مشرف منتخب ناشئة كرة اليد .. الجاروش:ندعو الحكومة ووزارة الرياضة لمساواة دعمنا مع كرة القدم

مشرف منتخب ناشئة كرة اليد .. الجاروش:ندعو الحكومة ووزارة الرياضة لمساواة دعمنا مع كرة القدم

 بغداد / كريم قحطان

لم يبق على انطلاق بطولة آسيا التاسعة ٢٠٢٢ للناشئين لكرة اليد المؤهّلة لكأس العالم ٢٠٢٣ في اليونان سوى تسعة أيام ولا زالت تحضيرات منتخبنا الذي سيشارك في البطولة ليست بمستوى الحدث وفقيرة جداً ولا يمكن مقارنتها باستعدادات المنتخبات التي سنتنافس معها.

ووضعت قرعة البطولة منتخبنا في مجموعة ضمت الى جانبه السعودية واليابان وقطر والكويت والإمارات، وهذه المنتخبات بدأت بإقامة معسكرات تدريبية في دول أوربية وأفريقية منذ ما يقارب الشهرين ولعبت مباريات تجريبية مع فرق متقدّمة هناك، وتعرّفت ملاكاتها التدريبية عن امكانية كل لاعب وأسلوب لعبه، فيما اقتصرت تحضيرات ناشئتنا على معسكرات داخلية في السليمانية لا تغني ولا تسمن من دون خوض أية مباراة تجريبية قوية.

استعدادات بسيطة

ولأجل الوقوف على جاهزية المنتخب واستعداداته للبطولة إلتقت المدى مع رضا عبودي الجاروش، عضو اتحاد كرة اليد، المُشرف على المنتخب، حيث تحدّث قائلاً :"استعدادات المنتخب بسيطة وليست بمستوى الطموح، مقارنة مع المنتخبات المنافسة، فبعد انتهاء بطولة الناشئين التي أقيمت العام الماضي في كربلاء بمشاركة عدد من فرق الأندية وبحضور الملاك التدريبي في تلك الفترة المكوّن من المدرب محمد حمزة تم اختيار مجموعة من اللاعبين واستدعاؤهم للانضام والالتحاق بالمنتخب في التجمّعين اللذين أقيما في محافظة كربلاء، ومن ثم في إيران حيث شارك هناك في بطولة لفرق الشباب كانت بمثابة الاختبار الحقيقي لناشئينا لإبراز قدراتهم ومهاراتهم الفنيّة، وعاد بعدها المنتخب الى العراق.

وأضاف "للأسف الشديد هناك مطالب لتحقيق انجازات أو التنافس في ظلّ ظروف مالية صعبة وميزانية ضعيفة يعاني منها الاتحاد، بينما نشاهد ونسمع ونقرأ بان الدول المنافسة أقامت معسكرات خارجية في دول أوروبية على مستوى عالٍ، ولعبت مباريات مع فرق قوية، لذلك من الطبيعي أن تحصد نتائج وتقف في المراكز المتقدّمة وتحجز مقاعد في كأس العالم، بينما منتخبنا بدأ وسينتهي بمعسكرات داخلية فقط من دون أن يخوض أيّة مباريات مع فرق تفوقه قوّة".

حق مشروع .. ولكن!

وبيّن "هناك من يطالب الاتحاد والملاك التدريبي واللاعبين بنتائج متقدّمة برغم إننا نطمح جميعاً لتحقيق ذلك والتواجد في مركز قريب من القمّة وهو حقّ مشروع، إلا أننا بالمقابل لا نملك البُنى التحتية ولا ميزانيّة يستطيع من خلالها الاتحاد التخطيط وبناء منتخبات قوية تسهّل أمرنا في المنافسة وتُعرّضه للمحاسبة في حالة عدم الحصول على النتائج".

وأوضح "العوز المالي سبب رئيسي لانسحاب منتخبنا الشبابي من البطولة الآسيوية الأخيرة، والاتحاد وافق على المشاركة بالناشئين لغرض الاحتكاك والاستفادة من المنتخبات الأخرى التي سنلعب معها في البطولة".

الاهتمام بالكرة

وواصل في قوله: "ما يحزُّ في نفوسنا هو اهتمام الدولة بكرة القدم فقط دون الاكتراث لبقية الألعاب، لذلك لا نتوقّع أن يكون هناك تطوّر بألعاب اليد والطائرة والسلة وغيرها من الألعاب الجماعية والفردية، ومن هنا ندعو الحكومة ووزارة الشباب والرياضة للاهتمام ببقية الألعاب وتخصيص الأموال الكافية لها أسوة بما يُقدّم للعبة كرة القدم".

وأفاد مشرف منتخب الناشئين بشأن توقعه للنتائج التي سيحصل عليها المنتخب في بطولة آسيا :"نحن نعيش في الأحلام في ظلّ هذه المعاناة التي يعيشها المنتخب والإعداد البسيط مقارنة باستعدادات المنتخبات الأخرى، ولا أعتقد بأن المنتخب سيحقّق شيئاً في بطولة المنامة سوى الاستفادة من الاحتكاك مع الفرق التي سنقابلها وهي فرق مرشّحة للمنافسة على المراكز الأولى والتي ستحجز مقاعدها في كأس العالم".

واختتم الجاروش "تستهدف مشاركتنا تهيئة مجموعة من اللاعبين، يعمل الاتحاد على أن يكونوا نواة صالحة للترحيل والاستفادة منها مع منتخبات الشباب والكبار مستقبلاً".

اترك تعليقك

تغيير رمز التحقق

Top