تحذيرات من تردي الواقع البيئي فـي ميسان

تحذيرات من تردي الواقع البيئي فـي ميسان

 ميسان/ رعد الرسامأعلن رئيس لجنة الصحة والبيئة في مجلس محافظة ميسان ميثم لفتة الفرطوسي  عن تأسيس مجلس استشاري للبيئة في المحافظة، وأوضح الفرطوسي للمدى أمس: أن الهدف من تشكيل المجلس هو المساهمة الفاعلة في تحسين البيئة عبر تفعيل الرقابة على النشاطات المسببة للتلوث وتقديم الاقتراحات والتوصيات اللازمة التي من شأنها أن ترفد مجلس المحافظة بالأفكار الواقعية والعملية التي تسهم في الحد من مخاطر التلوث الذي تعاني منه المحافظة على اكثر من صعيد.

وحذر الفرطوسي من كارثة بيئية في حال لم يتدارك تردي الواقع البيئي في المحافظة على حد وصفه،مبينا \" تعاني بيئة المحافظة من مخاطر ملوثات عدة، فهناك نحو 5 مليون لغم ومقذوف غير منفلق تنتشر على مساحات كبيرة في مناطق الحدود الشرقية للمحافظة، وثاني الملوثات خطورة هي الغازات السامة والأدخنة المتصاعدة من معامل الطابوق التقليدية حيث هنالك أكثر من 60 معملا  تمارس نشاطاتها خلاف الضوابط البيئية،عدا عن وجود المواد الملوثة باشعاعات اليورانيوم المنضب  والغازات المنبعثة من الآبار والحقول النفطية وغيرها من الملوثات \"  وتابع الفرطوسي \" وهذا ما دعانا الى العمل لإنقاذ ما يمكن إنقاذه عبرتأسيس هذا المجلس لتفعيل الرقابة والتشريع في هذا المجال وإلزام الدوائرالحكومية  وفعاليات القطاع الخاص بتطبيق التعليمات والضوابط  البيئية خلال تنفيذ أعمالهم ونشاطاتهم.\"ولفت الفرطوسي أن  تاسيس هذا المجلس جاء داعما  ومكملا لأهداف المجلس الأستشاري للصحة الذي اسس قبل فترة منوها أنه يضم مديري دوائر البيئة وشرطة البيئة والزراعة والصحة والمرور والموارد المائية وانعاش الأهوار ومركز ميسان لإزالة الألغام إضافة لمنسق منظمات المجتمع المدني.من جانبه  أثنى مدير بيئة ميسان على تحذيرات رئيس لجنة الصحة والبيئة بشأن تردي الواقع البيئي للمحافظة وأوضح    المهندس سمير عبود عبد الغفور للمدى: أن أخطر ما تعانيه ميسان في هذا الشأن هو تلوث المياه والهواء مضيفا \" مصادر التلوث متنوعة ومتعددة  فاضافة لما ذكره رئيس لجنة الصحة والبئية، هنالك  مخاطر التلوث الناتج عن نفايات المستشفيات التي يجري التخلص منها خلاف الشروط والتعليمات البيئية وكذلك تصريف مياه المجاري الثقيلة الى الأنهار من دون معالجة وافتقار مدن المحافظة الى مواقع نظامية  لطمر النفايات \".وأوضح عبد الغفور ان مشاكل البيئة في المحافظة تصنف الى قسمين اولهما مشاكل البيئة الحضرية وهي نتاج الفعاليات البشرية المتنوعة والقسم الثاني هي مشاكل البيئة الطبيعية التي تتضمن ظاهرة التصحر وانحسار المساحات الخضراء و تراجع مناسيب مياه الأنهار والأهوار وتردي نوعيتها وانقراض بعض انواع التنوع الأحيائي الذي كانت تتميز به المحافظة مشددا \" أخطر ما تعانيه بيئة المحافظة هو تلوث المياه والهواء، فكما هو معلوم ان جميع المحافظات والمدن الواقعة على نهر دجلة شمال المحافظة تلقي بملوثاتها في النهر الذي يصل المحافظة متخما بانواع الملوثات التي يتصاعد تركيزها بسبب نقص منسوب المياه في النهر وتراجع سرعة جريانه، اما بالنسبة لتلوث الهواء فان انبعاث الأدخنة والغازات السامة من معامل الطابوق إضافة لأنشطة القطاع النفطي وعواصف الغباروالأتربة وانبعاثات ثاني اوكسيد الكاربون من عوادم السيارات التي تتضاعف اعدادها بشكل مضطرد، كل تلك العوامل اسهمت في زيادة خطورة تلوث الهواء \".

اترك تعليقك

تغيير رمز التحقق

Top