أول امرأة تحوز على جائزة نوبـل للاقتصاد

أول امرأة تحوز على جائزة نوبـل للاقتصاد

 ترجمة: المدى الاقتصاديأفلتت قبضة الرجال المحكمة على جائزة نوبل حين حصلت الينور اوستورم على شرف نيلها وهي أستاذة في جامعة أنديانا وبذلك أصبحت أول امرأة تنال تقدير هذه الجائزة، أكد فوزها بهذه الجائزة ان عام 2009 هو العام الذي حطم جميع التسجيلات السابقة بالنسبة للنساء وبعدد وصل الى خمس نساء.

تقاسمت البروفيسورة ذات الستة و السبعين عاما جائزتها مع زميلها الأكاديمي الأمريكي أوليفر وليامسون والذي يماثلها بالسن والذي يدرّس في جامعة كاليفورنيا وبريكلي فكلا البروفيسورين متخصصان في مجال الإدارة الاقتصادية وتوزيع سلطة حل النزاعات.كتبت اوستروم وبشكلٍ ملحوظ عن الموارد المعروفة مثل الغابات ومصايد الأسماك التي تعد من أفضل الموارد استغلالا اذا ما وضع مستخدموها الفعليون القواعد والأنظمة بدلا من الحكومة.ومعظم اعمال ويليامسون كانت تتحدث عن دور الشركات المهم في النهوض بواقع السوق.وان هذه السنة سنة جيدة بالنسبة للأمريكيين فكان هنالك احد عشر فائزا أمريكيا  من بين خمسة عشر من الفائزين بالجوائز لهذه السنة، فبالطبع حصل الرئيس باراك اوباما على شرف نيل هذه الجائزة الذي تعامل سياسياً مع الجدل الذي أثير بسبب اختياره لجائزة نوبل للسلام.و حال ما استلمت البروفيسورة اوستروم الجائزة عبرت عن أملها في ان يساعد هذا الأمر و بشكل مباشر في جذب الانتباه الى النساء الأخريات اللائي يعملن بهذا الحقل وقالت: هنالك الكثير والكثير من الناس الذين يقاسون الصعاب لأجل ان يتم اختيارهم لهذه الجائزة و الحصول على شرف نيلها، وانني لازلت مصدومة بعض الشيء.وقال الحكام بالإشارة الى أبحاثها في الإدارة الاقتصادية و خصوصا المشتركة انها: \"واجهت الحكمة التقليدية و قالت ان الملكية العامة تتم إدارتها بشكلٍ غير جيد و يجب ان تنظم عن طريق سلطة مركزية او عن طريق خصخصتها\"، حيث بحثت اوستورم في الآثار السلبية في الجهود المبذولة في النيبال باستبدال شبكة السدود التقليدية المحلية للري الزراعي بشبكة حديثة من السدود الكونكريتية التي تديرها وكالات حكومية.وقامت كذلك بدراسة نجاح صيادي سلطعون البحر في العشرينيات بشكل رئيسي للاتفاقية التي تنص على تنظيم الحصص الخاصة للصيد لحماية هذا المورد على المدى البعيد.وبالرغم من عدم وجود جدلٍ على فوزها بهذه الجائزة لكن من الممكن أن يوجد بعض القلق بين أوساط الأشخاص التقليديين والذي يفيد بأن الفائزين في هذه السنة وُصِِفوا أنهم علماء اجتماعيين أكثر من كونهم علماء اقتصاديين بالمعنى الدقيق للكلمة والذي يمكن ان يطبق على عمل البروفيسورة اوستروم على وجه الخصوص، وقالت الأستاذة اوستروم: \"لقد عبرتُ عن جميع تخصصاتي وليس هناك شك ٌفي ذلك\".وقال ستيفن ليفت وهو أستاذ اقتصادي في جامعة شيكاغو: \"ان الاقتصاديين يكرهون ان تذهب الجائزة لإوستروم أكثر مما يكره مؤيدو النظام الجمهوري فوز اوباما بجائزة السلام. يريد الاقتصاديون ان تكون هذه الجائزة جائزة اقتصادية .حيث تم منح هذه الجائزة بطريقة لا سابق لها لانها أعطيت على انها جائزة في العلوم الاجتماعية وليس على انها جائزة نوبل الاقتصادية\"، في حين لم يكن هنالك أي اعتماد مخصص للجائزة الاقتصادية في عام 1968 والتي قام بوضعها البنك المركزي السويدي.هذه السنة حققت أعلى مستوى للفائزات الإناث بجائزة نوبل للسلام وهن: الينور اوستورم التي تبلغ  67 عاما دخلت التاريخ لكونها أول امرأة تفوز بجائزة نوبل التذكارية في العلوم الاقتصادية التي تشاركتها مع زميلها الأميركي أوليفر وليامسون لعملهما في الإدارة الاقتصادية. الأمريكيتان اليزابث بلاك برن التي تبلغ من العمر 60 عاماً وكارول غريدر والتي تبلغ من العمر 48 عاماً اللتان تقاسمتا جائزة نوبل في الطب مع جاك سوزوستاك بسبب اكتشاف وجود تيلوميراز وهو أنزيم يساعد على منع مرض جلدي في الكروموسومات التي ترتكز عليها الشيخوخة والسرطان. هيرتامولر التي تبلغ من العمر 56 عاماً وهي كاتبة ألمانية ولدت في  رومانيا وفازت  بجائزة نوبل للآداب لتصويرها النقدي لحياة ما وراء الستار الحديدي في ظل الرئيس الراحل نيكولاي تشاوشيسكو. آدايوناث ذات الـ70 عاماً من (إسرائيل) التي تقاسمت جائزة نوبل في علم الكيمياء مع اثنين من الرجال الأمريكيين لكشفهم الطريق التي يعمل بها الرايبوسوم وهو نوع من البروتين المصنع الذي يترجم الشفرات الوراثية من الحمض النووي (دي ان ايه) الى بروتينات تعمل داخل الخلية.

اترك تعليقك

تغيير رمز التحقق

Top