ناسا: العالم لن ينتهي الشهر المقبل كما توقع العراقيون القدامى

ناسا: العالم لن ينتهي الشهر المقبل كما توقع العراقيون القدامى


أكدت وكالة ناسا الفضائية، أن العالم لن ينتهي في الشهر المقبل كما توقعت الشعوب القديمة ومن بينها السومريون، وطمأنت بأن العالم بخير وسيستمر إلى أربعة مليارات سنة.
وذكرت ناسا على موقعها الرسمي في تقرير نشرته في الثالث عشر من شهر تشرين الثاني الحالي وتضمن براهين من علمائها على استمرارية الوجود على الكرة الأرضية، أن "نهاية العالم لن تكون في 12 كانون الأول المقبل كما كان يتوقع السومريون (العراقيون القدماء) وشعوب المايا في أميركيا الجنوبية، وأن تلك التوقعات لن تتحقق مؤكدة خلو الفضاء من أي أنشطة او حركة لأجرام سماوية مهددة لكوكب الأرض.
كما نقل التقرير عن أحد علماء الوكالة رأيه في رد على أسئلة بشأن نهاية العالم المحتملة الشهر المقبل، بأن "العالم بخير وقد يستمر لمدة أربعة مليارات سنة أخرى".
ولا يبتعد الفلكيون في العراق عن رأي ناسا المتفائل باستمرار الوجود على الأرض، ويقول الفلكي العراقي حسن صبار  في حديث لـ (المدى برس) "العام الحالي لن يشهد أي حدث فلكي والحديث عن نهاية العالم في 12 كانون الأول المقبل عار من الصحة"، مضيفا "منذ عامين ونحن نجري أباحثا أكدت عدم وجود كوكب يقترب من الأرض أو يؤثر على مجرى كوكبي نبتون وبلوتو".
ويضيف صبار "يروج لهذا الأمر أصحاب معتقدات دينية خاصة، وقد وظفوا بعض الحقائق العلمية لصالح نظريتهم واعتمدوا على أخطاء حسابية للفلكين في القرن التاسع عشر".
ولا ينكر المسلمون الشيعة أن الأرض ستواجه نهاية محتمة لكن يؤكدون أن الأمر ليس كما يتوقعه المنجمون بل "بقدوم الإمام المهدي المنتظر".
ويقول الإعلامي مصطفى الهايم في حديث لـ(المدى برس) "نحن كمسلمين نؤمن بالحديث النبوي الذي يقول كذب المنجمون ولو صدقوا، لذا فالكلام عن نهاية العالم في تاريخ محدد هو فكر يروج له بعض أصحاب المعتقدات الدينية الخاطئة".
ويضيف الهايم "المسلمون الشيعة يتوقعون ظهور آخر الأئمة الاثني عشر في أي لحظة لتكون نهاية العالم لكن متى؟ الأمر غيبي ولا يعلم إلا الله". وبالنسبة للعراقيين فقد تناولوا الخبر كل كما يحب، ويقول مهند حسن (30 سنة) "نحن في العراق ننتظر أن يبدأ العالم لأنه لم يبدأ لدينا بعد"، مضيفا "إذا كان العالم شارف على الانتهاء لدى الغرب فلم يبدأ عالمنا بعد".
من جهته، يعتقد أبو احمد ( 52 سنة)، بأن "الأمر مجرد بدعة وخرافة ولا اعتقد أن أي إنسان عاقل يصدق هذا الأمر لان الكون كله بيد الله".
وكانت القصة قد بدأت عندما ذكر العلماء وجود كوكب مفترض قيل بانه أكتشف من قبل السومريين ويدعى (نابيرو) سوف يصطدم بالأرض وتحدث الكارثة في اب 2003، ولكن بسبب عدم حدوث أي شيء في ذلك الموعد فقد تم تقديم ذلك إلى شهر كانون الأول من عام 2012 وتم ربطه بمفكرة قديمة لحضارة المايا التي أشارت الى حدوث الانقلاب الشتائي نهاية هذا العام في 21 الشهرالمقبل الذي سيكون نهاية العالم.

اترك تعليقك

تغيير رمز التحقق

Top