المذيعة لينا فائق: منذ الطفولة وأنا أنيقة وأهتم بجمالي

المذيعة لينا فائق: منذ الطفولة وأنا أنيقة وأهتم بجمالي

بغداد/ المدى تصوير/سعدالله الخالدي المذيعة لينا فائق إعلامية مجدة تسعى لإثبات قدراتها من خلال الدراسة والمتابعة الدقيقة، ومعرفة آخر ما استجد في الإعلامين العراقي والعربي، فهي خريجة كلية التربية قسم اللغة العربية، وتدرس الماجستير تقول:

علينا ان نتعلم الى آخر يوم في حياتنا وتضيف بأن المصادفة قادتني الى حقل الإعلام، حينما كنت طالبة وتم تصوير مسلسل في كليتي  وطلب مني أن أمثل لكني رفضت لحبي لعمل المذيعة وليس الممثلة، وبما أن المسلسل كان للبغدادية، ووجدوا في شكلاً جميلاً، فبعد حين أرسلوا في طلبي، وتم اختباري ونجحت لكنهم طلبوا مني صقل موهبتي أكثر، وبدأت التمارين لذلك. *اين عملت في البداية؟ - في راديو الرشيد وفي وكالة الصحافة المستقلة ايبا وصحيفة المستقبل وراديو الناس ثم عدت للبغدادية وطلب مني قراءة نشرة الأخبار، وأول نشرة قرأتها كنت فيها على الهواء مباشرة، ونجحت وشعرت عندها بسعادة كبيرة.*كيف ترين الفرق مابين العمل في الصحافة وعمل التلفزيون؟-الصحفي يحتاج الى معرفة جيدة بالكتابة، وان يمتلك الحس الصحفي وصياغة المادة والعنوان، أما التلفزيون فيحتاج الى شكل متميز أولاً ومقدرة لغوية وقابلية على حذف كلمة أو جملة زائدة في الوقت المناسب ولاسيما اذا ما كان المذيع أو المذيعة على الهواء مباشرة. وتمضي لينا فائق في حديثها ضاحكة: أتدري بأنني أقدم برنامجاً رياضياً بعنوان (الأسبوع الرياضي) فضلاً عن نشرة الأخبار، ولي القابلية على العمل في أي وقت وأي مكان، اذا ما تطلب الأمر ذلك. ثم تحدثت عن وضع الإعلاميات العراقيات بمرارة اذ قالت: لدينا كفاءات عراقية متميزة من الإعلاميات، وحبذا لو توفرت الفرصة لهن مثلما هي متوفرة للإعلاميات العربيات، من خلال إدخالهن دورات مركزة بشأن الإعلام وإشراكهن في مرافقة الوفود.أقول للأسف الحكومة لا تستدعي الإعلاميات في مرافقة الوفود، والذين يرافقونهم هم الإعلاميون فقط، وهذا ينافي المساواة بين الرجل والمرأة التي تنص عليها مواد الدستور العراقي الجديد.وتمضي قائلة:  الإعلامية التي عملت في زمن التهديد والقتل والاختطاف الا تستحق أن تشارك في دورات بالخارج لتطوير كفاءتها وصقلها بشكل أفضل؟وسألناها عن أناقتها فأجابت: منذ طفولتي وأنا أنيقة وأسعى للظهور بشكل مغاير لصديقاتي، وكنت أهتم أيضاً بجمالي، وتسريحة شعري، واستمرت هذه  الحالة معي الى يومنا هذا. وعن الشهرة قالت: الشهرة سلاح ذو حدين ومرات تكون جيدة ومرات أخرى تكون سيئة حينما لا يقدر وضع الإعلامية، وأقولها صريحة لم أدخل الى حقل الإعلام لنيل الشهرة وانما لكي أعمل وأقدم شيئاً نافعاً للآخرين.

تعليقات الزوار

  • اشكركم واتمني لكم نجاح مع كل احترامي جميع

اترك تعليقك

تغيير رمز التحقق

Top