أفلام عراقية في المسابقة الرسمية لمهرجان بغداد السينمائي

أفلام عراقية في المسابقة الرسمية لمهرجان بغداد السينمائي

 متابعة المدى

يواصل مهرجان بغداد السينمائي، فعاليات وعروض دورته الأولى، مابين سينما مسرح الرشيد والمسرح الوطني، حيث شهد امس الاثنين، عرض 19 فيلما، من المشاركين في مسابقات المهرجان المختلفة، مابين "الروائي الطويل والقصير والوثائقي والأنيميشن وفضاءات سينمائية".

تضمنت عروض الامس أفلام: من مصر الفيلم الوثائقي "الأكراد في مصر" إخراج زهي كامل، وفيلمان قصيران هما "حمزة"، و"فطيمة" إخراج أحمد كامل، ومن العراق فيلم "زيرو" إخراج أسعد الهلالي، و"كيمر العرب" إخراج رانيا حمزة، و"سطل" إخراج عادل الهيمي من اليمن، و"سكتش" من العراق إخراج عدي عبد الكاظم، و"حلم على الحائط" إخراج اياد عبد الحسين، و"العزلة" إخراج جمال غيلان من البحرين، و"الموجه الأخيرة" من المغرب إخراج مصطفى فرماني، و"خطاف" من العراق إخراج ياسر الاعسم، و"شيرين" من العراق إخراج زيد شكر، و"حزام العفة" إخراج وثاب الصكر، و"زواج احتياط" إخراج بهاء الكاظمي من العراق، و"مظلة" إخراج حيدر فهد، و"جابوجا" إخراج أنس الموسوي من العراق.

ومن العراق تشارك في المسابقة عدة أفلام، منها "آخر السعاة" المستلهم عن قصة "ساعي البريد الفرنسي" لجوزيف فردينان شوفال، والفيلم إخراج سعد العصامي الذي شارك أيضا في كتابة السيناريو مع ولاء المانع، إذ نجح الثنائي في تقديم سيناريو يلائم البيئة العراقية، من خلال الهم الإنساني الذي يجمع البشر. يفقد البطل "أيوب" -الذي يجسد شخصيته رائد محسن- وظيفته ساعي بريد بسبب تحول الحياة للتكنولوجيا، حيث لم تعد وظيفته مطلوبة، ليصبح عاطلا عن العمل، بينما يستولي جاره الإقطاعي أبو نايف على أرض أيوب. الفيلم محاولة لكسر التابوهات التي فرضها الفساد والعنصرية والعشائرية، وقد تم تصويره بالكامل في مدينة كربلاء العراقية، وهو أول فيلم يتم تصويره في وقت جائحة كورونا والحجر الصحي.

وعن آثار الحرب وما خلفته من أضرار على الإنسان تدور أحداث الفيلم العراقي "عروس المطر" للمخرج حسين حسن. ويتناول الفيلم، الذي افتتح الدورة التاسعة لمهرجان دهوك السينمائي الدولي، الدمار الذي خلفته الحرب، ولكن من زاوية إنسانية.

أما الفيلم العراقي "ميسي بغداد" للمخرج سهيم عمر خليفة، فيتناول قصة طفل عراقي فقد ساقه اليمنى في الحرب، يمنعه أصدقاؤه من لعب كرة القدم معهم بسبب إعاقته البدنية ويستعيضون عنه بفتاة تشاركهم اللعب، وفي الوقت نفسه يُكنّ الصبي حبا كبيرا لكرة القدم واللاعب العالمي لیونیل میسي، وحين يذهب مع والده إلى بغداد تصيب الأب رصاصة طائشة.

اترك تعليقك

تغيير رمز التحقق

Top