مجلس نينوى يناقش الخطة الخمسية ويوافق على تخصيص مبالغ  لموظفي إسناد عملية أم الربيعين

مجلس نينوى يناقش الخطة الخمسية ويوافق على تخصيص مبالغ لموظفي إسناد عملية أم الربيعين

الموصل/ نوزت شمدينناقش مجلس محافظة نينوى في جلسته السابعة عشرة الخطة الخمسية للمحافظة، وقرر رفعها الى وزارة التخطيط لتضمينها في خططها للمحافظات، أكد ذلك مصدر في المجلس وقال لـ(المدى): إن المناقشات انصبت على انواع المشاريع وتوزيعها على المناطق التابعة للمحافظة،

إضافة الى التخصيصات المالية اللازمة، وأضاف: أن عددا من أعضاء المجلس طالبوا بتأجيل التصويت على الخطة لعدم وضوحها وواقعيتها، حيث أنها اعطت نسبة من الميزانية لقطاع التربية بمقدار 9% ولقطاع الصحة 2,5% وهي نسب قليلة جدا، وطالبوا بعدم رفع الخطة بوضعها الحالي الى وزارة التخطيط، وإعلامها بتأخر إرسال الخطة من أجل إعادة النظر بها. وذكر رئيس لجنة الزراعة والموارد المائية في المجلس نواف تركي الفيصل: أن النسبة الممنوحة لقطاع الزراعة اقل من 1% ، هذا في ظل مشكلة التصحر التي تواجهها نينوى اليوم، وطالب بعقد اجتماع لمدراء الدوائر في مقر مجلس المحافظة ، لإحالة الخطة الخمسية الى دوائرهم لمناقشتها مجددا، سيما وانها تخص فترة زمنية تمتد  لخمسة أعوام، وتحتاج الى مناقشة مستفيضة. في حين كشف نائب رئيس اللجنة القانونية يحيى محجوب عن اقامة ورشة عمل خلال الاسبوع المقبل، حول توزيع مبالغ الخطة والمشاريع ، مطالباً بحضور رؤساء مجالس الاقضية والنواحي هذه الورشة لحسم موضوع الخطة الخمسية.رواتب موظفي العقود على صعيد آخر، صوت مجلس محافظة نينوى على تخصيص المبالغ اللازمة لدفع رواتب موظفي عقود اسناد عملية ام الربيعين،  وقال مصدر مخول في المجلس: ان التصويت تم في الجلسة السابعة عشرة للمجلس، خصص خلالها 17مليار دينار لصرف رواتب موظفي الاسناد البالغ عددهم نحو 14 الف موظف. وعلى صعيد اخر، تظاهر طلاب في جامعة الموصل مطالبين رئاستها بمنح الراسبين في الدور الثاني للعام الدراسي الفائت، فرصة أداء الامتحانات للمرة الثالثة، بعد ان منعتهم ظروف قاهرة من تحقيق نتائج ايجابية في الامتحانات السابقة بحسب لافتات رفعوها أمام مبنى رئاسة جامعة الموصل، وناشد ناطق باسم المتظاهرين رئيس جامعة الموصل أبي سعيد الديوجي ، اعطاءهم فرصة أخيرة بإشراكهم في امتحانات تكميلية، سيما وان ظروفا خاصة قد حرمت الكثيرين منهم من اداء امتحان الدور الثاني، أو اسهمت في عدم تمكنهم من تأديتها بشكل جيد، ومنها غلق الطرق، أو الاجراءات الامنية في الاحياء السكنية او الطرق المؤدية الى الجامعة خصوصا ايام الامتحانات، وقال: ان الهدف الرئيس من التظاهرة التي انتظم فيها ما يقرب من مئتي طالب، هو الضغط على رئاسة الجامعة ، بعد ورود معلومات تشير الى أن وزارة التعليم كانت قد خولت رؤساء الجامعات بأمر اجراء امتحانات تكميلية.من جهته شدد رئيس الجامعة على ضرورة تحلي الطلبة بالتعقل بدلا من الإدلاء بتصريحات غير مسؤولة لوسائل الاعلام، في اشارة الى امتعاض الجامعة من تصريحات بثتها قنوات فضائية لطلاب من جامعة الموصل كانوا في تظاهرة سابقة لنفس الغرض. وقال الديوجي\"نحن مرتبطون بوزارة التعليم العالي، ولايمكننا اتخاذ قرارات هي من اختصاصها اصلا، وان ماوردنا بشأن السماح بأداء امتحانات تكميلية لا يشمل الجميع، وأنما لمن لديهم اعذار مشروعة.إنجاز مشروع ماء وعلى صعيد منفصل  أنهت الملاكات الفنية التابعة لشركة آشور للمقاولات، انجاز مشروع ماء(تلعفر-زمار)بكلفة  29 مليار دينار، وبين عباس وهب قبلان رئيس لجنة الإعمار في مجلس قضاء تلعفر: ان المشروع بوشر به قبل نحو عشرين عاماً لكنه توقف لظروف معينة، وقد بوشر به في عام 2005، ثم استكمل نهائياً في مرحلة ثانية، وأشار قبلان الى أن سعة الخزانات الارضية في قضاء تلعفر تبلغ36 الف متر مكعب، وقد وصلها الماء فعلياً، مع ان هناك مشاكل فنية وتتم معالجتها حالياً، وأضاف: بلغت كلفة تنفيذ المرحلة الاولى ستة مليارات دينار، قبل أن تتدخل الحكومة وتوجه بتنفيذ المرحلة الثانية، وخصص لها المبالغ اللازمة، نظراً لأهمية المشروع حيث انه يغذي بالمياه الصالحة للشرب قضاء تلعفر وناحية زمار، والكثير من المناطق والقرى في هاتين البلدتين اللتين كانتا محرومتين من المياه طوال الفترة الماضية.

اترك تعليقك

تغيير رمز التحقق

Top