السويد تواجه الدنمارك  بشعار الفوز

السويد تواجه الدنمارك بشعار الفوز

ستوكهولم/وكالاتيأمل منتخب السويد أن يحافظ مهاجمه زلاتان ابراهيموفيتش على تألقه الحالي في تسجيل الأهداف مع برشلونة الاسباني ليعزز من قوة هجوم الفريق المتعثر في كثير من الأحيان عندما يلتقي مع منتخب الدنمارك متصدر المجموعة الأولى بالتصفيات الاوروبية المؤهلة لنهائيات كأس العالم 2010 لكرة القدم اليوم السبت.

وربما تحدد هذه المباراة صاحب المركز الأول بالمجموعة الذي يتأهل بشكل تلقائي الى نهائيات كأس العالم. ويملك منتخب الدنمارك الذي لم يخسر في أي مباراة بالتصفيات 18 نقطة متفوقا بفارق ثلاث نقاط على منتخب السويد صاحب المركز الثاني قبل جولتين على نهاية التصفيات. وتبدو المشكلة الكبيرة أمام منتخب السويد هي قدرته المحدودة على احراز الأهداف اذ خسر مباراة الذهاب أمام الدنمارك 1 - صفر وتعادل مع البرتغال مرتين بدون أهداف كما تعادل بالنتيجة ذاتها أمام ألبانيا وفاز على مالطا 1 - صفر الشهر الماضي مستفيدا من هدف أحرزه أحد لاعبي المنافس بطريق الخطأ في مرماه. لكن مع تألق ابراهيموفيتش مع ناديه الجديد برشلونة واحرازه لخمسة أهداف في أول خمس مباريات بالدوري هذا الموسم فإن السويد تأمل الاستفادة من ذلك التألق. ومن المتوقع أن يجد ابراهيموفيتش مساندة في خط الهجوم من زميله هنريك لارسون (38 عاما) العائد من اصابة. ويدرك منتخب الدنمارك الذي يعاني من عدة غيابات في خط دفاعه مدى خطورة ابراهيموفيتش. وقال المهاجم الدنماركي نيكلاس بندتنر لصحيفة بي.تي الشعبية الدنماركية «زلاتان من أفضل اللاعبين في الوقت الحالي وانا احترمه كثيرا لمستواه الرائع.. انه يمر بمرحلة من التألق مع برشلونة لكن ذلك لا يعني أنه سيواصل الظهور بنفس المستوى مع السويد». ولن يتحمل منتخب السويد الخسارة في كوبنهاكن اذا أراد الحفاظ على حظوظه في احتلال صدارة المجموعة. وستبقى فرص منتخب الدنمارك قائمة في الفوز بالمركز الأول في المجموعة حتى اذا تعادل الفريق أو خسر لكنه يريد بكل تأكيد الفوز قبل مواجهة محفوفة بالمخاطر أمام منتخب المجر في الاسبوع المقبل. وسيلعب منتخب السويد مباراته الأخيرة على أرضه أمام ألبانيا. وقال مورتن اولسن مدرب الدنمارك «هذا يمنحنا دفعة كبيرة باستعادته واذا لم يتعرض اللاعب لإصابة خلال التدريبات فإنه سيشارك في التشكيلة الأساسية.قال اولسن «ارى اننا لم نخسر في هذه المباراة.. لقد انتهت بنتيجة 3-3.. في رأيي ان اليد العليا كانت لنا في آخر 20 دقيقة ثم حدثت الواقعة التي لم يمكننا التحكم فيها».

اترك تعليقك

تغيير رمز التحقق

Top