أنباء تؤكد خسارة الجيش السوري لـ61 طائرة عسكرية

أنباء تؤكد خسارة الجيش السوري لـ61 طائرة عسكرية

 دمشق/ CNN
أعلنت المعارضة السورية مقتل 173 شخصاً، اول من امس الأربعاء، برصاص الجيش وقوات الأمن، سقط معظمهم في دمشق وريفها، بينما تواصلت المعارك على أكثر من جبهة في حلب وحمص ومحافظة إدلب، وأكد معارضون إسقاط 61 طائرة للقوات النظامية منذ بداية المواجهات.
وقالت لجان التنسيق المحلية، وهي هيئة معارضة تقوم برصد وتنسيق المظاهرات على الأرض، إن عدد القتلى ارتفع إلى 173، بينهم 74 في دمشق وريفها، و25 في إدلب و24 في حلب و13 في حمص و14 في الرقة وعشرة في دير الزور وسبعة في درعا وخمسة في حماة وقتيل في اللاذقية.
كما أشارت اللجان إلى وقوع اشتباكات عنيفة بين الجيش الحر والجيش النظامي في تل أبيض والرقة، كما وقع قصف عنيف من كتيبة المدفعية ومن الطيران الحربي للبلدات والقرى القريبة في الريف الشمالي.
من جانبها، قدمت الهيئة العامة للثورة السورية ملفاً قالت إنه يحدد عدد الطائرات المقاتلة والمروحيات العائدة للقوات النظامية التي جرى تدميرها منذ بداية المواجهات مع قوات "الجيش الحر".
وقالت الهيئة إن "الجيش الحر" أسقط ودمر 61 طائرة عسكرية تابعة للجيش النظامي في سبعة أشهر، وجرى تدمير الطائرة الأولى في محافظة إدلب في مطار أبو الظهور العسكري بتاريخ 7 مارس/آذار 2012، أما الشهر الذي شهد تدمير أكبر عدد من الطائرات فهو أغسطس/ آب الماضي، وبلغ العدد 30 طائرة.
وذكرت الهيئة أن عمليات التدمير والإسقاط شملت 37 طائرة هيلوكبتر مقابل 24 طائرة نفاثة، وجرى إسقاط 40 طائرة في الجو، مقابل تدمير 21 وهي رابضة في مطاراتها
وتوزعت الطائرات المستهدفة بواقع طائرة واحدة في كل من درعا وحمص، وثلاث طائرات في كل من دمشق وحماة، وخمس طائرات في ريف دمشق وست في حلب وعشرة في دير الزور، بالإضافة إلى 32 في إدلب، وبحسب التقرير فهناك توثيق بالفيديو لسقوط وتدمير 53 طائرة من بين إجمالي تلك الطائرات.
من جانبها، قالت وكالة الأنباء السورية الرسمية: إن وحدة من الجيش استهدفت مجموعات مسلحة عند "دوار أغيور في مدينة" مضيفة أنها قتلت "عددا كبيرا من الإرهابيين في عملية تطهير منطقة كرم الجبل من المجموعات الإرهابية المسلحة."
وأشارت الوكالة أيضاً إلى استهداف لمسلحين في دوار باب الحديد في حلب، ومنع اقتحام الجامع الأموي الكبير في المدينة، نافية ما قالت إنها معلومات تبثها من وصفتها بـ"القنوات الشريكة في سفك الدم السوري عن تواجد الإرهابيين في الجامع."
وبحسب الوكالة، فقد شهدت محافظة حمص بدورها مواجهات مسلحة بلدة برج قاعي بمنطقة الحولة بريف حمص ومدينة الرستن وفي حي باب هود بمدينة حمص.
من جانب آخر، قالت مصادر تركية رسمية، إن المسؤولين العسكريين الأتراك وجدوا معدات اتصال بين بضائع صودرت من الطائرة المتجهة إلى سوريا، والتي أجبرت على الهبوط في العاصمة التركية الأربعاء.
وقالت وكالة الأنباء التركية الحكومية إن التحقيقات أظهرت أن "وزارة الدفاع السورية هي الجهة التي كانت ستتسلم تلك المعدات، والتي وجدت في 10 صناديق سلمها قائد الطائرة إلى مسؤولي الجمارك في تركيا".
وقد أجبرت مقاتلتان حربيتان تركيتان، مساء الأربعاء طائرة ركاب سورية قادمة من العاصمة الروسية موسكو، على الهبوط في مطار أنقرة، بعد الاشتباه في حملها "لمواد غير مدنية."
وأكد وزير الخارجية التركي، أحمد داوود أوغلو، أن بلاده لن تقبل مرور السلاح للنظام السوري عبر أجوائها، وقال في حديث للتلفزيون الحكومي التركي: "قبل أشهر أعلنا بأننا لن نسمح بمرور شحنات أسلحة إلى سوريا عبر أجوائنا. قواعد الطيران المدني واضحة للغاية بما يتعلق بطريقة الإعلان عن الحمولة." وأضاف الوزير التركي: "تلقينا معلومات تشير إلى أن طائرة مدنية تحمل أشياء لا ينبغي أن تنقلها، ونحن ننظر في هذه المعلومات. القانون الدولي ينص على أن الطائرات المدينة لا يمكنها حمل مواد غير مدنية دون الإفصاح عنها."
وفي سياق متصل، اتهم وزير النقل السوري محمود سعيد تركيا، امس الخميس "بالقرصنة الجوية،" ونقل تلفزيون المنار اللبناني عن سعيد قوله إن "هذه الخطوة تتنافى مع معاهدات الطيران المدني."
من جانبها، طالبت روسيا بتوضيحات من تركيا فيما يتعلق بمعاملة المواطنين الروس على متن الطائرة السورية التي أوقفت في أنقرة، وفقا لما ذكرته وكالة إنترفاكس الروسية للأنباء، والتي قالت إن موسكو "تشعر بالقلق لتهديد سلامة مواطنيها".
كما نقلت الوكالة نفي مصدر في وكالة تصدير السلاح في روسيا "وجود أسلحة على متن طائرة الركاب السورية بينما كانت في طريقها من موسكو إلى دمشق."

اترك تعليقك

تغيير رمز التحقق

Top