السرقات تطال مياه السقي.. مزارعو بابل يشكون من هذه الظاهرة

السرقات تطال مياه السقي.. مزارعو بابل يشكون من هذه الظاهرة

المدى/ جليل الغزي

يشتكي الفلاحون والمزارعون في محافظة بابل، من قلة المياه اللازمة للضمان ديمومة محاصيلهم الزراعية، بسبب ما وصفوه بظاهرة سرقة مياه السقي، من قبل بعض الأشخاص والجهات.

حمل تطبيق المدى:

https://almadapaper.net/app.html

اشتراك في قناة تلغرام:

https://t.me/almadatelegram

وقال رئيس اتحاد الجمعيات الفلاحية في بابل سالم عبدان لـ (المدى)، إن" تضييق الخناق من قبل مديرية الموارد المائية ومتابعتها لجميع التجاوزات على مياه الأنهار دفعت بعض المزارعين إلى العمل على سرقة المياه ليلا من خلال نصب مضخات بعد منتصف الليل لسقي أراضيهم مع أن الزراعة حددت نسبة مساحة الأراضي المسموح لها بالزراعة".

وأشار إلى أن" سرقة المياه بهذه الطريقة يؤثر سلباً على الأراضي الزراعية الواقعة في أذناب الأنهار فضلاً عن تأثر المساحات المسموح لها بالزراعة".

وبين عبدان أن " ظاهرة سرقة المياه تتكرر في ناحية الكفل جنوبي الحلة إضافة إلى بعض مناطق شمال بابل في ناحية جبلة وقضاء المسيب".

من جهته أكد مدير الموارد المائية في المحافظة فالح السعدي لـ (المدى) أن " المديرية بدأت بالتنسيق مع قيادة الشرطة لتسيير دوريات ليلية بالتنسيق مع الجمعيات الفلاحية في عموم المناطق التي تشهد سرقة المياه ليلاً ".

وتابع أنه" ستكون هناك عقوبات صارمة بحق المتجاوزين على المياه من خلالها سرقتها وحرمان الآخرين من حصصهم المائية ".

وأشار السعدي إلى أن " مديرية الموارد مستمرة بإزالة التجاوزات على مياه الأنهار بشكل يومي لضمان توزيعها بشكل عادل وحسب الحصص المائية لجميع المناطق الزراعية ".

واضاف أن " المديرية أقامت منذ مطلع العام الحالي وحتى الآن ٤٠٠ دعوة قضائية بحق المتجاوزين من بينهم ١٣٠ متجاوزا من مربي الأسماك وقد تمكنت من حسم قرابة الـ٣٠٠ دعوة وما تزال مستمرة بإقامة الدعاوى القضائية بحق المتجاوزين ".

اترك تعليقك

تغيير رمز التحقق

Top