(المدى) تستعرض حصاد خليجي 25 في البصرة: سُجّل 39 هدفاً في 15 مباراة.. و14 لاعباً نالوا الأفضل.. واحتسبت 11 ركلة جزاء.. والعراق الأكثر تهديفاً

(المدى) تستعرض حصاد خليجي 25 في البصرة: سُجّل 39 هدفاً في 15 مباراة.. و14 لاعباً نالوا الأفضل.. واحتسبت 11 ركلة جزاء.. والعراق الأكثر تهديفاً

 متابعة / المدى

أسدلت بطولة كأس الخليج العربي الستار على النسخة 25 التي نظّمتها البصرة من 6 الى 19 كانون الثاني الحالي، ونجح منتخبنا الوطني في الفوز بلقبها بعد أن هزم منتخب عُمان (3-2) في مباراة نهائيّة حبست الأنفاس في الوقت الإضافي، وحُسمت في اللحظات الأخيرة، ولعب منتخبنا الوطني 5 مباريات كسب 4 منها لصالحه وتعادل سلباً في واحدة، ضمن لقاء الافتتاح أمام عُمان ذاته.

استلم المدرب الإسباني خيسوس كاساس مهمّة تدريب أسود الرافدين قبل شهرين من انطلاق البطولة، وعمل بشكل إيجابي مع ملاكه المساعد على اختيار تشكيلة نجحت بنسبة كبيرة في تطبيق أفكاره على أرض الواقع، ووصلت الى حلم تحقيق أوّل بطولة له بمهمّته الجديدة مع أسود الرافدين.

الدور الأول

تصدّر المنتخب الوطني مجموعته الأولى وكانت الانطلاقة بمباراة الافتتاح مع عُمان على ملعب (جذع النخلة) والتي انتهت بالتعادل السلبي (0-0)، وفي اللقاء الثاني نجح في تحقيق الفوز على السعودية (2-0) وكانت المباراة صعبة وجرت في أجواء مُمطرة، وأخيراً فاز على اليمن (5-0) وأعتلى جدول ترتيب منافسات مجموعته الأولى بـ 7 نقاط .

حلّ المنتخب العُماني بالمركز الثاني، وبفارق الأهداف بعد تعادله مع العراق، وفاز على اليمن (3-2) وعلى السعودية (2-1) ليرتفع رصيده الى 7 نقاط، فيما غادرت السعودية البطولة من الدور الأول بالمركز 3 بعد أن جمعت 3 نقاط، والمنتخب اليمني رابعاً بلا رصيد. وضمِنَ المُنتخبان العراقي والعُماني التأهّل للدور نصف النهائي وغادرت السعودية واليمن البطولة.

 

البحرين وقطر

في المجموعة الثانية كانت الأوراق متشابكة، ولم يُحسم التأهّل إلا مع اطلاق صفّارة نهاية المباراتين الأخيرتين اللتين أقيمتا في ملعب الميناء الأولمبي.

ونجحت البحرين في تصدّر ترتيب المجموعة الثانية بعد الفوز على الإمارات (2-1)، وكرّرت الفوز على قطر (2-1)، والتعادل مع الكويت (1-1) وتصدّرت الترتيب بـ (7) نقاط . وحلّت قطر بالمركز الثاني برصيد 4 نقاط بعد أن فازت على الكويت (2-0)، وخسرت أمام البحرين (2-1) وتعادلت مع الإمارات (1-1) وتأهّلت عن ثاني المجموعة، وبفارق الأهداف عن الكويت التي جاءت بالمركز الثالث 4 نقاط، والإمارات رابعاً بنقطة واحدة، وتأهّل البحرين متصدّر الترتيب وقطر بالمركز الثاني، وغادرت الكويت والإمارات البطولة مبكّراً.

 

نصف النهائي

يقتضي نظام البطولة أن يلعب صاحب المركز الأول بالمجموعة الأولى (منتخبنا الوطني) مباراة نصف النهائي مع صاحب المركز الثاني بالمجموعة الثانية (المنتخب القطري) بنظام التقاطع، فيما لعب البحرين متصدّر المجموعة الثانية مع عُمان صاحب المركز الثاني بالمجموعة الأولى.

 

الأسود والعنابي

جرت المباراة الأولى في الدور نصف النهائي في ملعب البصرة الدولي، وجمعت منتخبنا الوطني مع نظيره القطري، وكانت المباراة صعبة لأنها لن تقبل القسمة على اثنين، واستطاعت خبرة لاعبينا أن تحسم المباراة لصالحهم وتحقّق الفوز بنتيجة (2-1) ليتأهّل أسود الرافدين الى النهائي.

 

البحرين وعُمان

جرت مباراة النصف النهائي الثاني، بين منتخب البحرين ونظيره العُماني في ملعب الميناء الدولي، وكانت المباراة صعبة على الفريقين وتكتيكيّة بصراع كبير بين المدرّبين سوزا وبرانكو من أجل خطف بطاقة نهائي البطولة وتحقيق الفوز، وفي الدقائق الحاسمة من المباراة خطف المنتخب العُماني هدف الفوز مُسجّلاً هدفاً جميلاً في شباك البحرين ليتأهّل لمباراة الكأس، فيما غادرت البحرين البطولة، ولم تنجح في المحافظة على اللقب الذي أحرزته في خليجي24 في قطر.

