اتحاد الصحافة الرياضيّة مدعوٌ لإنقاذ المهنة

اتحاد الصحافة الرياضيّة مدعوٌ لإنقاذ المهنة

متابعة/ رعد العراقي

للأسف غياب الرقابة والحساب وانحسار الدورات التثقيفيّة كانت ولازالت تمثّل السبب الرئيس في حدوث فوضى وتداخل وضبابيّة في مفصل الصحافة الرياضيّة.

هناك عوامل أخرى أسهمت في انفلات الحالة وتتمثّل في استغلال مفهوم حريّة الرأي بشكل خاطىء واستثمار مواقع التواصل الاجتماعي في تمرير أفكارهم ونتاجاتهم الكتابيّة من دون أي محاسبة أو تدقيق لمستوى اللفظ والتعبير.

استغل السواد الأعظم من شاكلة هكذا نتاجات دعم ومساندة أصوات وصفحات شخصيّة وهميّة ولها علاقات خاصّة تكسب من خلالها الشُهرة المزيّفة وتعتلي بذات الوقت منصّات الصدارة وفقاً لاستفتاءات غير رسميّة تفتقد المعايير المهنية غير العناوين وجمهور خفي يتحرّك خلف الكيبورد!

الجهات المسؤولة واتحاد الصحافة الرياضيّة أمام مسؤولية تربويّة قد تكون الأهم والأكثر خطورة لإعادة ترتيب البيت الصحفي الرياضي وانقاذ المهنة ومعها الأجيال الشابّة من الإصابة بلوثة الفكر (اللغة الهابطة) من خلال تشكيل لجنة من روّاد الصحافة الرياضيّة ممّن تمسكّوا بالمهنيّة وحافظوا على نزاهة الكلمة وتوارثوا العمل الملتزم لغرض وضع ضوابط وشروط منح صفة (الصحفي الرياضي) وإنشاء مجلس مراقبة ومتابعة كلّ نتاجات الصحفيين والإعلاميين سواء التي تنشر في الصحف أم القنوات الفضائيّة أم حتى بالصفحات الشخصيّة بمواقع التواصل الاجتماعي تحت العنوان الوظيفي، لغرض تقييمها بشكل دقيق ومهني واصدار تقرير دوري باسماء المخالفين للضوابط أو ممّن لا يمتلكون أسس الكتابة السليمة والملتزمة لتصحيح مسارهم أو سحب الصفة الوظيفيّة منهم على أن تعتمد تلك التقارير أيضاً لغرض التقييم السنوي لكل الصحفيين لاختيار الأفضل بشكل مهني وعادل يُعيد معها الوجه الحقيقي لنقاء الصحافة الرياضيّة!

اترك تعليقك

تغيير رمز التحقق

Top