مسرح عالمي..فــي حــوار مـــع ممثــلها الجديــــد بينجامين ووكَر

مسرح عالمي..فــي حــوار مـــع ممثــلها الجديــــد بينجامين ووكَر















تُعرض في شهر آذار مسرحية الكاتب الأميركي تينيس وليامز، " قطة على سقف صفيح ساخن Cat on a Hot Tin Roof  "، في إنتاج جديد على مسرح برودوَي في نيو يورك. و يمثّل فيها هذه المرة بينجامين ووكَر إلى جنب سكارليت جوهانسون، حيث يقوم بدور بريك بوليت، الفتى الذهبي السابق، و السكّير، المصاب بالكآبة و اليأس، الحزين على زميله في الدراسة الثانوية المنتحر " غوست سكيبَر "، و الذي يصد عنه اندفاعات زوجته الجنسية، ماغي. و قد أجرى رايان غلبرت من موقع برودوَي مقابلةً مع ووكر حول علاقته الحميمة مع جوهانسون، و أمور تتعلق بالمسرحية.

*ما مدى معرفتك بمسرحية " قطة على سقف صفيح ساخن " قبل أن توقّع على الانتاج؟
- لقد درستها في جوليارد لكنني لم أقرأها في سنوات قليلة، و لم أكن قد شاهدتُ الفيلم منذ أن كنت صبياً. و أرى أنه كان من المفيد أن أجيء إليها بعيون جديدة.

*و ما الذي جعلك ترغب في أن تشارك في هذا الإحياء الجديد للمسرحية؟
- روب أشفورد و سكارليت جوهانسون. فهذان الاثنان كانا أمراً ضرورياً و جعلني ذلك مهتماً.

* كان عليكما أنت و سكارليت أن تُنشئا صلة معقدة و حميمة من البداية فصاعداً في المسرحية. ما رأيك بالعمل معها؟
- إننا نتحدث عن تلك الصلة كل يوم. ذلك أن بريك و ماغي تربطهما علاقة معقدة جداً، لكنني أعتقد بأن كل علاقة حب تنطوي على تلك الطبقات. و لحسن الحظ، فإن لدينا شعر تينيسي وليامز المتألق يرعانا من خلاله. و سكارليت رائعة. فهي ذكية لدرجةٍ عالية، و هزلية جداً، و شريكة مشهد مدهشة. و هي شجاعة بما فيه الكفاية لتسمح لنفسها بالانسياق من كونها جذّابة لتجد أن ذلك المكان في داخلها يتّسم باليأس، و من السخرية أنه يجعلها أكثر جاذبيةً لا غير. أعتقد بأنها لا تعرف الخوف. لقد حصلت هذه المرأة على جائزة توني، و أمكنها أن تنجز أفلاماً في هوليود، لكنها لسببٍ ما عادت هنا لتحاول أن تعالج واحدة من أصعب القطع المكتوبة لامرأة في سنّها.

* تدور مسرحية " قطة على صفيح ساخن " حول الجنس، و الجشع، و الإدمان على الكحول. كيف صلتك بهذه الأمور؟
- حسَنٌ، ذلك هو ما أرى أنه شيء كبير فيما يتعلق بتينيسي وليامز. فالمسرحية تستمر لتتوقف. و هذه قضايا نكافح بها طوال الوقت.

يبدو أن الدور يتطلب منك الكثير بدنياً. فطول المسرحية ثلاث ساعات تقريباً، و أنت تثب هنا و هناك على العكازات و تشرب طوال ذلك. كيف يمكنك أن تفعل هذا كل ليلة؟
- إنه أمر منهك، و بوجه خاص الآن حيث الجو بارداً جداً في الخارج. و عليَّ الاعتناء بنفسي و البقاء سليماً من الناحية الصحية. و لديّ مجموعة ممثلين رائعين من حولي يعينوني حقاً في تعزيز القيام بذلك.
* هل يُضجرك السؤال عن كونك من دون قميص، في المسرحية، ملتفَّاً فقط بمنشفة؟
- [ يضحك ] لا، لم يسألني أحد عن ذلك بقدر ما تتصور أنت.

* و ماذا عن العرض النقدي لمجلة نيو يورك الذي كان بشكل حصري تقريباً حول المنشفة؟
- ماذا؟ إنك تمزح! الأفضل أنه عرض جيد! فأن يتعلق الأمر بالشكل فذلك أقل ما عليك أن تفعله من أجل العمل.          

* أنت متزوج من مامي غومر، ابنة الممثلة ميريل ستريب. هل تشعر و كأنك قد أصبحتَ شخصاً أكثر خصوصيةً بالزواج داخل عائلة شهيرة كهذه؟
- إنه أمر مهم : فالناس يسألون عن حماتي لكنهم لا يسألون عن أمي! و أنا أجد ذلك هجومياً لحدٍ كبير [ يضحك ]. إنني أشعر بالنعمة في كوني محاطاً بنساءٍ موهوبات، و ذكيات، و رائعات. و أنت لن تسمع مني أية شكوى من آثار جانبية لهذا.


  عن / BRODWAY.COM

اترك تعليقك

تغيير رمز التحقق

Top