البارالمبية بحاجة الى مشاريع إنشائية لخدمة الرياضيين المعاقين

البارالمبية بحاجة الى مشاريع إنشائية لخدمة الرياضيين المعاقين

بغداد/ هشام السلمان تعتزم اللجنة البارالمبية العراقية الاحتفال اليوم الخميس بذكراها السادسة من خلال تكريم اصحاب الاوسمة في البطولات والدورات المختلفة \" وما يحسب للجنة البارالمبية ان المسوؤلين عليها يعشقون التوثيق ويحبون تاريخ رياضتهم بخلاف الكثير من المسوؤلين في رياضات او مؤسسات كثيرة

وبالتحديد اللجنة الاولمبية العراقية واتحاد الكرة العراقي اللذان يحتاجان الى متبرع لتذكيرهم بتاريخ مؤسساتهم!واذا كان هذا الامر يحسب للباراولمبية فان الذين اقتربوا من اشخاصها شخص عليهم بان اغلب المسوؤلين فيها يتمتعون مع بعضهم بعلاقات ودية وعلى قدر كبير من المحبة والاحترام في الظاهر بينما ما يخفيه بعضهم الاخر من عدم ارتياح وغياب التفاهم يكاد يبدو واضحا هو الاخر.الجميل في اللجنة البارولمبية انهم يعملون كتلة واحدة تعكس علاقة العائلة الواحدة التي يسودها التفاهم والتراضي في حين تغيب عن الاعلام والاضواء التقاطعات او المشاكل الادارية وحتى الفنية والتي ابعدت فرقا عن مشاركات خارجية لفئات عمرية.والواضح في عمل اللجنة البارالمبية الاهتمام الكبير في النواحي الاعلامية والحرص على عكس انجازاتهم في وسائل الاعلام ولكن يشكو البعض من العاملين في اللجنة البارالمبية وخاصة رؤساء الاتحادات من التغييب الاعلامي والحديث عن اتحاداتهم وما حققته من مشاركات وانجازات لانهم يرون ان التصريحات الاعلامية محصورة بيد واحد او اثنين من القائمين على اللجنة البارالمبية.وبالرغم من الصخب العالي الذي تعيشه الرياضة بصورة عامة \" الا ان اللجنة البارالمبية استطاعت ان تعيش ولو بهدوء (مصطنع) وان اعترفنا بان هناك هدوءا في رياضة المعاقين فإننا لا نستطيع الاعتراف بان اروقة اللجنة البارولمبية خالية تماما من (فايروسات) الاخطاء الادارية التي كانت غالبا ما تعالج عن طريق اللجان التحقيقية ولكننا كصحافة نسمع بها ولانرى او نطلع على نتائج تلك اللجان وحتى عندما يطرح هذا التساؤل على اعلى المستويات في البارالمبية تاتي الاجابة بانه لاصحة لما يطرح برغم من يقين المعلومة.ان ست سنوات مضت من عمر البارالمبية تحت تسميتها الجديدة بعد ان كانت منذ عام 1982 تسمى الاتحاد العراقي لرياضة المعاقين لا بد لها ان تجعل القائمين عليها يبدأون من الان بالاهتمام بالبنى التحتية التي تخدم رياضة المعاقين خاصة وان الميزانية السنوية التي خصصتها الدولة تعدت الرقم سبعة مليارات وبحسب علمي ان نصف المبلغ لم يصرف حتى الان وهذا يعكس الحاجة الى تبويب دقيق لمنافذ الصرف وان تقدم المشاريع الانشائية التي تخدم المعاقين على بعض المشاركات في الالعاب التي لم يتعهد فيها رؤساء اتحاداتها على تحقيق نتائج ايجابية.ولعل الشيء المسلم به هو ان رياضة المعاقين في العراق خطت خطوات واثقة ورصينة على طريق الحظور الفاعل للرياضة العراقية في هذا الصنف من الرياضة بعد ان كانت في السابق مقيدة في مشاركاتها ومهملة في جوانب (لوجستية) كثيرة كانت هي بحاجة اليها ولهذا كان لابد من الشروع بالنهوظ برياضة المعاقين بعد ان انبرى الاخوة في المكتب التنفيذي للجنة البارالمبية بالانفتاح على العالم والحرص طوال السنوات الماضية من عمر اللجنة البارالمبية على تحقيق الانجاز لهذه الرياضة وقد جاء اليوم الذي يرى فيه اصحاب الانجاز من الرواد واللاعبين الشباب من يهتم بهم ويكرمهم.لم نشأ في هذا اليوم الذي يحتفل فيه المعاقين بيومهم ان نشيرالى الجوانب السلبية في عمل البارالمبية ولكننا نرى من المفيد الاشارة برغم صغرها وعدم تاثيرها المباشر اذا ما أردنا المحافظة على ما تحقق في رياضة المعاقين والذي يفخر بكل كل الرياضين (معاقين واصحاء) على حد سواء.

اترك تعليقك

تغيير رمز التحقق

Top