بعد ارتفاع درجات الحرارة..  الثلج يكوي جيوب المواطنين

بعد ارتفاع درجات الحرارة.. الثلج يكوي جيوب المواطنين

بغداد/ نورا خالد تصوير / زهير الفتلاوي مع موجة الحر العارمة التي اجتاحت البلاد  هذه الايام والتي وصلت فيها درجات الحرارة الى مستوى الغليان عاد الانتعاش الى سوق بيع الثلج التي شهدت إقبالاً منقطع النظير حيث تحول الثلج الى فاكهة الصيف، هكذا بدأ محسن علوان بائع ثلج على رصيف السعدون كلامه، واسترسل في حديثه قائلاً:

 الثلج هذا العام غال جداًبسبب إرتفاع درجات الحرارة، التي وصلت الى مابعد الخمسين، أي أن القالب الواحد قفز سعره من الفي دينار الى أربعة آلاف دينار  ويضطر المواطن الى شرائه مهما ارتفع سعره خاصة مع الانقطاع المستمر للكهرباء،لذلك لايوجد حل سوى شراء الثلج من اصحاب الاكشاك الذي يعتبر تجارة رائجة ورابحة هذه الأيام. ماجد جعفر صاحب احد اكشاك بيع الثلج قال: الاقبال كبير جدا على شراء الثلج وكلما اشتدت حرارة الجو وازدادت ساعات قطع التيار الكهربائي زاد الاقبال على شرائه، خصوصاً لأصحاب بيع المرطبات والعصائر وكذلك باعة الماء المتجولين في التقاطعات، وهناك ايضاً من يستخدمه لتبريد المولدات التي ترتفع درجة حرارتها بسرعة مع اشتداد درجات الحرارة. لذلك عندها يكون الاستغلال المواطن من قبل أصحاب المعامل الذين يبيعونه لنا ونكون مضطرين نحن أيضاً لرفع سعره، ليتوازن مع سعر المعمل!وجدتها بالقرب من أحد الأكشاك  تشتري الثلج، اقتربت منها و سألتها عن الكمية التي تشتريها يومياً فأجابتني أم أحمد قائلة: شراء الثلج أضاف عبئا آخر على كاهلنا،  فهو من المتطلبات الكبيرة التي يجب أن نوفرها يوميا، فأنا يومياً اشتري نصف قالب لسد حاجتنا اليومية  رغم عدم معرفة مصدره واذا كان صالحاً للشرب أم غير صالح للشرب، ولكن نضطر لشرائه مع ارتفاع درجات الحرارة ولو توفرت الكهرباء لما كانت هناك حاجة لشراء الثلج.  المواطن كريم محمد قال: مصائب قوم عند قوم فوائد، فبيع الثلج يكون جيداً ومربحاً في فصل الصيف لصاحب الكشك ومعامل الثلج، وحالة اضطرارية للمواطن الذي لم يبق لديه شيئ، ويحتاج دوماً لإدامة حياته مهما كان الثمن. وجواباً على سؤال حول الكمية التي يشتريها لعائلته يومياً قال: أشتري نصف قالب والنصف هذا بألفي دينار، من بعد ماكان بألف دينار، وهذا معناه ان السعر بات مضاعفاً.

اترك تعليقك

تغيير رمز التحقق

Top