 

نهائي الخليج

وصلت البطولة الى موقعة الكأس التي جمعت منتخبنا الوطني ونظيره العُماني في ملعب البصرة الدولي بحضور جماهيري كبير لم تستطع مدرّجات الملعب استيعابهم، وتتطلّب فتح أبواب ملعبي الفيحاء والميناء من أجل مشاهدة المباراة من شاشتيهما.

الإثارة كانت حاضرة من الدقائق الأولى للمباراة، واستطاع منتخبنا أن يتقدّم بهدف إبراهيم بايش، وفي الدقائق الحاسمة منح حكم المباراة ركلة جزاء لعُمان وفشل في تسجيلها جميل اليحمدي بعد أن تصدّى لها الحارس جلال حسن ببراعة، وعاد الحكم الروماني كوفاكس مانحاً ركلة جزاء ثانية في الوقت القاتل من المباراة نجح صلاح اليحيائي في تعديل النتيجة ما تطلّب تمديد المباراة الى وقتٍ إضافي.

نجح أمجد عطوان من تسجيل هدف التقدّم عن طريق ركلة جزاء في الوقت الإضافي الثاني (2-1) لكن فرحة الفريق العراقي لم تكتمل بعد أن سجّل عمر المالكي هدف التعادل (2-2) ومن ركلة حُرة لعبها عطوان الى رأس مناف يونس استقرّت في شباك عُمان لتنتهي المباراة بفوز العراق (3-2).

 

حصيلة الأهداف

شهدت مباريات البطولة تسجيل (39) هدفاً في (15) مباراة، وكانت نسبة التهديف في البطولة تقارب الهدفين، وتفوّقت المجموعة الأولى على الثانية بحصيلة الأهداف (25) هدفاً، مقابل (14) هدفاً للثانية، وسُجِّل في مباراة العراق واليمن أعلى رصيد من الأهداف بلغ (5)، وهو الرصيد ذاته في ختام البطولة.

 

ركلات الجزاء

شهدت المباريات (15) منح (11) ركلة جزاء، نجح (7) لاعبين بالتسجيل (السعودي مصعب فهد الجوير، والقطري أحمد علاء الدين، واليمني عبدالواسع المطري، والبحريني عبدالله يوسف هلال، وأيمن حسين وأمجد عطوان "العراق" والعُماني صلاح اليحيائي) وضاعت (4) ركلات عن طريق العُماني أرشد العلوي واليمني محمد عبد الله الداحي والإماراتي كايو كانيدو والعُماني جميل سليم اليحمدي.

 

الأكثـرتهديفاً

تصدّر المنتخب العراقي الفرق الأكثر تسجيلاً (12) هدفاً وتلقّت شباكه (3) أهداف أي أنه الأقوى هجوماً والأصلب دفاعاً، فيما حلّ عُمان بالمركز الثاني بعدد تسجيل الأهداف (8) وتلقّى (6) أهداف، والبحرين وقطر بالمركزين الثالث الرابع (5) أهداف ودخلت شباكهما (3) كُرات، ثم قطر بالمركز الرابع (4) أهداف وهزّت شباكه (3) كُرات، والسعودية خامساً (3) وهزّت شباكه (4) أهداف، والكويت هدفين ودخلت مرماه (3) كرات، والإمارات هدفين ودخلت مرماه (4) كرات، واليمن هدفين وهزّت شباكه (10) كرات أي أنه الأضعف دفاعيّاً.

 

صدارة الهدّافين

تصدّر المهاجمان العراقيّان أيمن حسين وإبراهيم بايش صدارة الهدّافين برصيد (3) أهداف، وأحمد علاء الدين وعمرو سراج (قطر) هدفين، وأمجد عطوان (العراق) هدفين، وسجّل آسو رستم وحسين علي ومصطفى ناظم ومناف يونس (العراق) هدفاً واحداً.

 

البطاقات الملونة

بانتهاء مباريات خليجي (25) تم إشهار البطاقات الصفراء (52) مرّة، كان نصيب المجموعة الأولى (26) بطاقة، والمجموعة الثانية العدد نفسه، وأشهرت بطاقة حمراء واحدة وكانت من نصيب الكويتي حمد القلاف في دور المجموعة.

 

أفضل اللاعبين

نال جائزة أفضل لاعب في المباراة العراقي إبراهيم بايش (مرّتين) والعُماني صلاح اليحيائي (مرّتين) والعراقي ضرغام إسماعيل والسعودي سميحان ضيدان والبحريني كميل الأسود والقطري عمرو سراج والكويتي مبارك الفنيني والبحريني عبدالله يوسف هلال، والعراقي حسين علي والعُماني حارب جميل السعدي، والبحريني مهدي فيصل حميدان والقطري تميم منصور مفتاح والعراقي أيمن حسين والعراقي أمجد عطوان .

جمهور استثنائي

بلغ العدد الكلي للجمهور الذي حضر مباريات كأس الخليج العربي 25 (610 ) آلاف متفرّج، وهو رقم قياسي استثنائي لم تألفه جميع البطولات الـ 24 السابقة.

اترك تعليقك

تغيير رمز التحقق

Top