استمرار الجدل بشأن قانون الانتخابات

استمرار الجدل بشأن قانون الانتخابات

بغداد / المدىيستمر الجدل بين الكتل النيابية حول نظام الانتخابات المقبل الذي تسعى بعض القوى إلى أن يكون عبر قائمة مفتوحة تذهب فيها أصوات الناخبين إلى مرشحيهم بشكل مباشر بدل نظام القائمة المغلقة الذي يختار فيه الناخب قائمة انتخابية وليس شخصا محددا 

وفي هذا الشأن، أكد القيادي في حزب الدعوة النائب حيدر العبادي أن حزبه يدفع بقوة نحو تعديل قانون الإنتخابات باعتماد القائمة المفتوحة غير أنه أشار إلى أن الحزب لم يجد حرصا لدى القوى السياسية على تعديل القانون. ولفت العبادي بحسب راديو سوا إلى رغبة قوى سياسية، لم يحددها بالاسم، في اعتماد القائمة المغلقة في الإنتخابات التشريعية المقبلة، عازيا إصرار هذه القوى على القائمة المغلقة إلى رغبتها بتحقيق مكاسب انتخابية لاعتقادها بأن قادتها ربما لن يفوزوا في الانتخابات المقبلة، حسب قوله. من جانبه، أكد النائب عن الائتلاف الموحد عبد الكريم النقيب رغبة معظم الكتل النيابية والقوى السياسية اعتماد القائمة المفتوحة. من جهتها كشفت النائبة المستقلة شذى الموسوي عن انه كان من المقرر ان يتم امس الاول الثلاثاء التصويت على قانون الانتخابات او تعديل بعض فقرات القانون القديم ولكن ذلك لم يتم.وشددت الموسوي بحسب وكالة ( إيبا ) على» ان هذا التأخير في اقرار القانون لا يصب في صالح المواطن العراقي ولكن يصب في مصلحة الكتل التي تريد الابقاء على القائمة المغلقة».وتجدرالاشارة ان اغلب الكتل السياسية اعلنت انها مع اجراء الانتخابات وفق القائمة المفتوحة في الوقت الذي تعمل على الإبقاء على القانون القديم الذي يعتمد القائمة المغلقة حسب تصريحات عدد من النواب ومن المقرر إجراء الانتخابات البرلمانية مطلع العام المقبل .وبذات السياق تواجه أعداد كبيرة من الأسر النازحة بسبب سنوات العنف الطائفي احتمال ضياع حقها في التصويت في الانتخابات المقبلة، نظرا لعدم تحديث بياناتها في سجلات المفوضية العليا المستقلة للانتخابات. حيث قال وزير الهجرة والمهجرين عبد الصمد سلطان بحسب «راديو سوا» إن وزارته ومن خلال دائرة المعلومات لديها تحركت نحو المفوضية لتزويدها ببيانات النازحين والعائدين لمناطقهم، ولكن ما زالت هناك مجاميع من العائلات وضمن مجالس المحافظات غير مسجلة لدى المفوضية ، داعيا مفوضية الانتخابات لاتخاذ تدابير لضمان حق النازحين في التصويت مثل تمديد فترة تحديث البيانات وإرسال فرق جوالة لمناطق وجود النازحين.وتحدث سلطان عن اللاجئين العراقيين في الخارج :إن مفوضية الإنتخابات يمكنها البدء بعملية تحديث سجلاتهم الإنتخابية بالتنسيق مع المفوضية العليا لشؤون اللاجئين ومنظمة الهجرة الدولية أو اللجنة الدولية للصليب الأحمر ، منتقدا التقرير الأخير لمنظمة الهجرة الدولية حول أوضاع النازحين داخل العراق قائلا إن التقرير أعطى صورة سوداوية عن واقعهم ، نافيا ما ورد في التقرير من حاجة النازحين للغذاء.وشدد سلطان على حاجة النازحين الملحة إلى مساكن لائقة تأويهم بعد أن اضطروا إلى ترك بيوتهم بسبب خوفهم على حياتهم في مناطقهم الأصلية وعرض الوزير سلطان للإجراءات المتخذة لتحديث سجلات النازحين ومنها تشكيل فرق جوالة لمتابعة موضوع تحديث البيانات. 

اترك تعليقك

تغيير رمز التحقق

Top