ويعتبرها اغلب الايطاليين (ايطالية) كاثرين دونوف الاكثر حصولا على الأسد الذهبي

ويعتبرها اغلب الايطاليين (ايطالية) كاثرين دونوف الاكثر حصولا على الأسد الذهبي

ترجمة :عدوية الهلالي

حصلت النجمة الفرنسية كاثرين دينوف 78عاما على جائزة الأسد الذهبي التي سبق وان نالتها لعدة مرات في مهرجان البندقية السينمائي في اواخر آب الفائت ، ويعتبر اغلب الايطاليين دينوف ايطالية مثلهم بسبب علاقتها الخاصة مع ايطاليا وتكرار زياراتها لها وتصويرها العشرات من الافلام فيها منذ سنوات الستينات اذ شكلت ثنائيا سينمائيا شهيرا مع النجم الايطالي الكبير مارسيللو ماستروياني ..

وجرى لقاؤهم الأول في خريف عام 1970 خلال عشاء في منزل رومان بولانسكي في لندن حيث كان ماستروياني يصور آخر مشاهد فيلم له هناك.وكان يبلغ من العمر 46 عامًا ، وهي تبلغ من العمر 27 عامًا.وكانت النجمة فاي دوناواي قد تركت ماستروياني الذي اشتهربالعديد من العلاقات النسائية... وتقول دينوف ان ماسترويني لم يفتنها ولم يعمل سحره على الفور بل انها لم تتعرف عليه في البداية لأن دوره تطلب منه حلق رأسه ..لكنهما تقاربا بعد فترة وجيزة وقدما فيلما معا وانتهى الفيلم كما تقول دينوف وبقي ماستروياني في حياتها لمدة أربع سنوات ليشكلا أحد أكثر الأزواج بريقًا في السينما. كانا يعيشان في باريس وفي عام 1972 أنجبا ابنة تدعى كيارا ، وهي أيضًا أصبحت ممثلة في المستقبل.لكن ماستروياني كان لا يزال متزوجاً في إيطاليا وليس لديه نية للطلاق. لذا أنهت دينوف علاقتهما في عام 1974 ،وقال ماستروياني بعدها: “بقينا أفضل الأصدقاء في العالم”.

واثناء تصويرها فيلم (النفوس المفقودة) لدينو ريسي عام 1977في البندقية ،قالت دينوف عن السينما الايطالية “أحب الأفلام الإيطالية. لأن النصوص تتنفس، وتعيش. أجد النصوص بشكل عام أكثر تفصيلاً ، وأكثر ثراءً ، كما ان لدى الإيطاليين إحساس رائع بالسخرية” .. وكانت قد صورت أول فيلم إيطالي لها في سن العشرين بعنوان (بالحب والغضب) مع سامي فراي. ثم فيلم ليزا عام (1972) لماركو فيريري مع ماستروياني. ثم مثل الزوجان مرة أخرى مع فيريري عام 1974 في فيلم (لاتلمس المراة البيضاء) وهومحاكاة ساخرة لمعركة ليتل بيجورن..وفيلم (البرجوازية الكبيرة ) في عام 1974 لموريو بولوغنيني المقتبس من قصة واقعية حدثت في بداية القرن العشرين ، ثم فيلم (مقصورة العشاق) لسيرجيو سيتي في عام 1977، فضلا عن فيلم (شريطة أن تكون فتاة) لماريو مونيتشيلي عام 1986..وتعد كاثرين دينوف أشهر ممثلة فرنسية في إيطاليا حيث كانت تقوم برحلات متكررة الى ايطاليا.كما انها تعبر عن نفسها بالإيطالية بطلاقة. وعندما كانت ابنتها كيارا طفلة ، تحدثت معها بالإيطالية “حتى لا تنسى لغة والدها”.لكنها تبقى النجمة الفرنسية الأشهر وقد تم ترشيحهالجائزةالأوسكار،ونجحت في أن تكون أيقونةً في عالم السينما الفرنسية من خلال أدوارها المميزة، وجمالها الباهر.

وُلدت كاثرين دونوف في عام 1943 في باريس – فرنسا من أبوين يعملان في التمثيل ودرست في مدرسة كاثوليكية وقررت استخدام اسم امها قبل الزواج (دونوف) كاسم فني لها. وفي الستينيات من القرن الماضي أصبحت نجمة في عالم التمثيل بعد أدائها في فيلم (مظلات شيربورغ)، وأصبحت واحدةً من أهم الممثلات في عالم صناعة الأفلام.وأسّست دونوف لنفسها مكانةً رائدةً في السينما العالمية بأفلام مثل: (نفور)عام 1965، و(يوم جميل) عام 1967، و(الجوع) عام 1983.

وحصلت دونوف على جائزتي سيزار من الأكاديمية الفرنسية للسينما عن فيلميها (المترو الاخير) و(الهند الصينية)، والذي نالت عنه أيضًا ترشيحًا لجائزة الأوسكار.ارتبطت بعلاقة مع المخرج روجر فاديم وأنجبت منه ابنًا هو كريستيان فاديم عام 1963، ثم تزوجت بعدها من المصور الفوتوغرافي دافيد بيلي عام 1965 واستمر زواجهما حتى عام 1972، حيث بدأت علاقتها ثم زواجها مع الايطالي مارسيللو ماستروياني ..

دخلت كاثرين دونوف مجال العمل الإنساني من خلال مساهمتها مع منظمات مثل أطفال أفريقيا، ومراسلون بلا حدود، بالإضافة للعديد من الجمعيات الخيرية التي تحارب الإيدز والسرطان،كما ساهمت في برنامجٍ تابعٍ لمنظمة العفو الدولية يهدف إلى إلغاء عقوبة الإعدام.ودافعت ايضاعن النساءاللواتي قمن بعملية الإجهاض.وفي عام 1988 اطلقت دونوف عطرا يحمل اسمها ، اضافة الى عملها مع العديد من الماركات العالمية لتصميم المجوهرات والأحذية ..وفي عام 2018 أطلقت دونوف مع مئة امرأة أخرى بيانًا مناهضًا لحركة Me too معتبرات أنّ الناس بدأت تخلط بين جريمة التحرش والاغتصاب.

ولم تقف دونوف عند التمثيل بل دخلت عالم الإنتاج عام 1988 ،وخلال التسعينيات قدمت عدة أفلام أبرزها “بلاس فاندوم” عام 1998 والذي نالت من خلاله جائزة كأس فولبي في مهرجان البندقية السينمائي عن أدائها لشخصية ماريان ماليفير.وتم ترشيحها عام 2000لجائزة أفضل ممثلة مساعدة عن فيلم (الرقص في الظلام) كما شاركت في فيلم (امراة 8) عام 2000 والذي نالت عنه جائزتين في مهرجان برلين السينمائي هما: جائزة الأفلام الأوروبية لأفضل ممثلة، وجائزة الدب الفضي لأفضل طاقم ممثلين.وفي عام 2005 نشرت دونوف مذكراتها بالفرنسية بعنوان (في ظل نفسي)وبالانجليزية بعنوان (يوميات كاترين دونوف الخاصة) ،وتم اختيارها من قبل اكاديمية السينما الاوروبية عام 2013 لتحصل على جائزة الانجاز

اترك تعليقك

تغيير رمز التحقق

Top