فيلم عراقي يوثّق أربعة عقود من تاريخ العراق.. وبدء جلسات منتدى الخليج

فيلم عراقي يوثّق أربعة عقود من تاريخ العراق.. وبدء جلسات منتدى الخليج






عُرض خلال اليومين الماضيين للمهرجان عدد من الأفلام  السينمائية في مختلف أقسام المسابقة، ومن بين هذه الأفلام  فيلم للمخرج العُماني خالد الزدجالي الذي يسجل له انه صاحب أول فيلم روائي طويل في تاريخ السينما العُمانية أخرج فيلم "البوم"، وهو يشارك هذا العام بفيلم "أصيل" والذي يستعرض فكرة الكفاح والإصرار على الوجود، التي يشخصها طفل بدوي يبلغ من العمر 9 أعوام فقط، وهو يخوض في سنه المبكرة صراعاً قوياً لحماية تراثه وقريته.


كما عرض فيلم المخرج العراقي عرفان رشيد (كنت هنا في بغداد) ضمن مسابقة الأفلام الخليجية القصيرة والفيلم يتناول جانبا من التاريخ العراقي المعاصر وتحديدا في العقود الأربعة الأخيرة على خلفية سيرة المخرج الحياتية التي يستعيد من خلالها صورا وكلمات ، مستعينا بمادة وثائقية تستعرض الأحداث التي مرّ بها العراق..كما عرضت مجموعة من أفلام الطلبة القصيرة. وكان حفل الافتتاح، قد كرم الفنان الكويتي محمد جابر، بمنحه جائزة "إنجازات الفنانين"، وعقدت أمس جلسة نقاشية مع الفنان استعرض خلالها تجربته الفنية التي تمتد لأكثر من خمسة عقود من الزمن.
، وقال عبد الحميد جمعة رئيس "مهرجان الخليج السينمائي": "يُعد الفنان محمد جابر، الذي يكرّمه المهرجان هذا العام، أحد الفنانين الذين أرسوا أسس المشهد الفني الحيوي والمتنامي في منطقة الخليج، ونحن في "مهرجان الخليج السينمائي" نعمل بشكل حثيث، عاماً بعد عام، للبناء على هذا الإرث، من أجل استيعاب هذا النموّ الهائل لصناعة السينما في منطقة الخليج، بدءاً بدعم فنانينا البارزين، وصولاً إلى رعاية مواهبنا الناشئة". وكان المهرجان قد عرض في حفل الافتتاح أول فيلم روائي طويل يُصوّر كاملاً في المملكة العربية السعودية من إخراج هيفاء المنصور، وكان قد بدأ مشروع فيلم "وجدة" في "سوق سيناريو الخليج" عام 2008، ويقوم على قصة بسيطة عن فتاة سعودية صغيرة تعقد العزم وتبذل جهوداً كبيرة لشراء دراجة هوائية رغم التداعيات الاجتماعية المحتملة جرّاء ذلك. وقد فاز الفيلم بالعديد من الجوائز، بما في ذلك جوائز في مهرجان فينيسيا السينمائي المرموق، فضلاً عن جائزة "المهر العربي للأفلام الروائية الطويلة"، وجائزة أفضل ممثلة، للطفلة وعد محمد، في "مهرجان دبي السينمائي الدولي" في ديسمبر 2012.
و قالت المخرجة هيفاء المنصور للصحفيين عن فيلمها: "لقد كانت سنة متميزة، ليس فقط لجميع الذين عملوا معي في فيلم "وجدة"، ولكن أيضاً للسينما الخليجية عامةً؛ لقد لقيت رؤيتنا في الفيلم قبولاً كبيراً من الجماهير في جميع أنحاء العالم، ويظهر مشوارنا مع فيلم "وجدة" أن قصصنا قادرة على أن تلامس الجماهير في جميع أنحاء العالم. على الرغم من أن قطاع السينما لدينا ما زال في مهده، إلا أننا نتمتع هنا في الخليج بالكثير من المبادرات الداعمة مثل "مهرجان الخليج السينمائي"، و"مهرجان دبي السينمائي الدولي"، ومجموعة واسعة من البرامج التدريبية الأخرى، التي تهدف إلى مساعدتنا على الانطلاق قدماً. أنا فخورة ومتأثرة جداً بعودتي إلى "مهرجان الخليج السينمائي" مع هذا الفيلم، وأتطلّع إلى الاحتفاء بجميع الأفلام التي يقدّمها زملائي السينمائيون من منطقة الخليج هذا الأسبوع."
وإلى جانب العروض والفعاليات المجانية للعموم، يعقد "مهرجان الخليج السينمائي" جلسات "منتدى الخليج السينمائي"، الذي يشمل نشاطات التفاعل والتواصل، ويقدم دورات مميزة، تحت مظلة "سوق الخليج السينمائي"، في دورته الأولى هذا العام، وهي مبادرة متعددة المنصات تهدف إلى تطوير وترسيخ الثقافة السينمائية المحلية والإقليمية في دول مجلس التعاون الخليجي. وبدأت الجلسات يوم الجمعة الماضي مع "ليالي الخليج"، وهو برنامج يشمل حوارات مسائية مع رواد السينما الخليجية تعقد يومياً عند منتصف الليل، وتستمر يومياً حتى يوم الثلاثاء 16 نيسان. وبدأت الليلة الأولى بعنوان "الحصول على أفضل النتائج من مهرجان الخليج السينمائي 2013" ناقش خلالها الضيوف مع إدارة "مهرجان الخليج السينمائي" مختلف البرامج والأنشطة وفئات المسابقة.  فيما تمحورت ليلة السبت حول "أفلامنا" لتناقش فرص وتحديات صانعي الأفلام، مع الشركة المؤسسة لموقع "أفلامنا" للتمويل الجماعي في المنطقة العربية؛ فيدا رزق.
وستكون ليلة الأحد بعنوان "السينما السعودية تحت الضوء"، بمشاركة عدة مخرجين سعوديين بارزين، ومنهم بدر الحمود، عبد المحسن الضبعان، طلال عايل، والصحفي رجا المطيري بإدارة عبدالله العياف.

اترك تعليقك

تغيير رمز التحقق

Top