الانتخابات الأميركية تقترب..نجوم هوليوود دخلوا معركة البيت الابيض

الانتخابات الأميركية تقترب..نجوم هوليوود دخلوا معركة البيت الابيض

ترجمة وإعداد/ ابتسام عبد اللهمع اقتراب موعد الانتخابات الرئاسية، تزداد مخاوف أنصار ميت رومني، الذين ساهموا في جمع الأموال اللازمة لدعم حملته، وهم الآن في انتظار المناظرة التي ستجرى بين المرشحين للرئاسة: أوباما ورومني، آملين فوز الأخير.

إن باراك أوباما يتقدم اليوم في استطلاعات الرأي وهو ايضاً في انتظار تلك المناظرات الأخيرة التي تسبق الانتخابات الرئاسية.وفي خلال هذا الاسبوع ستجرى المناظرة الاولى بين الاثنين يوم الاربعاء في دينفر امام جماهير يزيد عددهم على 60 مليون مشاهد، عبر بثها تلفزيونياً.وحسب كلمات نيوت جنجريج، المرشح الجمهوري السابق للرئاسة، فان هذه المناظرة التي ستستغرق 90 دقيقة ستكون \"الحدث الأهم في تاريخ رومني السياسي\".إن الأخطاء العديدة التي ارتكبت ضمن حملة رومني هي تلك التي ركزّت على الوضع الاقتصادي للبلاد. والضغط على رومني شديد من قبل الجانب الآخر، الذي استعرض في حملته الدقائق واللحظات المضيئة في الاعوام الأربعة الماضية، على المسرح السياسي الأميركي.وقبل أربعة أعوام خرج أوباما منتصراً في المناظرات الثلاث، منتصراً على جون ماكيّن في قمة الأزمة الاقتصادية الأميركية.ورومني كما يقال، يستعد لهذه المناظرة منذ أشهر عدة ، سواء في منزله أو في تلك الفنادق التي يستقر فيها خلال الرحلات التي تتطلبها الحملة الانتخابية.ويقال أن رومني سيركز في هجومه على أوباما: (تحريفه للحقائق) وهو لا يقدر على مخاطبة الرئيس بالقول: \"أنت كاذب\" بل عليه التعبير عمّا يقوله بشكل مناسب.إن المؤيدين لرومني يدركون مدى فصاحة أوباما وموهبته الخطابية، فهو يعتبر واحداً من أبرز المتحدثين السياسيين في التاريخ الحديث.ويقول المقربون من أوباما: إن الأحداث السياسية الأخيرة في الشرق الأوسط، لم تدع مجالاً للرئيس كي يستعد للمناظرة، أجل انه استعد للأمر بعض الشيء، وقد يكون في وضع أفضل خلال هذا الأسبوع.بالتأكيد أن المناظرات القادمة، ستشيع أجواء سيكولوجية متوترة بين الجانبين، ويدرك المرشحان، أنها ستبقى الورقة العاصفة الكبيرة عندما يقف الاثنان إزاء بعضهما البعض على المسرح. * الحملات الانتخابيةلقد تغيرت أطر الاجتماعات العامة التي تعقد عادة للدعاية الانتخابية، ولكن مضمونها بقي على حاله تقريباً، حيث يتحدث المرشح للرئاسة أمام جماهير غفيرة، عن سياسته المقبلة، ثم يعرج عادة على تأكيد أهمية الولايات المتحدة كدولة عظمى وتمجيدها كأفضل وأقوى دولة في التاريخ العالمي (لا بل في الكون على الاطلاق).لقد حضر باراك أوباما مؤخراً عدداً من تلك الاجتماعات التي تتم عبر حملات دعائية، وحيث هتف الألوف له:\" أربع سنوات إضافية\" أما رومني، فقد تلكأت حملته خلال الأسبوعين الأخيرين، إثر خلافات حدثت ضمن الفريق الرئاسي التابع له، كما أن تصريحاته الأخيرة ضد المعونات المالية للمعوزين، قد أساءت إليه كثيراً في عدد من الولايات المهمة ومنها: فرجينيا (وهي الأهم) ثم ويسكونسن وماساشوسيتس، ما جعل فوز الديمقراطيين سهلاً.إن حملة الانتخابات الرئاسية في الولايات المتحدة الأميركية، تحمل احياناً أوجهاً شرسة لضراوتها بل حتى قسوتها، وخاصة في توجيه التعليقات اللاذعة من قبل الصحف والإعلام، حول كيفية تصرف المرشحين ومتابعتهم خطوة إثر خطوة، وتصيّد أقل الهفوات أو زلاّت اللسان وتضخيمها.وقد أعلنت السيدة آن رومني عن ضيقها بتلك التصرفات وقسوة تلك الحملات دون أن تعلم أن المنصب الرئاسي الأول، يكون عادة هدفاً لحملات اشد.إن السيدة رومني، مستاءة ايضاً لأن زوجها بدأ يخسر تدريجياً الحملات الناجحة من أجل جمع الأموال للدعاية الانتخابية. في حين أن الديمقراطيين لديهم أعداد من الأنصار الأغنياء إضافة الى النجوم والمشاهير، الذين يساهمون في إقامة الحفلات أو دعوات للغداء (قيمة التذكرة قد تكون بمئات الدولارات).إن سحر أوباما الذي ظهر واضحاً في انتخابات عام 2008 قد زال بعضه بالتأكيد، إثر النكسات الاقتصادية، لعدم امتلاكه خيال بيل كلينتون، مضافاً إلى ذلك عدم توقعه مدى رجاحة عقل الأعضاء الجمهوريين في الكونغرس. * أوباما – الدورة الرئاسية الأولىوفي الحقيقة، فإن الفترة الرئاسية الأولى لباراك أوباما في البيت الأبيض كانت ناصعة البياض، دون تسجيل أخطاء او فضائح من أي نوع كان. أجل كانت لديه بعض الأخطاء البسيطة والتي تعلّم منها بسرعة دروساً أفادته، كما أن لأوباما فريق عمل تدرب جيداً، وقاسيا ايضاً في تنظيم حملة انتخابية جيدة.وحملة أوباما، تتضمن باندماج عوامل متعددة: إستراتيجية جيدة وتكنولوجيا متقدمة وعمليات فعّالة (على الأرض). هذه العوامل ساعدت فريقه في شن حملة على رومني حال ترشحه عن الحزب الجمهوري، ومن الأمور التي أدت الى انخفاض أسهم الأخير، ما قيل من انه قد جمع ثروته على حساب إلغاء عدد وظائف العمال، ولم يتمكن رومني من الردّ في الحال، كما انه ظل يراوغ بإلحاح حول ترتيباته من اجل الضريبة، وهو الأمر الذي أفاد منه فريق أوباما.إنّ حملة أوباما تتركز، كما كان الحال عام 2008، في شيكاغو، حيث بإمكانه، تكنولوجياً، الوصول إلى أصوات الناخبين بشكل أفضل من السابق، و

اترك تعليقك

تغيير رمز التحقق

Top