انتبه: هناك من يراقب صفحاتك الخاصة!

انتبه: هناك من يراقب صفحاتك الخاصة!

ترجمة : ابتسام عبد الله عندما تكتب في موقعك على الفيس بوك عن رغبتك في تناول الجبن الأزرق ، فسرعان ما يظهر إعلان على صفحتك عن الوقاية من مرض المفاصل مع عبارة \"لحم الخنزير .. طعام شهي\". أو قد يظهر لك إعلان \"دروس ممنوعة في مضيق بكابول\".

إن الروبوتات تراقبنا ، وهي تعلن للعالم أننا قد تطلعنا إلى أثاث من نوع معين واستمعنا إلى أغاني تيلر سويفت وفرقة كونوي تويتي. كما أنهم يرسلون إلينا إعلانات تحمل شعارات معينة إعلانات تحمل شعارات معينة، \"إن تكون محافظاً على العادات القديمة في جنوب كاليفورنيا\"، ويعود ذلك ببساطة إلى قيامنا بتفقد الـ e – mail    الخاص بنا قبل مسافة من وصولنا إلى هناك. إنهم باختصار يعلنون عن كل ما نفعله، وما نكتبه لأصدقائنا من أمور خاصة جداً. وعندما اشترى موقع الـ فيس بوك \"انستاغرام\" الملحق الخاص بالتصوير في التاسع من نيسان، انطلق اهتمام جماعي من موقع تويتر: إن فيس بوك سيكون قادراً على الدخول إلى مستخدمي \"انستاغرام\" ، وصورهم في صفحاتها . وقد تستغل إحدى تلك الصور لإعلانات تجارية .   إن بعض هذه الغزوات أو الانتهاكات لخصوصية الفرد هو نتيجة عدم تحكمنا منذ البدء بأدوات السيطرة على المواقع. اجل إن إدارة أوباما طالبت بلائحة حقوق لخصوصية الفرد ، تمنح المستهلكين سيطرة اشد على معلوماتهم في صفحات الانترنيت ، كي لا تكون هدفاً لأجهزة معينة أو شركات خاصة تجمع المعلومات عن الأفراد عبر تلك الشبكات الاجتماعية. ولكن الأخ الكبير يفضل انتهاك خصوصياتنا، إذ لا يستطيع شخص ما اخذ حمام شمسي، عارياً في الفناء الخلفي لمنزله دون وجود من يراقبه من خلف كتفه!وتقول كيت ريزوكا ، مديرة الاتصالات الخارجية لـ( إيسورانس ) في سان فرانسيسكو ، \"نعم إن هناك تعدياً على الحريات الشخصية . وعندما يمسح شخص ما عنواناً في صفحته على ( أي – ميل ) ، تبرز له بين حين وآخر أسئلة تقول هل تريد إعادة ذلك العنوان إليك\"! وقد شن اثنان حملات شخصية على شبكة الانترنيت . احدهما مايكل ديفين وهو مطور برنامج في سياتل يسمح للمشترك بمحو مواضيعه الخاصة والتعليقات التي يكتبها في صفحته على الفيس بوك. وهذا البرنامج بطيء جداً ويستغرق حوالي 48 ساعة، إذا كان لديك 200 صديق . ويسمى هذا البرنامج \"تقشير\" وكان مايكل ديفين قد وصل إلى اقتناع من أهمية إمكانية مسح بعض المعلومات من قبل الشخص الذي يكتبها، حسب تغير الظروف التي يعيشها، إذ لا يمكن وجود سجل دائم لا يمكن محوه، لان ذلك قد يمنع الناس من اللجوء إلى الفيس بوك، مع أهمية الخدمات التي يقدمها في إيجاد علاقات بين الأصدقاء أو الأقارب البعيدين.إما الشخص الثاني فهو فريد ستوزمان، زميل ما بعد الدكتوراه في جامعة كارنيجي ميلون الذي أوجد برنامج \"فريدم\" الذي يحجز مستخدم الكومبيوتر عن الانترنت فترة معينة من الزمن. وتمكن ستوزمان مع زميلين له ، من الدخول إلى مواقع على الفيس بوك والتعرف على صور مجهولة الاسم عبر الدخول على صفحات التعريف الخاصة بهم على الفيس بوك. ثم تعرف الثلاثة على هوايات أولئك الأشخاص، وفي عدد من الحالات، تعرفوا أيضا على أرقامهم السّرية، وقال فريد ستوزمان، هناك قيمة للخصوصية. إنها بوابة الأمان للمجتمع كي لا ينحرف، فالخصوصية بشكل عام لفرد أو مجموعة من الأفراد أمر له أهميته ، والتجاوزات والانتهاكات التي تتكرر على هذه الخصوصية الفردية، عبر صفحات الفيس بوك أو الـ( أي- ميل)، يهدد تلك. إن القوى غير المحدّدة للأخ الكبير وتأثيره العالمي، سيجعلان المستقبل حافلاً بأحداث تمرد لا حدّ لها. وستناقش 139 دولة معاهدة للأمم المتحدة في نهاية هذا العام في دبي لبحث قانون الاتصالات البعيدة، ووضع نوع من الحدود لخصوصية الاتصالات الشخصية على مختلف الأصعدة.عن: الاوبزرفر

اترك تعليقك

تغيير رمز التحقق

Top