الانغلاق الذي يضرّ بالرياضة ذاتها؟ ربما هناك معوّقات صعبة تواجه اللواتي يشغلن مقاعد اللجنة النسوية في الأولمبية، والتي أشار اليها رئيس اللجنة الأولمبية رعد حمودي أثناء اجتماعه معهنّ بتاريخ 21 أيلول 2021 بأن اللجنة الأولمبية "ستعمل على توقيع إتفاقيّات تعاون مع نظيراتها من اللجان الأولمبية في مختلف الدول المتقدّمة والمتطوّرة، من أجل المساهمة في تطوير الرياضة النسوية في العراق"، مبيّناً بأن اللجنة الأولمبية "ستعمل أيضاً مع وزارة الشباب على إيجاد البنى التحتية التي من شأنها الارتقاء بالرياضة النسوية". وهذا ما نطمح اليه ولابد أن تتماهى وزارة الشباب والرياضة مع مساعي رئيس اللجنة الأولمبية وطموح مكتب اللجنة النسوية فيها، لكن قبل ذلك أن يشرع الجميع لفتح قنوات الاتصال الصريحة مع اسماء معروفة وقديرة خدمت الرياضة النسوية لأكثر من 30 عاماً ليس من السهل الاستغناء عنهن لمجرّد انتهاء الانتخابات في آذار 2021 وتسلّم الفائزات طاولة المسؤولية، فالخبرة والعلمية والتجربة واحترام الرأي الناصح كُلّها مُسَلَّمات لا تقبل التسويف، وأغلب الدول المحيطة بنا تفتقد هكذا أكاديميات نادرات في قيمة مشاركاتهن لتمثيل العراق سواء في ألعابهن أم حضورهنّ المشرّف داخل وخارج العراق، وبالإمكان تأشير أكثر من اسم هنا يستحقّ الاستفادة منه في إطار تطوير العمل النسوي.

لتبادر اللجنة النسوية إلى إقامة لقاء نوعي مع الأكاديميات اللواتي يُمكن أن يُقدِّمن أفضل البرامج العملية لانتشال البطلات الناشئات أوّلاً فيما لو أخذت اللجنة الأولمبية بمقترحاتهنّ جدّياً لتفعيل التعاون مع جميع المؤسّسات ذات المصلحة المشتركة بتطوير رياضة النساء لجميع الألعاب.

اترك تعليقك

تغيير رمز التحقق

Top