مثال الآلوسي:الأحزاب التي تدّعي بناء الدولة تدافع الآن عن أكبر سرّاق الوطن

مثال الآلوسي:الأحزاب التي تدّعي بناء الدولة تدافع الآن عن أكبر سرّاق الوطن

رفعت عنه الحصانة بسبب زيارته اسرائيل،واعيدت له بقرارمن المحكمة الدستورية بعد حملة تضامن اعلامية وشعبية،واتهم العديد من السياسيين بزيارة اسرائيل ولكن  من الشبابيك واصفا زيارته لها من الباب وبعلم الجميع، مثير للجدل في طروحاته،مشاكسته ووضوح آرائه كلفته خسارة نجليه برصاص الارهاب،انه النائب مثال الالوسي الامين العام لحزب الامة العراقية التقته المدى في حوارضيف الخميس،ليؤكد لها بان رئيس الوزراء القادم في الانتخابات المقبلة،سيكون من الخط الثاني او الثالث،مضيفا: ان عملية الاختيار ستكون مشابهة لعملية اختيارالمالكي بعد ان كان التنافس على اشده بين الجعفري وعبد المهدي،واتهم الالوسي الاحزاب المساهمة في العملية السياسية والتي تدعي بناء الدولةبالدفاع عن اكبر سراق الوطن،وبشأن تطويرجهاز المخابرات شددالنائب على ضرورة فتح النوادي الليلية، واشراك سيدات يعملن في الملاهي،كما هومعمول في الدول المجاورة حسب قوله وفيما يلي نص الحوار:

