فلسطين حاضرة في مهرجان بغداد السنمائي بأربعة أفلام

فلسطين حاضرة في مهرجان بغداد السنمائي بأربعة أفلام

متابعة المدى

ضمن العروض المقدّمة في "مهرجان بغداد السينمائي"، الذي انطلقت دورته الأُولى مساء أمس الاول السبت وتتواصل حتى الرابع عشر من الشهر الجاري، يُعرَض اليوم الأحد فيلم "حمّى البحر المتوسّط" (2023) للمُخرجة الفلسطينية مها الحاج.

يتناول الشريط ظروف الحياة اليومية في حيفا المحتلّة من خلال قصّة وليد، وهو شاب في منتصف العمر لا ينجح في التقدّم بكتابة روايته الأُولى، ما يُشعره بثقل العيش في فلسطين تحت الاحتلال، ويعيش حالة من الكآبة لا يكسرها إلّا وصول جلال، جاره الجديد في الشقّة المجاورة.

كان افتتاح المهرجان، الذي يحمل اسم المخرج العراقي محمد شكري جميل (1937)، حمل تحية خاصة لفلسطين من خلال أغنية "زهرة المدائن" (من ألحان الأخوين الرحباني وغناء فيروز)، التي أدّتها المطربة العراقية سارة محمد، مرتدية الكوفية الفلسطينية، إلى جانب أغنيات أُخرى.

يتضمّن برنامج التظاهرة، التي تنظّمها "نقابة الفنّانين العراقيّين" بالشراكة مع وزارة الثقافة والسياحة والآثار، مجموعة من الأفلام العراقية والعربية، ففي "مسابقة الأفلام الروائية الطويلة"، تشارك ثلاثة أفلام روائية عراقية وتسعة أفلام عربية، ويُعرض في "مسابقة الأفلام الروائية القصيرة" 16 فيلماً، وعشرة أفلام في "مسابقة الأفلام الوثائقية"، بينما تضم "مسابقة أفلام التحريك" عشرة أفلام.

ويُعرض فيلم "فلسطين 87" (2022) للمخرج لفلسطيني بلال الخطيب الذي يقدّم قصة حقيقية حدثت خلال الانتفاضة الفلسطينية عام 1987، حين كانت الأُسر الفلسطينية كافّة تفتح منازلها للمطارَدين من قبل قوات الاحتلال، لعلّها تُسهم في نجاتهم. يروي الشريط قصّة عاطف الذي تُخبئّه سيّدة مسنّة في بيتها وتُقنع جنود العدو بعد اقتحام المنزل بأنّه حفيدها ويعاني من إعاقة عقلية.

كما يُعرض الفيلم لوثائقي "مي" (2023) للمُخرج الفلسطيني صلاح الحو، بالإضافة إلى فيلم "أهل شجرة الزيتون" من سيناريو وحوار علي عليان، وإخراج منذر خليل مصطفى من الأردن، ويروي قصّة طفلين فلسطينيّين يهربان من قصف في قطاع غزّة، ليستعيدا مفاصل من القضية الفلسطينية في أحلام اليقظة التي تلاحقهما كما القنابل القادمة من القتلة في السماء، مستذكرين والدتهما الأسيرة ووالدهما المطارَد الذي يتوقّع القبض عليه أو استشهاده في أيّة لحظة.

اترك تعليقك

تغيير رمز التحقق

Top