كلاكيت: عن (السينمائي )

علاء المفرجي 2022/11/23 11:29:08 م

كلاكيت: عن (السينمائي )

 علاء المفرجي

بإصدار العدد العاشر من مجلة (السينمائي) العراقية، أصبح حقا على هذه المجلة الفتية ان تحتفل بهذا (الاستمرار) على الصدور غي المتوقف، كعادة الكثير من المجلات والمطبوعات السينمائية، ليس في العراق حده وإنما في عموم البلدان العربية.

فقد صدر العدد العاشر لهذه المجلة خلال عامين من صدورها، وهذا ما يدلل على الصعوبات التي تواجهها هذه المجلة في التمويل واستقطاب الكتاب المتخصصين لها.

يقول عبد العليم البناء رئيس تحرير المجلة: مع صدور (العشرية الأولى) لمجلة السينمائي، نكون قد تجاوزنا التحديات الصعبة التي واجهت هيئة تحريرها، لاسيما انها كانت المجلة السينمائية الورقية الوحيدة في الساحة السينمائية العراقية والعربية. ويضيف أن المجلة واظبت على الصدور الدوري بدعم ومشاركة مباشرة من نخبة من الكتاب والنقاد العراقيين والعرب، الذين أسهموا برفدها بكتاباتهم ودراساتهم وموضوعاتهم المتنوعة، التي راكمت تجربتها وتعبيد الطريق أمامها، لمواكبة أحدث التجارب والإنتاجات والمهرجانات السينمائية العراقية والعربية والدولية،

وأشار الى أن المجلة قد فتحت ملفات وحوارات شاملة ومهمة، فضلاً عن عرض أحدث الإصدارات السينمائية، ومتابعة أخبار النجوم وصناع السينما في مختلف أنحاء العالم، بهدف إشاعة وتكريس الثقافة السينمائية الرصينة بتمظهراتها المختلفة، ودعم السينما المستقلة والترويج لها وهي تخوض غمار تجربة (الإنتاج المشترك) عربياً وأجنبياً، في ظل غياب الرؤية الستراتيجية لدى الجهات الحكومية، وانعدام البنى التحتية التي تحقق صناعة سينمائية أصيلة..

وعن جديد العدد العاشر قال البناء: «بدءاً من هذا العدد والأعداد المقبلة، سنحافظ - بعونه تعالى - على انتظام صدورها، وإيجاد مراسلين دائميين في بعض العواصم العربية، والبحث عن منافذ تسويق حيوية لتوزيعها داخل وخارج العراق، وكذلك في أبرز المهرجانات المحلية والعربية والدولية، من خلال عقد شراكات ستراتيجية تحقق المصلحة المشتركة لجميع الأطراف، واستكمال هيكلية المجلة وتوفير مقر دائم يليق بها وبمحرريها وروادها، وتنظيم فعاليات وبرامج وأنشطة ثقافية وفنية مكملة، باعتبار (السينمائي) مشروعاً ثقافياً لا غنى عنه في تفعيل الحراك الثقافي والإبداعي المنشود..»

مشيرا: إن جميع هذه الأهداف تحتاج الى احتضان ودعم متواصل، من جميع الشركاء الستراتيجيين لتصب في خدمة البلد والثقافة عامة، والسينما خاصة، باعتبارها إحدى أدوات القوة الناعمة التي لا غنى عنها في عالم اليوم.

وعن ابرز ما تعانيه (السينمائي) يقول: عانت المجلة – ومازالت - من التمويل والدعم المادي المطلوب، من أجل ديمومة صدورها وتوفير مستلزمات الأجور والمصاريف المعروفة، التي استطعنا تجاوز بعضها، من خلال الدعم المتنوع، الذي نتوقع توسعته، من لدن الشركاء الستراتيجيين .

وأشار رئيس التحرير الى أن إصرار القائمين على المجلة في انتظام صدورها وتنوع موضوعاتها السينمائية، يأتي من رغبتهم في ان تحافظ هذه المجلة على صدورها الورقي، في وقت أفلت الكثير من المجلات السينمائية، أو تحولت الى مطبوعات ورقية ، مؤكدا على أن (السينمائي) ستشهد في الاعداد القادمة لمسات تطويرية جديدة، وأبواب أخرى.

اترك تعليقك

تغيير رمز التحقق

Top