* من هو مثال الآلوسي؟- ولدت في قرية آلوس القريبة من قضاء حديثة التابع لمحافظة الأنبار في العام 1953 ولذلك جاء لقب الآلوسي نسبة لتلك القرية ، والعديد من ابنائها ينتشرون في عموم المحافظات العراقية ، وسبب انتشارها ان سماحة السيد الجد الأعلى للعشيرة في القرن التاسع عشر ، له مهام اجتماعية ، دينية وتربوية ، ، والدي رجل علماني ، ليبرالي ، عراقي ، وطني ـ مارس السياسة كعضو في الحزب الشيوعي وتركها مبكراً في العام 1959 واتجه الى الدراسة والعلم وكان استاذا في جامعة بغداد ، وتابع دراسته بكلية الفقه في النجف الأشرف ، وهذا ما يميز الحوزة العلمية بأنها لا تميز بين سني وشيعي ، تربيتي منذ السنوات الأولى من عمري في بغداد جعلتني اشعر بأني ابن العاصمة اكثر من شعوري بأني ابن المحافظة والقرية ، عملت في السياسة في وقت مبكر جدا ، وكانت لنكسة حزيران 1967 تأثير كبير في توجهي هذا ، وتحديداً عملت في جناح العاصفة التابع لمنظمة فتح ، وأول شخص تعرفت عليه في المنظمة هو الآمر العسكري المقدم أبو الزعيم ، الأردني الاصل ، والتحقت بالعمل الفدائي كمقاتل ، واهتماماتي في الدراسة اغلبها تاريخية وتحديداً في تاريخ العراق ، دراستي الابتدائية اكملتها في بغداد وديالى وينطبق الامر على دراستي الاعدادية وذلك لتنقل والدي الدائم من محافظة الى اخرى بناء على متطلبات عمله التربوي ،وسكنا في بغداد في مناطق الكاظمية والحرية والاعظمية وآخرها حي الجامعة ، ودراستي الجامعية هي في كلية القانون والسياسة الجامعة المستنصرية ، ثم درست هندسة الطيران واجبرت على الهروب في المرحلة النهائية من الدراسة بعد ان صدر حكم الاعدام على مثال الآلوسي في العام 1976 ، وكانت رحلة معقدة حيث هربت الى سوريا تحت اسم مزور سمير خالد الاحمد ، ثم اعتقلت في سوريا لاني رفضت العمل مع حزب البعث والنظام السوري ، بعدها اعتقلت واستطعت الهروب منها الى لبنان ، واشتركت في الحرب الاهلية هناك لمصلحة القوى الوطنية ثم غادرتها الى المانيا الغربية باسم وجواز سفر مزورين حيث استمرت اقامتي فيها حتى عودتي الى بلدي في 2003 بعد خروجي من السجن في المانيا. (كنت منتميا لحزب البعث)* ما هي اسباب السجن؟- سجنت في سوريا وتركيا والمانيا وكان مبرر سجني في المانيا محاولة اشراك وتوجيه المعارضة هناك بتحرير السفارة العراقية للنظام السابق في برلين ، واعتقلت في تركيا لكوني اشرفت على نقل (3000) قطعة سلاح مع اذاعة صغيرة ، كنا نروم نقلها الى شمال العراق آنذاك ، اعني الى اقليم كردستان.* قبل خروجك من العراق الم تنتمِ الى حزب البعث؟- كنت منتميا الى حزب البعث قبل العام 1968 ، وكنا حينها اعضاء وسلكنا فيه طريق الاندفاع الوطني وليس الاندفاع الوظيفي ، ولكن خرجت عن طوق حزب البعث وخرجت منه مبكرا ، لسبب يعود الى فهمنا وتشخيصنا لممارسات من يقودون ذلك الحزب ، ففي العام 1972 كنت اعمل في مدرسة الاعداد الحزبي ، وكان معي آنذاك الأخ صالح وتوت رحمه الله ، وفي احد الايام دخل علينا ثلاثة اشخاص احدهم المقدم عبد الكريم الدوري والنقيب زكي الدوري وشخص ثالث ، وقام  هؤلاء بتهديد المرحوم وطلبوا منه تطليق زوجته والسبب لكونه من الحلة والسيدة زوجته من الدور ، لسبب طائفي مقيت ، كنت حينها مقتنعا بأن لدينا دولة ، وذهبت حينها الى رئيس الجمهورية احمد حسن البكر وبتصوري كنت آمل أن يرفض هذا السلوك، وكنت اتصور انه سينتقم من مرافقه عبد الكريم الدوري على هذه الفعلة القذرة ، فقال لي أحمد حسن البكر :\"هذا مو شغلك ، ما يحق لك التدخل في مثل هذه الأمور\" ولي الشرف أن أقول، قمت بحماية الأخ صالح وتوت ويسعدني أن هذه العائلة استمرت بحياة مستقرة ، لكن منذ ذلك اليوم تولدت لدي القناعة التامة ،أن نظام حزب البعث في العراق هو نظام طائفي على الأقل في قياداته ، فضلا عن كونه نظاماً ديكتاتورياً ، ماكان يقوله الحزب لأعضائه كذبة كبيرة وكذلك في ممارسته للسياسة ، لذلك خرجت من هذا الحزب وانت تعرف أن من يخرج ويتمرد على حزب البعث يواجه عقوبة الإعدام.* هل لديكم محادثات مع جهات معينة؟- بصراحة نحن في حزب الأمة العراقية كوننا نترفع عن الطائفية ، ومباحثاتنا مع العراقيين بعراقيتهم من أقصى قرية هنا لأقصى قرية هناك ، لدينا مساحات كبيرة في العمل لكن نريد ثوابت نتفق عليها ، بأربع سنين لا نستطيع ان نخلق الكرة الأرضية لكننا نستطيع أن نعد المواطن بوعود نستطيع ان نطبقها ، هذا ما نريده من اي تحالف ، وفق ثوابت واضحة،لا مجرد كلام. قتلة في مجلس النواب*برأيكم لمن تميل الكفة بين ائتلاف دولة القانون  والائتلاف الوطني؟- لا وجود لميلان كفة ، لأن المواطن سئم منا نحن الساسة ، هناك من قتل وهو في مجلس النواب ، ومن سرق وهو وزير في الحكومة أوفي هذا الحزب او ذاك.* ألا يحق للمواطن الذي عاش حزمة من الأزمات ،الشك والريبة ب

اترك تعليقك

تغيير رمز التحقق

Top