دراسة: الصيام المتقطع ليس مفيدا لفقدان الوزن كما نعتقد!

دراسة: الصيام المتقطع ليس مفيدا لفقدان الوزن كما نعتقد!

 متابعة / المدى

هل تتناول وجبات الطعام الخفيفة قبل النوم؟ أم تفضّل الانتظار لبضع ساعات بعد الاستيقاظ لتناول الطعام؟

وأظهرت دراسة جديدة أن توقيت تناولك لوجبات الطعام قد لا يؤثّر بشكلٍ كبير على الوزن، كما كان يُعتقد سابقا.

وتتبّعت الدّراسة كميّة وجبات الطعام، وأوقات تناولها لدى 547 شخصا، بالإضافة إلى بيانات عن صحّتهم، ووزنهم لـ6 أعوام.

وأظهرت البيانات عدم وجود علاقة بين الفترة التي يتناول فيها الأفراد وجبات طعامهم خلال اليوم ووزن الجسم، وذلك بحسب الدراسة المنشورة أمس الأربعاء في مجلّة جمعيّة القلب الأمريكيّة.

وكان تقييد فترات تناول الطّعام، وهو أمر يُطبّق في صيحات الحميات الغذائيّة مثل الصيام المتقطّع، طريقة شائعة لمحاولة إنقاص الوزن في الأعوام الأخيرة.

وقالت الباحثة الرئيسيّة في الدّراسة، وأستاذة الطّب المساعدة في قسم الطّب الباطني العام في كلية الطب بجامعة "جونز هوبكنز"، الدكتورة ويندي بينيت، إنّ الباحثين لم يجدوا أي رابط بين تقييد أوقات تناول الطّعام، وفقدان الوزن.

وشمل ذلك وقت تناول الأفراد للطّعام بعد الاستيقاظ من النّوم، والنّافذة الزمنيّة المتاحة لتناول الطّعام خلال اليوم، ومدى قرب ذلك من موعد النّوم.

وبدلاً من ذلك، ارتبطت وجبات الطعام الصغيرة بفقدان الوزن.

وقالت بينيت: "استنادا إلى الدّراسات الأخرى المنشورة، بما في ذلك دراستنا، بدأنا نفكّر أن توقيت الوجبات خلال اليوم لا يؤدّي على الأرجح إلى فقدان الوزن على الفور".

ولكنّها نبّهت أيضا إلى أن وضع مواعيد لتناول الوجبات يُعتبر أداة مفيدة في تعقّب التّغذية بالنّسبة لبعض الأشخاص.

وبالنّسبة لبعض الأشخاص، قد تكون تجربة الصّيام المتقطّع، أو تقييد فترات تناول الطعام طريقة لرصد التوجهات الشخصية، ولكن لا يمكن للعديد من الأشخاص الاستمرار في القيام بذلك لفترةٍ كافية لرؤية التغيير على المدى الطويل، أو تجنّب اكتساب الوزن الذي فقدوه، بحسب ما ذكرته ليختنشتاين.

اترك تعليقك

تغيير رمز التحقق

Top