الاتحاد الأوروبي ينتقد انتهاكات حقوق الانسان في التبت خلال  قمة مع الصين

الاتحاد الأوروبي ينتقد انتهاكات حقوق الانسان في التبت خلال قمة مع الصين

 ترجمة عدنان علي

شهد اجتماع القمة الرابع والعشرين بين الاتحاد الأوروبي والصين الذي عقد للفترة ما بين 7- 8 كانون الأول في بكين مباحثات عالية المستوى بين مسؤولين من الطرفين ، حيث التقى رئيس مجلس الاتحاد الأوروبي تشارلز ميشيل ورئيسة بعثة الاتحاد الأوروبي أورسولا فون دير لين بالرئيس الصيني تشي جيبنغ ورئيس وزراء الصين لي كيانغ ، وكرر قادة الاتحاد الأوروبي التعبير عن قلقهم إزاء انتهاكات حقوق الإنسان وما يحدث في منطقة التبت.

المؤتمر الصحفي لقادة الاتحاد الأوروبي الذي عقد عقب اجتماع قمة الصين مع الاتحاد الأوروبي وفر منصة لمناقشة عدة قضايا تم تناولها في الاجتماع. وقال رئيس الاتحاد الأوروبي عبر ملاحظاته "بالنسبة للاتحاد الأوروبي فان حقوق الانسان والحريات الأساسية تعتبر مسألة ذات اهتمام دولي وسوف لن نتجاهل حالات حقوق الانسان. اليوم نحن نرحب باستئناف الصين الحوار بخصوص حقوق الانسان. انها خطوة في الاتجاه الصحيح واليوم نحن مستمرون بهذه المباحثات عند اعلى المستويات. وسلطنا الضوء أيضا على حالات ذات اهتمام معين مثل انتهاك حقوق الانسان في منطقة التبت".

وكانت منظمة هيومان رايتس ووتش ، قد دعت قادة الاتحاد الأوروبي في بيان لها بتاريخ 4 كانون الأول ان تأخذ موقفا من الصين خلال اجتماع القمة معها بخصوص انتهاكات حقوق الانسان ، وأكد بيان المنظمة على أهمية مناقش قضايا مهمة تتعلق بحقوق الانسان خلال اللقاء مع مسؤولين صينيين في القمة.

فيليب دام ، مدير منظمة هيومان رايتس ووتش في الاتحاد الأوروبي ، قال "على قادة الاتحاد الأوروبي ان يعلموا بان زيادة الحكم القمعي للحكومة الصينية ستكون له تبعات خطيرة على العلاقات الصينية – الأوروبية. على رئيس الاتحاد الأوروبي وممثلة البعثة الأوروبية ان يناقشوا موضوع انتهاكات الصين لحقوق الانسان وان يوضحوا للرئيس الصيني بأنه قد لا تكون هناك علاقات تجارية كالمعتاد إذا ما استمرت سياسة القمع عبر البلاد".

ممثل مكتب التبت في بروكسل ، ريغزين جينخانك ، رحب بملاحظات رئيس الاتحاد الأوروبي عند ختام اجتماع القمة ، معتبرا إياها بانها إشارة واضحة لاهتمام الاتحاد الأوروبي بشأن التبت. وكان ممثل مكتب التبت قد بعث برسالة الى قادة الاتحاد الأوروبي قبل مغادرتهم لبكين تحثهم على زيادة الاهتمام والتركيز خلال مباحثاتهم في اجتماع القمة على قضية التبت.

وفي حزيران كان قادة الاتحاد الأوروبي قد كرروا أيضا قلقهم إزاء مشاكل حقوق الإنسان في الصين. مع ذلك فإنهم امتنعوا عن رسم ستراتيجية مفصلة يناقشون فيها بشكل جدي سجل الصين المقلق لملف حقوق الإنسان.

اترك تعليقك

تغيير رمز التحقق

Top