الأشهر القليلة المقبلة ستعاد الخدمة الى الهاتف الارضي

الأشهر القليلة المقبلة ستعاد الخدمة الى الهاتف الارضي

مدير عام شركة الاتصالات والبريد:  بغداد/ كريم محمد حسين  كثير من مناطق بغداد لم تعد اليها خدمة الهاتف الارضي، ما الاسباب وراء هذا التأخير؟ - في الحقيقة ان الاسباب كثيرة نحن جادون في ارجاع خدمة الهاتف الارضي لكل بيت، ولدينا دراسات، ومتابعة مستمرة، ولكن لدينا مشاكل كثيرة ومنها مشاكل (الحفر)،

التابعة لأمانة بغداد، فعندما تنوي شركتنا القيام باعمال الحفر لأغراض شبكة الهاتف، فإننا نستحصل موافقات الأمانة قبل ذلك ولكن الأمانة لا تستحصل موافقتنا مما يتسبب في كثير من الاحيان بقطع الكيبلات الخاصة بشبكة الهاتف، وان 90% من قطوعات الكيبلات في بغداد سببها الحفريات العائدة لأمانة بغداد واننا نحاول باستمرار التنسيق مع الأمانة لتلافي حدوث هذه الامور وان التنسيق دون المستوى المطلوب (برغم ان مجلس المحافظة يدعمنا وهناك تنسيق جيد مع الاتصالات) وعندما من قوم بالحفر فان امانة بغداد تطالبنا بتعويض عن الحفريات في الطرق والأرصفة وتطالب بكلفة ردمها واعادة اكسائها، وهذا من واجبنا، ونحن ندفع مبالغ التعويضات اللازمة قبل اجراء الحفريات لاغراض الشبكة وصيانتها، ولكن هي اعمال صيانة كيبلات تتسبب الأمانة بحفرياتها قطعها وهي تكلفنا ملايين لإصلاحها، ولهذا فان هذا الموضوع يحتاج الى حلول جذرية من الدولة. بعض المحافظات مثلاً (صلاح الدين) فان مجلس المحافظة متعاون معنا في هذا الموضوع، وان المشكلة الاساسية هي في بغداد، وهي بمثابة مشكلة كبيرة.  أعلنت الوزارة ومعها شركتكم في اكثر من مرة سابقة عن الكابل الضوئي في بغداد، في وقت لم تشهد خدمة الهاتف الارضي أي تطور، ما تعليقكم؟ - بخصوص الهواتف العاطلة سابقاً (قديماً)، فقد ناقشنا في مجلس ادارة الشركة سبل اعادتها للخدمة وتكلفة الاعادة وتضع الموازنة الجديدة لاعادتها. في الأشهر المقبلة سوف تحدث طفرة، ونحن بدورنا نحث المواطن ان يراجع الشركة لأجل إعادة خطه الى الخدمة ولدينا ارقام الشكاوى وهي معروفة للمواطنين لتسجيل شكاوى لاعادة خطوط الهواتف المقطوعة، وانا اشرف شخصياً على الشكاوى واتابع الانجاز، مع الملاك الفني الذي يعمل في الشركة. ومن مسؤولياتنا واولوياتنا هي إعادة الهاتف الأرضي الى المواطنين كافة لكونه اقل تكلفة للمواطن ويعتبر ذا خدمة فعالة، وهناك مواطنون كثيرون يتوقون للحصول على الهاتف الارضي للاسباب التي ذكرناها، وتلك لأخفاقات وسوء الخدمة للهواتف النقالة. ونولي اهتماماً كبيراً لإعادة الهاتف الأرضي الى الخدمة في بغداد والمحافظات كونه يشكل ايراداً كبيراً يدعم تنمية الشركة، ونحن إضافة الى إرجاع الهاتف الأرضي سنعمل على تطويره أي تقديم خدمة (الانترنت) مع الهاتف الأرضي، وبهذا نحذو حذو العالم الخارجي، كما سنقدم خدمة التلفزيون إضافة الى الانترنت باختيار البرامج التي يفضلها المشترك، ونأمل من ذلك تعزيز ثقة المواطنين بالدولة وما تقدمه من خلال مؤسساتها ومنها شركتنا. هناك مشاريع استثمارية قادمة بدورها ستعزز جانب الاتصالات، وهذا يتطلب بيئة ملائمة للاستثمار. وخلال زيارتنا مؤخراً الى (تركيا) قد ناقشنا موضوع الاستثمار مع شركة (تركتليكم) التي لها باع طويل في خدمة الاتصالات وخصوصاً (خدمة الهاتف الارضي) وسندعو شركات اخرى لتطوير خدمة الاتصالات والهواتف الأرضية.  هل أجريت تعديلات على تعرفة الهاتف الارضي، وفي أي اتجاه تحديداً؟ - نعم لقد تغيرت التعرفة الهاتفية، اولاً تعرفة نصب الهاتف فقد كانت بحدود 200 الف دينار واصبحت 100 الف دينار نظراً لارتفاعها كما قرر مجلس الإدارة. وعممنا للشركات والمؤسسات والمحافظات لتشجيع استخدام الهاتف الارضي كونه اقل تكلفة، قياساً بخدمة الهاتف النقال، ورداءة الخدمات، والمساواة في أداء الخدمة، إضافة الى خدمات جانبية تشجيعية وهي كحالة استرجاع خط او صيانة خطوط فهي ستكون مجانية، وهي من دواعي اهتمامنا لزيادة تشجيع المواطنين على استخدام خدمة الهاتف الأرضي، هناك نوعان للكيبل الأرضي النوع الأول ذو القطاع (النحاسي) والنوع الثاني هو (الفايبر) للمستخدم لربط خطوط المحافظات، والخطوط الدولية والانترنت لان الانترنت حاليا يعمل بواسطة الاقمار الصناعية (الستلايت). وان فائدة استخدام الكيبل (الفايبر) بالنسبة للاداء تفوق 10 اضعاف (الستلايت)، كما ان كلفة الانترنت في العراق تعتبر مرتفعة قياساً بالدول الاخرى التي يعتبر دخلها اعلى من دخل الفرد العراقي، وهذا بسبب اعتمادنا على خدمة الانترنت عن طريق الاقمار الصناعية، التي تعد باهظة الثمن، ولكن استخدام الكيبل (الفايبر) يوفر كلفة منخفضة جداً، كما انه يوفر الحصول على الهاتف الارضي إضافة الى التلفزيون وخدمة الانترنت بتكلفة منخفضة. وقد قمنا لأجل تحقيق هذا الهدف بتوقيع عقود مع شركة (افق السماء)، لربط الكيبل الفايبر مع تركيا وهي من الشركات المتقدمة وسوف يتم انجازها بعد أسبوعين. وقد وقعنا مع دولة الكويت، حول ربط الكيبل الفايبر وجمهورية إيران وهي شركة IQ، ونحن نعمل على الربط البحري، (الفاو – البصرة) الذي سيتم انجازه خلال العام القادم ليتم ربط الهاتف الدولي عن طريق البحر، اما الربط عن طريق الدول المجاورة للعراق فسيتم خلال الأسابيع القادمة.  ما الأسباب الكا

اترك تعليقك

تغيير رمز التحقق

Top