الكردستاني: رئيس الوزراء يقرع طبول الحرب ضد الإقليم

الكردستاني: رئيس الوزراء يقرع طبول الحرب ضد الإقليم

 بغداد / اياد التميمي

قال عضو التحالف الكردستاني، فرهاد الاتروشي في تصريح لـ "المدى"  ان المالكي بسياسته العسكرية يقرع طبول الحرب على اقليم كردستان علنا، بعد ان كان يعمل ضد الاقليم سرا.
واعتبر الأتروشي ان دور الامم المتحدة في انتخابات كركوك، معنوي وليس سياسيا، عاداً زيارات بعثة الامم المتحدة الى كركوك ايجابية ، وممكن ان تساهم في حل الصراع على تلك المحافظة.
وقال الاتروشي "ان ما تسعى اليه الحكومة الاتحادية من خلال انتشار الجيش على المناطق الحدودية لمحافظة كركوك ، عبارة عن رسائل سلبية" . ودعا الاتروشي رئاسة الوزراء الى توفير الخدمات بدل تسليح الجيش ونشرها على مناطق وصفها بالملتهبة ، مبينا ان التحالف الكردستاني واقليم كردستان، ليس ضد تقوية الجيش لمواجهة الاخطار الخارجية ، لكننا نرفض ان يكون الجيش لإبادة شعب، او على حساب الخدمات، مشيرا الى ان اكثر المحافظات التي بحاجة الى توفير امن لها هي بغداد  .
واكد الاتروشي وجود قوات بآليات ثقيلة تنتشر في محافظة كركوك ، لا نعلم ماذا يريد القائد العام للقوات المسلحة بنشر تلك القوات ، مشيرا الى ان فوهات المدفعيات والدبابات تتجه نحو الاقليم .
من جانبه أكد عضو لجنة الامن والدفاع النيابية النائب عباس البياتي إن "السجال حول كركوك هو سجال سياسي، وإلا فأن محافظة كركوك من الناحية الدستورية، أمنياً وإداريا ومالياً تتبع السلطة الاتحادية، ومن حق السلطة الاتحادية وبالتعاون مع السلطة المحلية في كركوك أن تمارس كافة حقها في حل كافة الإشكالات في المحافظة".
وأضاف البياتي وهو نائب عن دولة القانون بزعامة نوري المالكي  في تصريح لمراسل المدى إن "وجود عمليات دجلة يؤمن كركوك ويوفر الحماية للناس في المحافظة فنحن مع ذلك، ولا ضير في أن تكون هناك قوات اتحادية، لكن لا نريد أن يخضع هذا الأمر للسجال السياسي أيضاً، ولا شك في إن عمليات دجلة حين تكون متواجدة في كركوك ستساهم في تنسيق القرار الأمني، وهذا لا يعني أن تقوم عمليات دجلة باستقدام قوات جديدة للمحافظة بل لتوحيد القرار بما يخص أمن المحافظة، وهذا التوحيد يحتاج التنسيق المسبق، أي إن عمليات دجلة حين تكون في كركوك فهذا يعني أن تكون ضمن قياداتهم ضباط أكراد كبار، أي إن رئيس الشرطة ورئيس استخبارات المحافظة سيكونان هناك، لأن عمليات دجلة ليس كل قياداتها من العرب، وإن مشكلة كركوك والمحافظات المختلطة إن القرار الأمني غير موحد فيها، بل هو متقاطع ومتشابك، مما يترك فجوات وثغرات ضعف، ولذلك نستغرب من هذه الضجة حول عمليات دجلة، وهذا التهويل لا مبرر له".
فيما كشفت قيادة القوات البرية عن افتتاح مقر قيادة عمليات دجلة في معسكر اشرف بمحافظة ديالى. وقال قائد القوات البرية الفريق أول ركن علي غيدان خلال مؤتمر صحفي إن الأسبوع الحالي سيشهد افتتاح مقر قيادة عمليات دجلة في معسكر اشرف الذي كانت تشغله منظمة خلق بعد اخلائه منها مؤكدا أن القيادة العسكرية قررت وضع جميع المحافظات تحت سيطرة قائد واحد.
ووصل المبعوث الخاص للأمم المتحدة في العراق مارتن كوبلر الى كركوك صباح أمس لبحث ملف الانتخابات في المحافظة مع مسؤوليها ومكوناتها.
وقال مصدر من مجلس محافظة كركوك اكد للمدى"، إن "المسؤول الاممي عقد اجتماعاً مع محافظ كركوك نجم الدين كريم ورئيس مجلس المحافظة حسن توران وناقش موضوع انتخابات المحافظة".
واضاف المصدر، ان كوبلر "سيلتقي ايضا مكونات المحافظة للوقوف على آرائهم ومقترحاتهم بشأن الانتخابات في كركوك"، ملمحا الى انه "سيعقد مؤتمرا ظهر أمس في مدينة كركوك".
يذكر أن محافظة كركوك لم تشهد إجراء انتخابات مجالس المحافظات التي جرت خلال العام 2009 بسبب الخلافات بين ممثلي مكوناتها.
ووصف المكون التركماني في مجلس محافظة كركوك زيارة رئيس بعثة الأمم المتحدة في العراق مارتن كوبلر امس الثلاثاء الى المحافظة بـ الروتينية وغير المثمرة . إن "المكون التركماني عبر عن استغرابه من طرح مسألة الانتخابات في كركوك لان الامم المتحدة على علم كامل بوضع المحافظة الخاص منذ أكثر من تسع سنوات".
و اقترح المكون التركماني ان "يكون محافظة كركوك إقليما مستقلا بسبب تنوع المكونات الموجودة في المدينة"، رافضا "اجراء تحديث لسجل الناخبين في المحافظة بسبب التغير الديمغرافي الكبير الذي شهدته المحافظة في الآونة الأخيرة".

اترك تعليقك

تغيير رمز التحقق

Top