الشاعر إبراهيم الخياط في ضيافة اتحاد أدباء البصرة

الشاعر إبراهيم الخياط في ضيافة اتحاد أدباء البصرة

ضيّف اتحاد الأدباء والكتاب في البصرة  في أصبوحته الثقافية يوم السبت 13 نيسان 2013، الشاعر إبراهيم الخياط الذي تحدث فيها عن تجربته الشعرية والمحطات الإبداعية التي تنقل فيها من مدينة ديالى الى بغداد، وظروف تنشئته في الحياة وفي الشعر باعتباره مناضلا سياسيا وشاعرا، قدمه فيها الشاعر عبد السادة البصري الذي قال:

إن احتفاءنا بالشاعر الصديق إبراهيم  الخياط في البصرة "هو احتفاء بالإبداع والقدرات الخلاقة، وأروع ما تمثله الروح العراقية المكتنزة بالشعر والجمال والأصالة من قيم إنسانية ثرة تمزج مزجا رائعا بين ما هو أخلاقي وإنساني شامل وبين ما هو جمالي ورؤيوي وفاعل اجتماعيا يتسلل إلى خبايا النفس والروح ليخرج مكنونات آمال وتطلعات ورؤى الفرد والمجتمع".

وأضاف أن "الاحتفاء بالخياط هو احتفاء  بالشعر نفسه،  فقد تمكن هذا الشاعر رغم انشغالاته في إدارة الاتحاد من أن ينتج نصا شعريا مميزا متفردا يشار له بالجزالة والحداثة والتمكن، مضيفا إلى تجربة الشعر العراقي نفحات مهمة لا يمكن أبدا عدم الوقوف عندها".

من جهته ثمن المحتفى به "الخياط" تضييف اتحاد أدباء البصرة له معتبرا ذلك دأبا دائما وسعيا ملموسا يبادر إليه أدباء البصرة بشكل دائم عبر اتحادهم.

وتحدث الشاعر الخياط عبر قصيدة عن تجربته الحياتية التي توزعت بين النضال وكتابة الشعر والتزود بالمعرفة والرحيل في بحار الجمال.

وقال: "كانت بعقوبة مدينتي الأولى التي شكلتني شعريا وإنسانيا، إذ تعرفت فيها في وقت مبكر على ميلي إلى الشعر والأدب وكان خليل المعاضيدي معلمي في هذه الدروب، كما كان الحزب الشيوعي معلمي الذي تجذرت في صفوفه رؤيتي إلى العالم ورؤيتي إلى الثقافة من خلال الإنسان وقيم العدالة والحرية".

عقب بعدها الشاعر كاظم الحجاج على الشاعر الخياط قائلا "لهذا الشخص، أقصد الشاعر الخياط قدرات مهمة ليس في الشعر فقط بل في نشاطاته الإدارية في الاتحاد، والذي تراه لولبا لكل نشاطاته". وتساءل الحجاج "لا ادري من أين يجد الخياط وقتا لكتابة الشعر وهو بهذه الكمية من الانشغال وهذا الحجم من الواجبات؟".

وقدم العديد من أدباء البصرة أوراقا عن المنجز الإبداعي للشاعر وعن رؤيتهم لشخصه وشعره، وهم د.عبد الجبار الحلفي والقاص حسن الظفيري والروائي علي جاسم شبيب ومحمد المادح.

اترك تعليقك

تغيير رمز التحقق

Top