السفارة الأميركية: لا قوات لدينا في بغداد لكننا سنفتش الطائرات الإيرانية

السفارة الأميركية: لا قوات لدينا في بغداد لكننا سنفتش الطائرات الإيرانية

 بغداد / المدى
فيما لم تصدر تعليقات رسمية على المعلومات التي تفيد ببدء عمليات وصول مئات  الجنود الاميركان إلى العراق بعضهم يتحدث الفارسية والآخر العربية، نفت السفارة الأميركية في بغداد وصول هذه القوات إلى "قاعدة الأسد في محافظة الأنبار لإجراء عمليات تفتيش للطائرات الإيرانية".
وقالت السفارة في بيان صحافي أول من امس  الجمعة تلقت المدى نسخة منه  إن الحكومة ملتزمة بإجراء عمليات التفتيش المطلوبة وأن هذه الخطوة ايجابية لأنها تتوافق مع الالتزامات الدولية في تنفيذ قرارات مجلس الأمن الدولي ذات الصلة.
وطالبت السلطات بالاستمرار في مساعيها لأداء هذه الالتزامات من خلال الاستمرار اما في الطلب من جميع الطائرات الهبوط في الأراضي العراقية لغرض تفتيشها أو من خلال رفضها طلبات تحليق الطائرات الإيرانية المتجهة إلى سوريا.
وشددت السفارة على التزام الولايات المتحدة بتنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي بخصوص الوضع في سوريا واستمرارها في اثارة الموضوع مع الحكومة ، وذلك لضمان عدم اساءة استخدام الأجواء العراقية من قبل إيران أو أي دولة أخرى في مساعدة نظام الأسد.
وجاء النفي الاميركي إثر تقارير أشارت إلى وصول أكثر من 200 متعاقد أميركي من الاطباء ومترجمي اللغة الفارسية يمثلون طلائع قوات اميركية ستصل تباعاً إلى بغداد واتخذت من مطار المثنى وسط العاصمة مقرًا مؤقتًا لها بانتظار اكتمال عديد القوات الاميركية الذي من المقرر أن يصل إلى 16 الف جندي تباعًا.
أشارت إلى أنّ هؤلاء الأطباء والمترجمين إلى اللغة الفارسية والعربية هم من أصول إيرانية وعراقية وهم متعاقدون بالاساس مع وزارة الخارجية الاميركية لمدة سنتين مقابل مرتبات تبلغ 14 الف دولار شهريًا لكل منهم من دون الكشف على السبب الذي استقدم من اجله هؤلاء المتعاقدون.
وأكدت أن عديد القوات الاميركية في البلاد يبلغ حاليًا حوالي4000 عسكري بينهم تقنيون ومترجمون وكوادر طبية ومقاتلون من المقرر أن يبلغ عدد هؤلاء الجنود 16 الف جندي خلال الاسابيع القليلة المقبلة بعد اكتمال عددهم المقرر، كما قالت وكالة الصحافة المستقلة (إيبا).
وكان شهود عيان أكدوا قبل ايام هبوط عدد كبير من طائرات الشحن الاميركية العسكرية من طراز هيركوليس 130 سي في قاعدتي الاسد غرب البلاد و(الوير هاوس) قرب بعقوبة شرق بغداد.
وكان المرشح الجمهوري للرئاسة الاميركية ميت رومني الذي تتوقع استطلاعات الرأي فوزه في الانتخابات المقبلة قد اتهم الرئيس الاميركي باراك اوباما بالتعجل في سحب القوات الأميركية من البلاد قائلاً إن المكاسب التي تحققت بشق الانفس هناك تآكلت مع تزايد العنف ونشاط القاعدة، الامر الذي يشير إلى رغبة اميركية للعودة إلى البلاد من جديد خاصة بعد فشل القوات العراقية بمسك ملف الامن الذي تدهور بشكل كبير وتزايد العمليات المسلحة والتفجيرات والاغتيالات المنظمة والهروب الجماعي من السجون بعد انسحاب القوات الاميركية نهاية العام الماضي.
وسبق لمجلة ذا نيشن الاميركية ان نقلت الاسبوع الماضي عن مسؤول عسكري أميركي قوله إن فرقة من القوات الأميركية الخاصة عادت، وكانت احدى الصحف المحلية قد نقلت مطلع الاسبوع الحالي عن مصدر مسؤول قوله "إن قوة عسكرية أميركية دخلت مطار بغداد الدولي وأصبحت هي المسؤولة عن تفتيش الطائرات الإيرانية المتوجهة إلى سوريا عن طريق الأجواء العراقية خوفاً من أن تكون تلك الطائرات محملة بالأسلحة لدعم النظام السوري الذي يواجه احتجاجات شعبية وانتفاضة مسلحة يقودها الجيش السوري الحر".
لكن كريم النوري المستشار الإعلامي لوزير النقل نفى أي وجود أميركي في مطار بغداد الدولي لتفتيش الطائرات الإيرانية أو غيرها. وأكد النوري في بيان "أن هذه الأخبار عارية عن الصحة وأن إثارتها في هذا الوقت هو للتشويش على الدور الكبير الذي تلعبه سلطة الطيران المدني". وأضاف "أن مهمة تفتيش أي طائرة تمر بالأجواء العراقية هي من صلاحيات سلطة الطيران العراقية حصراً".

اترك تعليقك

تغيير رمز التحقق

Top