تقرير:كراجات الشوارع الفرعية

تقرير:كراجات الشوارع الفرعية

بغداد/ وائل نعمة ..هذا الشارع الفرعي مقطوع في نهايته المؤدية الى شارع أبي نواس لوجود بناية حزبية او رسمية ( مهما يكن ) المهم ان صاحبنا قد استغل هذه الصفة وحول الشارع الى ( كراج) . بدايات المشكلة ظهرت مع الحالة الامنية التي نعيشها والازدحامات التي تختنق بها شوارع بغداد ،

 منطقة الكرادة داخل من المناطق المكتظة بالمارة والمتبضعين وللذين يريدون ان يحركوا ارجلهم ويكسرون الملل ، فالسيارات الكثيرة لايسمح لها بالوقوف لاسباب امنية ومرورية ، وعلى صاحب السيارة ان يركنها في احد ( الكراجات ) وهنا يظهر الجانب الاخر من المشكلة . هذا الشارع التجاري المهم والمزدحم لايوجد فيه غير ( كراج) يتيم يتوسط الشارع، ما شجع أصحابه على إن يأخذوا مقابل ركن السيارة لساعة وربما لدقائق مبلغ ( 3000) دينار ، وبطبيعة الحال ( الكراج) لا يكفي كل السيارات وخصوصا في ايام العطل والاعياد، لذلك حاول صاحبنا ابو محمد حل هذه المشكلة بطريقته الخاصة عبر استغلال الشارع الفرعي الذي لايبعد كثيرا عن ( الكراج ) اليتيم . وراح ابو محمد يتمادى في (حقه) ليستغله ابشع استغلال حيث اصبح يغلق مدخل الشارع بعوارض مؤقتة، ولايسمح بمرور اي سيارة من دون ان يتحدث معه ويقتنع بشكله وبشكل السيارة حتى يعطي اجازة المرور. وعند خروج السيارة من ( كراج) ابو محمد ، يفتح البوابة التي صنعها ويأخذ (النصيب ) . هذه الظاهرة لم تكن الوحيدة، فبعد ان رفضت القوات الامنية وشرطة المرور وقوف السيارات على الشوارع الرئيسة، حفاظا على حياة وممتلكات المواطنين، وتحسبا من عمليات الارهاب الغادرة، قام عدد كبير من(مالكي الكراجات المستحدثة) باستغلال عدد من الشوارع التي هي على شاكلة الشارع المذكور وفي مختلف مناطق بغداد التي يشهد الكثير منها زخما مستمرا ومتصاعدا. الامر الذي سيصل ذات يوم، كما اخذ يعتقد المواطن بتفشي هذه الظاهرة إلى إننا سنجد أي شخص يلوح له بريق المال المستحصل بطريقة غير شرعية او غير قانونية سيقتسم جزءا من اي شارع، ليقيم كراجا وربما يبني بيتا أويفتح مقهى، أو اي مشروع يدر عليه دخلا غير مشروعٍ.

اترك تعليقك

تغيير رمز التحقق

Top