في المرمى: كرتنا والمصير المجهول

في المرمى: كرتنا والمصير المجهول

اكرام زين العابدين كلام كثير دار هنا وهناك عن كرة القدم وأسلوب إدارتها والانتخابات المقبلة لاختيار مجلس ادارة الاتحاد العراقي لكرة القدم للسنوات الاربع المقبلة وكذلك الجهة التي من حقها ان تشرف على ملف هذه الانتخابات من هيئات تنفيذية او تشريعية او التي تحاول ان تساهم في حل لغز الاتحاد او طريقة اجراء الانتخابات.

اللافت للنظر ان الجميع يدعي بانه جاء ليعمل من اجل مصلحة الكرة وتطويرها ولا يبحث عن الجاه اوالمنصب ويطمح للوصول الى الكراسي والمناصب من خلال اتحاد الكرة وهذا الامر لا يستثني اعضاء الاتحاد الحاليين، بل انه يشمل كل من حشر انفه في هذه الانتخابات التي يحاول كل من هبّ ودبّ ان يحصل على جزء من كعكة الاتحاد التي تحتوي على ما لذ وطاب من الحلويات والمكسرات والمواد الدسمة الاخرى التي يسيل لها اللعاب!وهنا يجب ان نشير الى ان اللوائح الانتخابية التي يتم اختيارها لإجراء انتخابات الاتحاد العراقي لكرة القدم محيرة ولا يعترف بمضمونها الجميع وليس هناك حد ادنى للتفاهم على بعض النقاط او الوصول الى توافقات ترضي جميع الاطراف ولا توجد هناك جهة حيادية يرضى بحكمها الجميع.واذا استمر الامر على هذا المنوال فإننا سنواجه شبح تجميد نشاطات الاتحاد العراقي لكرة القدم في المشاركات الخارجية ونخسر كل ما بنيناه منذ عام 2003 ولحد الآن ونبدأ من الصفر نبحث عن عودة العراق لأسرة فيفا والدخول في المنافسات العربية والقارية ونرسل الكتب والمبعوثين ونخسر ملايين الدولارات لتحقيق ذلك الهدف الذي هو بحوزتنا ، وهذا الامر يبحث عنه المعسكر الذي يعارض رئيس وأعضاء الاتحاد العراقي لكرة القدم الحاليون والذين يبحثون عن مكان في تشكيلة الاتحاد الجديدة والغريب في الأمر ان بعضهم لا يرضى الا بمنصب الرئيس الجديد.وفي المقابل نجد ان منطق العقل يقول ان الانتخبات يجب ان تجرى في اقرب وقت وفق لوائح يتفق عليها الجميع بشكل ترضي الأطراف المختلفة ولا تسبب اي حرج لهم لان الجميع هم ابناء العراق الجديد وعلينا ان نعطي درسا للآخرين في الديموقراطية الرياضية الجديدة خاصة وان هناك بوادر انفراج للازمة بدأت تظهر للسطح من خلال بيان وزارة الشباب والرياضة التي دعت الجميع الى تغليب مصلحة العراق وإكمال مستلزمات الانتخابات إضافة الى السعي لضيافة حدث رياضي مهم وقريب هو تصفيات كاس آسيا للشباب بكرة القدم في مطلع الشهر المقبل.ان الذي يبحث عن مصلحة العراق ورياضته يجب ان ينظر نظرة بعيدة لجميع الأمور وان لا تكون نظرته ضيقة ومقتصرة على حالة واحدة فقط وان يتخلص من الانانية بعض الشيء، ان الانتخابات حق شرعي ومهم لكنها يجب الا تكون سببا في تعطيل عجلة الكرة العراقية او تأخير انطلاق الدوري الممتاز الذي باتت جميع الفرق المحلية تنتظره لان عجلة الدوري انطلقت في أرجاء المعمورة ماعدا دورينا الذي بات يشكو التأجيل والتأخر لاسباب عدة تؤدي به الى تأخير اختتامه الى ايام الصيف.نحن متفائلون بأن الايام المقبلة ستحمل لنا حلولاً ايجابية لإغلب مشاكل كرتنا وان الانتخابات ستقام ويتفق عليها الجميع من خلال تنازلهم عن بعض الامور التي أخرت إجراءها، وان العقلاء لن يدعوا فرصة إقامة تصفيات كأس آسيا للشباب تذهب لغيرهم بعد ان سمح الاتحاد الآسيوي بإقامتها في اربيل[email protected]

اترك تعليقك

تغيير رمز التحقق

Top