سلام سكران مدرب منتخب الأردن للجمناستك:

سلام سكران مدرب منتخب الأردن للجمناستك:

حاوره / يوسف فعل سلام سكران مدرب منتخب الاردن للجمناستك من عائلة رياضية عشقت الجمناستك حد النخاع واسهمت في تخريج عدد من اللاعبين الموهوبين الذين مثلوا المنتخب الوطني في البطولات الدولية،

واستطاع سكران عكس السمعة الطيبة للمدرب العراقي في الوطن العربي لما يمتع به من موهبة كبيرة وامكانية رائعة في استثمار قدرات لاعبيه وتطوير مستوياتهم الفنية والبدنيةورغبة في بنشر اللعبة في أي مكان يعمل فيه لعشقه الكبير للعبة الجمناستك التي تألق فيها لاعبا رائعا ثم مدربا بارزا ، يشده الحنين للعودة الى التدريب في البلاد وانهاء رحلة الاحتراف الخارجي للمساهمة في الارتقاء بواقع اللعبة وله طلب بسيط للقائمين على ادارة دفة الرياضة يضمن من خلاله مستقبله يتمثل بتعيينه في احدى الجامعات الرياضية لالقاء المحاضرات بمادة الجمناستك . سلام سكران من صنف المدربين الذين يعملون بصمت من دون ضجيج لاسيما بعد نجاحاته الرائعة مع المنتخب الاردني للشباب الذي استطاع اكتشاف مجموعة من البراعم الذين قدموا أفضل المستويات الفنية ونجحوا في احراز العديد من الأوسمة في مختلف البطولات العربية والدولية ، لاسيما انه يمتلك رؤية خاصة وافكاراً رائعة تخدم اللعبة. (المدى الرياضي) التقت سلام سكران مدرب منتخب الأردن للشباب أثناء منافسات بطولة البسفورالدولية التي انتهت مؤخرا في تركيا ليحدثها عن تطلعاته وأمنياته وأفكاره لتطوير لعبة الجمناستك ، فضلا عن التعرف على اهم مشاريعه المستقبلية. * ما ابرز محطات تجربتك الاحترافية؟ تركت بلدي العزيز مرغماً في 1993-1994 وتوجهت الى الأردن للعمل مدربا لمنتخب الناشئين مع شقيقي محمد سكران بطل العرب السابق ، وكانت الخطوة الاولى في مدينة الزرقاء لوجود خامات طيبة فيها واستطعنا اكتشاف الموهوب علي العاصي الذي فرض نفسه بقوة على الساحة الأردنية واستطاع الوصول الى العالمية ، وبعدها توليت مهمة تدريب منتخب الأردن للبنات ثم غادرت الاردن الى ليبيا للعمل مدرسا في جامعة (سبها) وعدت الى عمّان مرة اخرى لاستلام مهمة تدريب منتخب الاردن للناشئين للفترة من عام 1998 الى عام 2000 وحدثت خلال تلك الفترة مشاكل عدة مع المدربين الاردنيين جعلتني اتوجه الى تونس للعمل في الاتحاد التونسي ونادي مجردة بمعية زميلي محمد سكران ومازن طه ، وفي عام 2002 عدت بأدراجي الى الاردن لاستلام مهمة تدريب منتخب الرديف ومازلت حاليا اشرف على تدريب منتخبي الشباب والرديف وخلال مسيرتي التدريبية شاركت في العديد من الدورات التدريبية التي اشرف عليها خيرة المدربين في العالم التي زادت من اطلاعي على آخر مستجدات علم التدريب وأسهمت في توسيع قدراتي التدريبية ، فضلا عن احراز اللاعبين الذين أشرفت على تدريب العديد من الأوسمة في البطولات العربية. * ما الأسباب التي دعتك الى مغادرة البلاد مرغما؟- في حينها كنت مدربا لمنتخبي الناشئين والناشئات ومحاضراً في جامعة بغداد لمادة الجمناستك لمدة أربع سنوات وطالبت باكمال إجراءات تعييني على الملاك الدائم للجامعة ، لكن جميع تلك الطلبات قوبلت بالرفض من عمادة الجامعة لان الدرجات الوظيفية الشاغرة منحت لأشخاص لا يفقهون شيئا في لعبة الجمناستك لكنهم يمتلكون امتيازات خاصة غير رياضية لا امتلكها رجحت كفتهم ! أما السبب الآخر الذي دعاني لترك البلاد ابعادي للاعبة لبنى كمر من صفوف المنتخب الوطني وعندما وصل الخبر الى رئيس اللجنة الاولمبية آنذاك أمر باعادتها فورا الى المنتخب مع اصدار امر بعدم تكرار مثل هذه الاجراءات بحقها وابلغني رئيس الاتحاد آنذاك بالأمر فقدمت الاستقالة في ساعتها من دون تردد خوفا مما يحصل مستقبلا. * هل قُدمت لك عروض للعودة الى التدريب في العراق ؟- أحاول جاهدا العودة الى بلادي عشقي وملاذي كي اسهم في تطوير قدرات اللاعبين الشباب واكتشاف المواهب لزجها الى المنتخبات الوطنية ، لكن بصراحة لم يصلني العرض الذي يتناسب مع خبرتي وقدراتي التدريبية ، وحالياً ادرس العرض المقدم من الاتحاد الفرعي للجمناستك في العمارة الذي يسعى لبناء قاعة داخلية للعبة، ويسعدني ان اشرف على العملية التدريبية في تلك المدنية الرائعة، وشرطي لقبول المهمة الموافقة على طلب التعيين الذي انوي التقدم به الى وزارة التعليم العالي بشأن قبولي في جامعة العمارة او المستنصرية كي استطيع ضمان مستقبلي لان رواتب مدربي الجمناستك قليلة ولا تكفي لتلبية متطلبات الحياة لاسيما ان راتبي في الأردن يعد من اعلى الرواتب المخصصة لمدربي الجمناستك مع توفير الاحتياجات الأخرى ، لكن رغبتي لتقديم خدمة لرياضة الجمناستك في البلاد جعلتني لا افكر في مغريات العقد الاردني سيما ان طلبي ليس مستحيلا.*هل العودة قريبة الى التدريب المحلي؟ والمساهمة في تطوير اللاعبين في أي بقعة من بلدي العزيز، كما ان عرض اتحاد العمارة للجمناستك جادا من خلال الاتصالات التي يجريها معي زيدان منصور وبسام منصور ووجودي سيسهم في اكتشاف اللاعبين وتطوير قدراتهم الفنية وبالتالي فان نجاح مهمتي في العمارة نجاح اللعبة . * هل يمكن النهوض بواقع اللعبة والدخول في صراع التنافس على الألقاب في الب

اترك تعليقك

تغيير رمز التحقق

Top