تقـرير فـرنسي يؤكد قدرة العــراق على استضافة الأحـداث الكـبـيــرة

تقـرير فـرنسي يؤكد قدرة العــراق على استضافة الأحـداث الكـبـيــرة

 ترجمة: المدى

أكد تقرير فرنسي قدرة العراق على استضافة الاحداث الكبيرة بعد نجاح بطولة خليجي 25 التي أقيمت في البصرة خلال الشهر الحالي.

وذكر تقرير لوكالة (فرانس 24) ترجمته (المدى)، أن "العراق رأى في كأس الخليج فرصة لإعادة تأهيل صورته بعد سنوات طويلة من حظر استضافة كرة القدم، لكن التدافع القاتل وزلات التنظيم أضعف هذه الغاية على الرغم من فوزه على أرضه".

وأضاف التقرير، أن "مسعفين ومصادر أمنية قالوا إن التدافع يوم الخميس خارج ملعب لكرة القدم قبل نهائي الكأس في مدينة البصرة الجنوبية أسفر عن مقتل شخص وإصابة العشرات".

وأشار، إلى أن "المشجعة ضحى هاشم قالت: شعرت أنني سأموت، متذكّرة الوقوع وسط الزحام حيث حاول آلاف آخرون، كثير منهم بدون تذاكر، دخول ملعب جذع النخلة بعد تجمعهم عند البوابات عند الفجر تقريبا".

وبين التقرير، أن "هاشم اضافت: وأنا في طريقي وجدت نفسي عالقة وسط موجة من الناس، وبدأت أشعر بالذعر، ولم أستطع التنفس، لكنني تمكنت من الفرار بدون أذى ولم يحالفني الحظر بمشاهدة نهائي خليجي 25".

وأورد، أن "قوات الأمن فرقت الجماهير المحتشدة خارج الملعب، وأجريت المباراة، حيث فاز العراق على عمان 3-2 ليعيد الكأس إلى الوطن".

وأكد، أن "الألعاب النارية قد أوقدت مع ابواق السيارات طوال الليل من البصرة إلى إقليم كردستان، حيث احتفل العراقيون السعداء بالفوز، ومأساة الصباح امست شبه منسية".

واستدرك التقرير، أن "الضرر الذي يلحق بالسمعة قد يستمر لفترة أطول بالنسبة للعراق الذي مزقته الحروب وكان قد استضاف نهائيات كأس الخليج عام 1979".

وينقل عن أحد أعضاء اللجنة المنظمة للبطولة، أن "التذاكر ليست آمنة ويمكن تزويرها وإعادة إنتاجها بسهولة".

أما المتحدث باسم وزارة الداخلية، خالد المحنا فقد أكد أن "قوات الأمن أمرت بوضوح أولئك الذين ليست لديهم تذاكر حقيقية بالمغادرة".

ويواصل التقرير، أن "الحادث هو ليس الأول الذي يصيب البطولة التي تنافست عليها كل من البحرين والكويت وعمان وقطر والسعودية والإمارات واليمن وكذلك العراق".

وشدد، على أن "العراق اضطر للاعتذار لجارته الكويت بعد شجار في قسم كبار الشخصيات منع ممثل زعيمه من حضور حفل الافتتاح في السادس من الشهر الحالي".

وتحدث التقرير، عن "إبعاد آلاف المشجعين الذين يحملون تذاكر سفر وصحفيين معتمدين، من بينهم مصوران تابعان لوكالة فرانس برس، أثناء محاولتهم دخول الملعب في الليلة ذاتها".

ويرى، ان "كأس الخليج فرصة لإظهار أن العراق يمكن أن يستضيف بطولة بأمان، حيث تسعى البلاد إلى إعادة البناء بعد عقود من الصراع"، لافتاً إلى أن "البصرة شهدت تطوير الفنادق والمرافق الرياضية وتم العمل على تجميل المدينة".

وأكد أن "جدول أعمال العراق يخلو في الوقت الحالي من أحداث رياضية دولية أخرى".

ومضى التقرير، إلى أن "العراق ليست غريبة عليه استضافة الأحداث الكبيرة لأن مدنه المقدسة هي وجهات حج لملايين الزوار كل عام، وكانت آخر مناسبة في شهر أيلول الماضي عندما توجه نحو 21 مليون شخص لزيارة الاربعينية في كربلاء من دون حوادث".

اترك تعليقك

تغيير رمز التحقق

Top