نيسان بين الأمس واليوم  في ضيافة اتحاد الأدباء والكتاب السريان

نيسان بين الأمس واليوم في ضيافة اتحاد الأدباء والكتاب السريان

ضيف اتحاد الأدباء والكتاب السريان مساء يوم الجمعة المصادف 19/4/2013، على قاعة المركز الأكاديمي الاجتماعي في عنكاوا الاب افرام كوريا جلو، في محاضرة بعنوان " مكانة شهر نيسان في الميثولوجيا النهرينية والكتاب المقدس و طقس الكنيسة"، في البداية رحب روند بولص مدير الجلسة و رئيس الاتحاد بالحضور والضيف المحاضر،الذي أوضح في  باكورة طرحه بأن نيسان اسم دخل على اللغة الآرامية من اللغة الأكدية واصل الكلمة هي "نيسانك" مؤلفة من مقطعين وتعني الباكورة ( ني=شئ – سانك=أول رأش)، وان اسم نيسان ارتبط بالحكايا الشعبية والأمثال في بلاد النهرين والشام ضاربا العديد من الامثال الشهيرة بهذا الخصوص، ويعتبر شهر نيسان الشهر المبارك في بلاد النهرين وما احتفالات اكيتو الا دليل واضح على ذلك كون في نيسان تبدأ الطبيعة بالتجدد والانبعاث، ومازالت عادات جمع باقات الزهور في نيسان ( دقنا دنيسان ) وتعليقها في البيوت وطقوس ( كالو دسولاقا )، وغسل الوجه في ندى نيسان و وضعه في الحليب العجينة بدل الخميرة، في بعض قرى شعبنا هي دلائل وامتداد لأهمية نيسان والاحتفال به عبر التاريخ.

وان فكرة الإله الواحد المخلص، تجدد الطبيعة، الصعود، والطهارة، فكرة ثالوث وغسل الخطايا، كلها مفاهيم احتوتها ميثولولوجيا النهرينية.   

كذلك تم ذكر شهر نيسان في العهد القديم حيث تم ذكر أربعة أشهر وهي ابيب خر  13 : 4 ( اليوم انتم خارجون في شهر ابيب) وابيب هو شهر نيسان، كذلك في سفر اللاويين 23 : 5  ، عدد 28 : 6 ، استير 3 :7  

واشار الاب افرام الى ذكر شهر نيسان وعطاءاته و روعته واهميته ومكانته في الطقس الكنسي مشيرا الى كتاب ( الاشحيم) وكتاب( الفنقيث) وهو كتاب صلوات الاحاد والاعياد والمناسبات الدينية عن شهر نيسان. وكتاب (تاريخ  مختصر الدول ص5)  للعلامة والفيلسوف مارغريغوريوس ابن العبري، إضافة الى ذكره في اشعار الملفان مارافرام السرياني، ومار يعقوب السروجي. معززا ذلك بأبيات شعرية مبينة.

اترك تعليقك

تغيير رمز التحقق

Top