طالباني: دافعت أكثر من التركمان أنفسهم عن صيانة حقوقهم فـي الدستور

طالباني: دافعت أكثر من التركمان أنفسهم عن صيانة حقوقهم فـي الدستور

 بغداد/ المدىجدد رئيس الجمهورية جلال طالباني موقفه الثابت في دعم التركمان لتحقيق مطالبهم وحقوقهم القومية في العراق واكد ان هذا الموقف مبدئي حيال سائر المكونات العراقية الأخرى.جاء ذلك خلال استقباله امس الأحد وفداً من أعضاء مجلس النواب من ممثلي التركمان، برئاسة الشيخ محمد تقي المولى، والذين قدموا التهنئة له بإعادة انتخابه رئيسا للجمهورية.

ورحب طالباني خلال اللقاء بزيارة الوفد شاكرا إياهم على التهنئة، مؤكدا أن التركمان هم مواطنون اصلاء في هذا البلد وهم القومية الثالثة في العراق وأوضح:\"عند وضع الدستور الجديد للعراق نحن دافعنا أكثر من التركمان أنفسهم عن صيانة حقوقهم في الدستور اسوة بحقوق آلاخرين\".وأشار الرئيس طالباني إلى ضرورة تبوؤ التركمان مناصب رفيعة في الدولة كاستحقاق قومي، مضيفا إن على التركمان توحيد كلمتهم والاتفاق فيما بينهم من اجل نيل حقوقهم المشروعة وأن لا تفرقهم الانتماءات والحسابات الحزبية والمذهبية, مؤكدا أن على جميع الأطراف السياسية، أن يقفوا مع التركمان الذين قدموا تضحيات كبيرة في سبيل الحرية.وأشار إلى انه سيكون دائما بجانب مطالبهم المشروعة في حكومة الشراكة الوطنية ويجب أن لا يهمش التركمان في العهد الجديد. من جانبهم شكر أعضاء الوفد الرئيس طالباني على حسن الاستقبال، مجددين التهنئة لفخامته بمناسبة انتخابه رئيسا للجمهورية لولاية ثانية، مؤكدين اعتزاز التركمان بالرئيس طالباني.وشدد اعضاء الوفد الزائر على:\"أن الرئيس كان ولا يزال الأكثر دعما للتركمان وهذا ليس بجديد بل كان واضحا طوال السنين الماضية وفي أيام الصعاب والنضال وان كان هناك من يدافع عن التركمان فهو الرئيس طالباني، وان علاقات سيادته مع إخوانه وأخواته من التركمان قديمة ونجددها في العهد الجديد\"، مضيفين:\"إننا على ثقة بان الرئيس بدرايته وحكمته سيعمل على توطيد هذه العلاقات وإن التركمان سيكونون عونا لطالباني في خدمة هذا البلد\".على صعيد آخر، تلقى رئيس الجمهورية جلال طالباني رسالة تهنئة من مجلس رؤساء الطوائف المسيحية في العراق بمناسبة عيد الأضحى المبارك، وفي ما يأتي نص الرسالة:\"نتقدم من فخامتكم، نحن رؤساء الطوائف المسيحية في العراق، بأطيب التمنيات وأحلى التهاني، ضارعين إليه تعالى لينعم على العراق بالسلام وأهله بالوئام. فهو يطل على البلاد وقد خرجت من أزمة سياسية دامت شهوراً، بينما نحن المسيحيين ما زلنا نكفكف الدمع ونداوي الجراح التي خلفتها العملية الإرهابية التي قضت على عشرات المصلين الأبرياء في كاتدرائية سيدة النجاة حيث استشهد كاهنان، وترك ثالثهما وكبيرهما بين حي وميت.يرى البعض من المسلمين في يوم العيد هذا يوم حساب للنفس، يقيّمون السنة المطوية، ويفتحون الجديدة بمقاصد خيّرة، يوحي بها ذكر الله، وتغنيها الصلوات، وتفرح بها النفوس.فنحن، انطلاقا من وحي العيد هذا، إذ نشكر جميع الذين واسونا من أئمة ومشايخ ورئاسات مدنية، وخاصة الحجاج من مكة المكرمة الذين رفعوا التضرعات من أجل موتانا، ندعوكم إلى التصدي معاً للعنف الطائفي، ولاستباحة الدين من أجل مآرب سياسية أو غيرها من المآرب، وللتمييز بين ابناء الوطن الواحد على أساس الإثنية أو الهوية الدينية. فلنتكاتف معاً لتلافي الانقسامات والتوترات الاجتماعية، ولنسع متحدين للتغلب على الجهل والفقر، والتخلف، والظلم، متوخين الخير العام للعراق بأسره. لنعمل جميعاً لتتفتح القلوب على الصفح المتبادل والمصالحة، ولتتحاور العقول من أجل الخير العام وكرامة الإنسان وحقه بالعيش الكريم.

اترك تعليقك

تغيير رمز التحقق

Top