بول مكّارتني: جائزة مكتبة الكونغرس، وحفل في المكسيك

بول مكّارتني: جائزة مكتبة الكونغرس، وحفل في المكسيك

ترجمة: المدى قبل أسبوعين، غنى بول مكّارتني، عضو فرقة \"البيتلز\" الغنائية الشهيرة، أمام عدد محدود من المستمعين وفي مقدمتهم باراك أوباما، رئيس الولايات المتحدة الأميركية، إضافة إلى حضور نانسي بيلولشي، ستيف ووندر وجيري سينفيلد.

وأمام الصحفيين في واشنطن، تحدث مكارتني عن حبه للغناء وتأليف الأغاني والموسيقى، وكان سبب تواجد بول مكّارتني في البيت الأبيض، هو تكريمه من قبل مكتبة الكونغرس الأميركي لانجازاته في الموسيقى، وفضّل  فريق البيتلز في المنجزات التي قدمت منذ حوالي نصف قرن. وهذه هي المرة الأولى التي ينال فيها فريق البيتلز ومكَّارتني بالذات تكريماً بمثل هذا المستوى في الولايات المتحدة الأميركية، إذ تعتبر جائزته الأعلى فنياً فيها، وسيذاع الحفل الكبير هذا في 28 تموز على مستوى الولايات المتحدة تلفزيونياً. كما شارك في الحفل كل من ستيف ووندر، الإخوة جوناس، سينفيلد وآخرين.  وكان مكّارتني قد كَرم من قبل في بريطانيا بمنحه لقب \"سير\" – عام 1977. كما اعتبر هو وبقية فرقة البيتلز وسام المواطن البريطاني وهو يلي وسام الفارس أهمية.  والنجم الغنائي الشهير الذي كوّن مع أصدقائه فريق البيتلز الغنائي وهم قد تجاوزوا توّاً مرحلة المراهقة، أصبح اليوم ناشطاً في مجال الحفاظ على البيئة ومدافعاً عن حقوق الحيوان. ومكّارتني في المكسيك أيضاًوبول مكّارتني، بعد تكريمه في الولايات المتحدة الأميركية، غادر إلى مدينة مكسيكو تلبية لطلب الملايين من المعجبين به لإقامة حفلات غنائية.خاصة أن الحكومة المكسيكية كانت قد منعت فرقة البيتلز من الغناء في البلاد منذ عام 1966. ولذلك السبب لم يقم البيتلز أي حفل في المكسيكو، مع أن سكان المدينة يعتبرون أنفسهم من اشد المعجبين بأغنياتهم وموسيقاهم وسيتحقق حلم المكسيكيين عند استماعهم إلى غناء مكارتني وهو يقدم لهم أغانيهم المفضلة. وقلّما يمر زائر أجنبي بشوارع مكسيكو ولا يسمع أغاني فريق البيتلز [جون، بول، جورج، ورينغو]. وكان هذا الفريق قد أعلن في عام 1965، عن رحلة محملة إلى المكسيك، ولكن الحكومة المكسيكية، سرعان ما وضعت العراقيل أمام تلك الجولة الغنائية. وربما لهذا السبب نجد الشباب المكسيكي ما يزالون يستقبلون أغنيات البيتلز بحماسة كبيرة.  وفي الحفل الغنائي الأول، غنّى بول مكاَرتني أمام 000 , 70 متفرج من المعجبين المتحمسين، الذين وقفوا معظم الوقت في ملعب أزتيكا. وقد بادرت الإدارة في الحفل الثاني السماح بـ 000 , 80 شخص مجاناً لدخول ساحة زوكالو، مع وضع 7 شاشات عملاقة في شوارع العاصمة. وقد كتب جوزيه انطونيو مارتينيز مقالة في مجلة فرينتي المكسيكية، \"أن تغيَر الأجواء السياسية أدى إلى صحوة ذهنية ويقظة في الوعي، ومارتينز، إعلامي قدم عن \"البيتلز\" برنامجاً في الراديو، كما انه ساهم في إعداد فيلم وثائقي بعنوان \"في انتظار البيتلز\"، ويقدم الفريق الغنائي كونه مجموعة من الشباب الذين لم ير العالم موهبة فذة مثل تلك التي امتلكوها لا من قبلهم ولا من بعدهم\".  عن: الكريستيان ساينس مونيتر

اترك تعليقك

تغيير رمز التحقق

Top