قضية للمناقشة: مـــــدارس

قضية للمناقشة: مـــــدارس

بغداد/ احمد نوفل ونحن على ابواب العام الدراسي الجديد نتمنى على القائمين على المؤسسة التربوية في العراق ان يعطوها الاهتمام اللازم.تربية الاجيال ليست بالمسألة الهينة. نحن على معرفة بما آلت اليه الحال عندنا وكيف ان العملية التربوية شهدت تراجعا خطيرا في مهمتها. ما علينا الان عمله ان نجعل المدرسة جاذبة لا طاردة.ان نجعل من المعلم انموذجا لتلميذه سلوكا وملبسا واخلاقا. ان ننطلق من منطلق ان التعليم لايقل اهمية عن الغذاء.وان نركز على ما يتمتع به الطالب من موهبة او اهتمام او ستعداد وان الانفرز الفرز القديم (شاطر وكسلان). المهتمون بالتربية لا يذهبون هذا المذهب انهم يؤمنون بأن الجميع له قابيلة على التعلم والدرس.

هناك حقيقة يجب الالتفات اليها هي  ان هذه الاجيال الجديدة هي صاحبة الحق في العراق اكثر من غيرها.لذلك يجب الاهتمام بها وتوجيهها الوجهة التي من شأنها ان تنعطف في البلد الانعطافة التي تجعل من الحياة فيه اكثر ملاءمة. وزارة التربية مدعوة لان تستحدث اليات جديدة ومدرسة جديدة بدلا من  تلك التي ينفر منها الطالب لاسباب عديدة منها تعسف المعلم في محاسبة التلميذ وحشر المعلومات حشرا في دماغه. ان تعطي الدروس العملية النصيب الكافي، ولا تعتمد على التنظير والمثالية والنموذج الاسطوري. كثير من الطلبة طردتهم المدرسة بسبب عدم حصولهم على  وثيقة نقل او لم تكن لديهم وثائق تاييد من المجلس البلدي وهذا يعني الحكم عليهم بالتجهيل رغم الانف.المدرسة الحديثة يجب ان تصيح باعلى صوتها تعالوا للتتعلموا لا ان  تذهبوا للشارع. مدرستنا يتحتاج الى الكثير الكثير من اللوازم ان تتغير مع التغيير الايجابي في العملية التربوية.الاستعانة بعلم النفس وبذوي التخصص في المجال التربوي والصحي ووسائل ايضاح تسهل من ترسيخ الدرس في ذهن الطالب بدلا من  جعله يعتمد على الكتاب وحده. كذلك يتوجب علينا ان نشير الى مسألة هي غاية في الاهمية وتتمثل في ان طلبتنا وعلى جميع مسوياتهم لايزالون يعتبرون العملية التربوية هي الشهادة المؤدية الى الوظيفة لاغير. هذا يعني ان العلوم التي جهدت المؤسسة في تلقين الطالب بها  ستترك جانبا اذ يجوز  من حصل على شهادة في دراسة معينة على وظيفة قد تكزن العالقة ما بينها وبين الشهادة بعيدة جدا.

اترك تعليقك

تغيير رمز التحقق

Top