محطات سينمائية

محطات سينمائية

عادل العامل
الطريقة الأفضل لحل المشاكل!
يجري تحويل رواية الكاتب الياباني كيشي يوسوك ( درس الشر )، و هي من الكتب الأفضل مبيعاً الآن، إلى فيلم أكشن. ويقوم بنجوميته الممثل إيتو هيديكي ( 36 عاماً ) ويخرجه ميآيك  تكاسجيري ( 51 عاماً )، حيث يلتقيان مرة أخرى للمرة الأولى منذ فيلمهما في عام 2007، وكانت الرواية قد نُشرت في عام 2010. ويقوم أيتو بدور هاسومي سيجي، وهو مدرس محبوب من طلابه وموثوق  به لدى نظرائه المدرسين. لكنه في الواقع مختل عقلياً وقد ولد من دون قدرة على التعاطف مع الآخرين. وهو محاط في العمل بمشاكل مدرسية متنوعة، كالشقاوة، فيتخذ قراراً بأن أكثر طريقة تأثيراً لحل هذه المشاكل هي أن يقتل طلابه واحداً بعد الآخر. ومن المجدول لهذا الفيلم أن يُطلق للعرض في اليابان في شهر تشرين الثاني 2012.
مدرسة للسينما الجديدة في موسكو
فتحت المدرسة الموسكوفية للسينما الجديدة أبوابها في 25 أيلول وباشرت قبول الطلاب تحت إشراف الدولة. ومن الواضح أن السينما الحديثة تحتاج الى قوى إبداعية جديدة من المختصين الذين من شأنهم أن يسعوا ليس فقط الى تقليد معايير هوليود، بل يعملون على ترسيخ كلاسيكيات السينما الروسية والأجنبية. ويمكن القول إن هذه هي بعض الأسباب التي أدت إلى إنشاء مدرسة جديدة سيتم التركيز فيها على نماذج المدارس الغربية كمثيلاتها الفرنسية. وتتمحور الفكرة الرئيسية للمدرسة في جذب أكبر عدد من صانعي السينما، ومخرجين من الجيل الجديد بالإضافة إلى محترفي المهن المرتبطة بعالم السينما، وفقاً لما جاء في خبر لقناة روسيا اليوم.
جائزة "الأسد الذهبي" للفيلم الكوري بيتا
حصل الفيلم الكوري الجنوبي "بيتا Pieta" على جائزة "الأسد الذهبي" كأفضل فيلم في مهرجان البندقية السينمائي الدولي.. وتدور قصة الفيلم حول مواجهة بين شخص مرابي وامرأة غامضة تزعم انها أمه. وفيلم بيتا واحد من بين 18 فيلما تنافست في المسابقة الرسمية للمهرجان الذي استمر 11 يوما. ومنحت جائزة أفضل ممثل مناصفةً للممثلين فيليب سيمور هوفمان وخواكين فينكس عن دورهما في فيلم "ماستر" الذي يدور حول فترة تأسيس كنيسة الساينتولوجي. وحصل فيلم "باراديس .. جلاوب" النمساوي للمخرج اولريتش سيدل على جائزة لجنة التحكيم الخاصة. وذهبت جائزة أفضل ممثلة الى هاداس يارون عن دورها في الفيلم الاسرائيلي "ملء الفراغ."  وفاز بجائزة أفضل سيناريو الفرنسي أوليفر أساياس عن فيلم "بعد مايو" الذي يتناول الأوضاع السياسية في حقبة السبعينات. أما جائزة التصوير السينمائي، ففاز بها الإيطالي دانيلي كيبري عن فيلم إي ستاتو ايل فيجليو.

اترك تعليقك

تغيير رمز التحقق

Top