فضلاً عن (55) مقعداً نيابياً وثلاث وزارات سيادية

فضلاً عن (55) مقعداً نيابياً وثلاث وزارات سيادية

بغداد/ نصير العوام  حسم رئيس الوزراء نوري المالكي رئيس قائمة ائتلاف دولة القانون امره بخوض الانتخابات البرلمانية المقبلة منفردا بقيادة قائمته الانتخابية

في وقت لاتزال ابواب الائتلاف الوطني الموحد مشرعة للحوار مع المالكي لضمه ضمن كتلته،;جاء ذلك متزامنا مع اعلان الائتلاف وعلى لسان احد اعضائه ان دخول المالكي بقائمة لوحده لايشكل ضررا على الائتلاف ولا يقلل من ما سيحصل عليه الائتلاف في الانتخابات من اصوات وعلى الصعيد ذاته اتضحت معالم ابتعاد جبهة صالح المطلك خارج ائتلاف المالكي بعد ان اثيرت شائعات عن انضمامه لقائمة ائتلاف دولة القانون، الامر الذي فتح باب التكهنات للمراقبين السياسيين بمدى امكانية حزب الدعوة الاسلامية بقيادة رئيس الوزراء نوري المالكي في حصد نسبة كافية من الاصوات تؤهله لادارة دفة الحكومة في دورة جديدة؟، وهل ان رصيد حزبه المعتمد على المكاسب الامنية بالدرجة الاساس كاف لتحقيق السبق في الانتخابات المقبلة؟ وكشف احد مرشحي الائتلاف الوطني الموحد عن شروط المالكي للانضمام الى الائتلاف الموحد. وقال المرشح الذي طلب عدم نشر اسمه في تصريح لـ(المدى) الاحد ان شروط المالكي تركزت على ثلاث نقاط اساسية، اولها ان يكون رئيسا لوزراء العراق لولاية ثانية وان تكون ثلاث وزارات سيادية من حصة حزبه، اضافة الى ان يكون صاحب القرار في قيادة الائتلاف الموحد مع القيادات في المجلس الاعلى الاسلامي كالسيد عمار الحكيم رئيس المجلس الاعلى الاسلامي والشيخ همام حمودي القيادي فيه. واضاف: ان من شروط المالكي الاساسية، ان تكون لقائمته نسبة 55% من مقاعد البرلمان وان يكون رئيس الكتلةالنيابية من حزبه. واشار المرشح الى ان المالكي طلب ان تكون وزارات الداخلية والكهرباء ووزارة سيادية اخرى من حصته قد تكون وزارة النفط من بينها، واستدرك لكن باب الحوار مع المالكي مايزال مفتوحاً لدخوله الائتلاف من جانبه، قال القيادي في حزب الدعوة الاسلامية كمال الساعدي: ان الاعلان عن ائتلاف دولة القانون الذي يتزعمه رئيس الوزراء نوري المالكي للمشاركة بالانتخابات البرلمانية المقبلة سيكون يوم الخميس المقبل. وقال الساعدي في اتصال هاتفي مع (المدى) امس: ان ائتلاف دولة القانون سيعلن تشكيلته الاولية الخميس ويضم خمسين كيانا سياسيا. واضاف: ان ائتلاف دولة القانون سيدخل في مفاوضات مع كتل اخرى بعد الاعلان عن الائتلاف بشكل رسمي. الى ذلك قال النائب حميد معله القيادي في المجلس الاعلى الاسلامي: ان باب الحوار مع المالكي مايزال مفتوحاً ، داعيا اياه للانضمام للائتلاف الموحد. واضاف معله في تصريح لـ(المدى) امس: ان المالكي لايحتاج الى دعوة رسمية للانضمام الينا، لكنه اشار الى ان عدم دخول المالكي في الائتلاف لايشكل ضرراً عليه كون الائتلاف لديه رصيد شعبي وجماهيري كاف لضمان نسبة الفوز بالانتخابات التشريعية، حسب قوله. وتابع: عدم دخول المالكي لم يقلل من شأن الائتلاف فرئيس الوزراء وحزبه حر بالتحالف مع اي جهة

اترك تعليقك

تغيير رمز التحقق

Top