ورشة في ميسان تدعو إلى مناصرة حقوق المرأة

ورشة في ميسان تدعو إلى مناصرة حقوق المرأة

ميسان/ محمد الرسامأقامت احدى منظمات المجتمع المدني في محافظة ميسان وبالتنسيق والتعاون مع الصندوق الوطني لدعم الديمقراطية ورشة عمل لـ20 امرأة من مختلف الشرائح والأعمار بهدف تطوير مهاراتهن في مجال المناصرة والمدافعة عن حقوق وقضايا المرأة.

واوضح نائب رئيس الهيئة الإدارية لمنظمة الخير الإنسانية عبد الله كيطان لـ(المدى) امس الاول: إن الورشة التي تقيمها المنظمة تستمر لمدة خمسة ايام في الشهر ولمدة ثلاثة اشهر وتتضمن محاضرات وفعاليات تطبيقية لتنمية قدرات النساء وتطوير مهاراتهن في مجال القيادة وتشكيل فرق ضغط لتحصيل حقوق المرأة والدفاع عن قضاياها، مشيرا الى أن المرأة الميسانية تعاني استخدام الوسط الاجتماعي للعنف تجاهها خصوصا في المناطق الريفية والنائية. من جهتها أكدت الناشطة المشاركة في الورشة عهود هاشم المحمداوي أن غالبية النساء في المحافظة يجهلن حقوقهن المنصوص عليها في الدستور وأن شريحة النساء تعاني الأمرين بسبب الأوضاع الاقتصادية الصعبة وغياب التثقيف وشيوع العنوسة مضيفة : هنالك عنف فضيع تمارسه بعض القوى المتطرفة بضمنها أحزاب وعشائر واسر ضد المرأة ، وحتى داخل مؤسسات الدولة وليس آخرها تعليق إعلان في إحدى الكليات يحذر الطالبات من ارتداء البنطلون ! \" وقللت المحمداوي من أثر وجود لجنة للمرأة في مجلس المحافظة في تغيير الأوضاع السائدة موضحة: \" لا نكاد نلمس أي دور لهذه اللجنة فيما يخص قضايا النساء في المحافظة وأعضاؤها مجرد صور على الكراسي \" بحسب تعبيرها. اما منتهى حسن محمد نائبة رئيس لجنة المرأة في مجلس ميسان التي كانت ضمن المشاركات في الورشة فقد عقبت على ملاحظات الأخريات بخصوص غياب دور اللجنة بالقول: \" نحن في لجنة المرأة عملنا ينحصر بالمتابعة فقط ونعول على منظمات المجتمع المدني لمساعدتنا ‘ ونحن نشعر بالإحباط من دور وزارة المرأة التي لم تقدم لنا أي شيء، ورغم ذلك فوضع المرأة في المحافظة جيد، وهنالك كم كبيرمن الروابط والمنظمات النسوية العا ملة \" وعن ظاهرة العنف التي يمارسها البعض ضد النساء أكدت أن \" نسبة العنف المرصودة ضد النساء ضئيلة، ولا تكاد تمثل أكثر من 10% من العنف الموجه ضد أفراد المجتمع \".

اترك تعليقك

تغيير رمز التحقق

Top