تقرير:(البالات) بضائع متنوعة.. تلقى رواجا في السوق العراقية

تقرير:(البالات) بضائع متنوعة.. تلقى رواجا في السوق العراقية

صفية المغيري من اجل التعرف على جوانب متنوعة في عالم البالات نحاول في هذه الجولة أن نعرف مصادر (البالات) ونتعرف على أسرار هذه التجارة، فكانت محطتنا الأولى منطقة الباب الشرقي حيث تنتشر محال عديدة تمارس بيع الأجهزة المستعملة.

يقول المواطن (حسين علي) صاحب محل: مصدر التلفزيونات هذه هو هولندا وانكلترا وهناك تجار مختصون في هذا المجال يجلبونها داخل حاويات تنقل بالشاحنات إلى بغداد وبالتحديد إلى المركز الرئيس في منطقة ساحة الطيران في الباب الشرقي، وهناك مكان آخر في هذه المنطقة يقع خلف سينما الحمراء سابقا في سوق هرج ومن هذه الأماكن توزع على المحال المنتشرة في بغداد ومدن ومحافظات العراق حيث يسحب أصحاب هذه المحال ما يحتاجونه من هذه الأجهزة وبطرق شراء مختلفة تعتمد على الجودة والنوعية والحجم. ويقول المواطن (أبو مصطفى) عن ماركات واسماء تلك الاجهزة، الأجهزة تجارية وغير المعروفة في قسم كبير منها وهي مأخوذة من أسماء المدن التي جاءت منها وهذه قائمة بأهم الأسماء والتي لاقت رواجاً، (تايتانيك –كدمانس – ديك كلر - دي كرافت – كرينادا –شنايدر – تورن)، فضلاً عن ماركات (هيتاشي – شارب – بانا سونيك – توشيبا – فليبس – سانيو – ميتسوبيشي)، وهناك أسماء لا استطيع أن أحفظها لغرابتها، وكذلك لصعوبتها ولكن الأسماء المعروفة هي مايطلبه الناس دائما منها. وفي صفحة أخرى من صفحات عالم البالات، وبالرغم من غزو الملابس الجيدة لأسواقنا المحلية في الآونة الأخيرة والتي بدأت تصل من مختلف المناشئ العالمية المعروفة وغير المعروفة على حد سواء، بسبب انعدام الضريبة على دخولها ما جعل تجارها يحققون إرباحا طائلة وكبيرة، إلا إننا نجد في الجانب الأخر ازدهارا في نوع أخر من الملابس التي يقتنيها المواطنون وقد نجح استعمال هذه الملابس. أما المواطن جاسم محمد علي/ تاجر جملة فيقول: لقد غزت أسواقنا ومنذ سنوات عديدة ومازالت هذه الملابس محط إقبال كبير للمواطنين سيما محدودي الدخل ونحن نبيع لكافة الشرائح الاجتماعية بسبب رخص هذه الملابس وجودتها، وبصراحة هناك بالات من نوع خاص مثل ملابس الأطفال ودمى وأجهزة كهربائية مثل المكواة والسشوار الكهربائي وأدوات المطبخ.. الخ. وأضاف: نحن الآن نشهد انتعاشاً واضحاً في بيع هذه الملابس وهناك الكثير من الذين يحبون ويرغبون شراء هذه الملابس. والمواطن (صلاح عبد الحسين)/ تاجر جملة يقول: في الفترة الماضية تعرفت المدن العراقية المهمة الكبيرة مثل بغداد العاصمة وكركوك واربيل والموصل والبصرة على هذا النوع من الألبسة وقد جاءت كمساعدات وتم توزيعها، فهناك الكثير ممن سارعوا الى شرائها الامر الذي أشاع استعمالها بشكل واسع وشجع الكثير من المستوردين على طلبها من دول أوروبية مقابل تصدير المنتجات العراقية لتلك البلدان مثل الجلود والتمور والأصواف. الدكتور احمد عبد الحسين (مدير وحدة الامراض الانتقالية) في دائرة صحة بغداد –الكرخ له رأي صحي في ظاهرة استخدام بالات الملابس ولعب الاطفال قال: من بين هذه الملابس التي انتشرت في بغداد توجد ملابس ولعب أطفال يجب غسلها وتعقيمها بالمعقمات الطبية المعروفة من قبل بائعها أو مشتريها تحاشياً لأي خطورة مرضية وتحسباً للواقع الصحي والشروط في هذا مهمة جدا ويجب الالتزام بالشروط الصحية وعدم تجاهلها، ويضيف: أن فكرة استيراد هذه الملابس وهذه الألعاب وان كانت رخيصة الثمن إلا أنها فكرة خاطئة وغير صحيحة لان الأمر يتعلق قبل كل شيء بأطفالنا الذين هم نبتة الحياة والجيل الجديد وهم جيل المستقبل فنحن نريدهم أقوياء الفكروالجسم واجد أن هذه الأنواع من الألعاب فيها الضرر على صحة الأطفال أكثر بكثير من منافع التسلية واللعب وأكثر كذلك من رخص الثمن وهذا ينطبق تماما على ملابس الكبار للرجال والنساء على حدا سواء.

اترك تعليقك

تغيير رمز التحقق

Top