عبّاوي : تسهيلات الحكومة المقدمة للاجئين دون المستوى المطلوب

عبّاوي : تسهيلات الحكومة المقدمة للاجئين دون المستوى المطلوب

بغداد / احياء الموسوياحتل العراقيون وللسنة الرابعة على التوالي المرتبة الأولى على لائحة طالبي اللجوء السياسي في العالم، يليهم الأفغان ثم الصوماليون.صرّح بذلك المتحدث باسم المفوضية لشؤون اللاجئين في جنيف جاك ريدن : \" تظهر الإحصائية للنصف الأول من عام 2009 أن العدد الكلي لطالبي اللجوء السياسي في الدول الصناعية ارتفع بنسبة 10 بالمئة،

 حيث بلغ نحو 185 ألف شخص. وما يزال العراقيون يشكلون القسم الأكبر من طالبي اللجوء وذلك للسنة الرابعة على التوالي، ووصل عددهم إلى حوالى 13 ألف و200 عراقي\".من جانبه قال وكيل وزير الخارجية لبيد عباوي : \" علينا العمل من اجل اعادة المهجرين والنازحين من دول الجوار والدول الاوروبية من خلال التحسن في  الوضع الامني بشكل عام اضافة الى ازالة كل القضايا والعراقيل التي وضعت لضمان عودة المواطنين المهاجرين خارج البلاد الى مناطق  سكناهم\" مشيراً الى ان : \"هناك الكثير من الاجراءات الامنية التي تخلق اجواء غير مريحة للعوائل التي تروم العودة ومن الضروري تأمين اماكن سكناهم  واضعين في الحسبان كون مساكن البعض منهم قد حجزت او تم الاستيلاء عليها من قبل عناصر سابقة.واشار عباوي في تصريح خاص لـ(المدى) الى ان :\" على وزارة المهجرين والمهاجرين توفير سكن ووضع الحلول لهذه المشكلة وان تقدم استبيانات بالعوائل النازحة واماكن مؤمنة لهم ، مضيفاً :\"مع تفعيل الدعم الاجتماعي لعودتهم وهذا العمل جاري تفعيله ومنحهم مساعدات بمبالغ بسيطة  وعينية ليبدأوا حياتهم من جديد ، مشيراً الى ضرورة عودتهم  الى وظائفهم في الوزارات التي تركوها مرغمين  والعودة الى عملهم السابق. واوضح عباوي :\"ان على الدولة تقديم بعض اللوجستيات لان اللاجئين والنازحين لايملكون حتى اجور نقل العودة لذلك عليها أن تؤمن لهم نقلاً مجانياً كما حدث مع سفارات دمشق والقاهرة وعمان وبالتنسيق مع وزارة المهجرين والمهاجرين وهي اجراءات لوجستية يجب ان تقدم مجاناً\" مؤكداً أن:\" العامل الاساس  في الهجرة الوضع الامني والسياسي في العراق، مشيراً الى دور المنظمات الانسانية والتسهيلات التي تقدم من بلدان اخرى والتي تقنع المواطنين للجوء الى بلدان اخرى والذين في الخارج لايفكرون ولايستطيعون حتى العودة بينما نحن في امس الحاجة الى هؤلاء الذين لديهم خبرة لاعادة بناء البلد والكثير من المثقفين والفنيين ورجال الاعمال .....الخ هذه جملة من القضايا ويجب اخذها بنظر الاعتبار  مبيّناً :\" ان حجم التسهيلات التي قدمت من قبل الحكومة  كانت  دون المستوى المطلوب، والبيئة السياسية واعرب عن امله في تحقيق الاستقرار السياسي ونجاح العملية السياسية وتحسن الوضع الامني ما سيشجعهم على العودة الى بلدهم.

اترك تعليقك

تغيير رمز التحقق

Top