إنجاز الخطة الستراتيجية العشرية لتنمية البيئة في جامعة بابل

إنجاز الخطة الستراتيجية العشرية لتنمية البيئة في جامعة بابل

بابل/ عادل الفتلاويانفردت جامعة بابل من بين جامعات البلاد في انجاز اعداد الخطة الستراتيجية العشرية لتنمية الجامعة وحماية بيئتها للفترة \"2010-2020\" . واوضح مقدم المشروع ومقرر فريق العمل الدكتور محمد علي الانباري الاستاذ في قسم الهندسة المعمارية بكلية الهندسة لـ(المدى) امس:

 انه تم انجاز الخطة ضمن تقريرين الاول هو وثيقة الخطة الستراتيجية والثاني ضمن مشاريع هذه الخطة. مبينا ان التقرير الاول الذي تضمن وثيقة الخطة استعرض تحليلا لواقع حال الجامعة، تنمويا وبيئيا، وعلى مستويين الكلي على صعيد الجامعة والتفصيلي على صعيد رئاسة الجامعة والكليات والمراكز البحثية فيها ومن ثم وضع الرؤيا والرسالة والاهداف الستراتيجية والتفصيلية فضلا عن المشاريع الخاصة بالبنى التحتية ومشاريع بناء القدرات ضمن المراحل الثلاث المتمثلة بالمرحلة الاولى قصيرة الاجل ضمن عام 2010 والثانية متوسطة الاجل ضمن الاعوام الثلاثة القادمة ومرحله ثالثة طويلة الاجل ضمن الاعوام العشرة القادمة. واضاف الانباري: ان التقرير الثاني تضمن ملخص مشاريع الخطة الستراتيجية فقط أي انه استعرض المشاريع بشكل منفصل لغرض الاستفادة من عرضها بالتالي على ممولي الخطه سواء الجهات الحكومية(المركزية و المحلية)اوالمانحين المحليين والدوليين. مشيرا الى انه تمت مناقشة ملفات الخطط الستراتيجية الخاصه برئاسة الجامعة والكليات والمراكز البحثية من قبل اعضاء مجلس الجامعه وابداء الملاحظات الخاصة بها واقترحنا لضمان استمرارية التنفيذ والمتابعة والتحديث للخطة تشكيل غرفة عمليات للتخطيط الستراتيجي في الجامعة لتاخذ على عاتقها مهام متابعة تنفيذ الخطة وتحديثها والعمل على تغيير المشاريع من (تعديل واضافة) على ان يتم هذا بالتنسيق اولا مع الجهات المقترحة للمشاريع. وتابع الانباري: كما اقترحنا تشكيل لجنة خاصة لاجراء التحليل المكاني لهذه المشاريع ووضع خارطة استعمالات الارض الخاصة بمواقع الجامعة الثلاثة. وبالتالي تنظيم استعمالاتها واستغلالها بالاسلوب الامثل وهذا سيمكننا من تحديد الاراضي المخصصة مثلا للابنية والطرق والخدمات والحدائق وبقية التوسعات وبالتالي عدم التجاوز عليها مستقبلا من أي جهه كانت. مبينا: ان الخطة استطاعت وبوضوح ان تجيب على الاسئلة الستراتيجية الاساسية في التخطيط التنموي البيئي التي تتضمن عادة تساؤلات محددة وهي (لماذا) ننمي ونهتم؟ وبماذا؟ ومتى؟ واين يمكننا ان ننمي ونهتم؟. مشيرا الى ان تنفيذ مشاريع الخطة سواء (التنموية والبيئية) سيتم من خلال ميزانية الخطة الاستثمارية لوزارة التعليم العالي وميزانية تنمية الاقاليم فضلا عن تمويلها من قبل مانحين دوليين او محليين، وبالتالي امكانية نقل الجامعة من واقعها الحالي الى واقع افضل يمكن ان تصل خلاله جامعة بابل الى مصاف الجامعات العالمية. مؤكدا ان وضع أي خطة سواء كانت عشرية او خمسية يعد من اولويات أي مؤسسة او منشأة يمكن من خلالها ان تتوضح اليات العمل ومعايير الاداء. وقد تم مؤخرا اهداء نسخة من هذه الخطة بتقريريها الاول والثاني الى وزارة التعليم العالي والبحث العلمي بغية الاطلاع عليها.

اترك تعليقك

تغيير رمز التحقق

Top