تعلّم لغة جديدة يغيّر من أنماط نموّ الدماغ لدى الأطفال

تعلّم لغة جديدة يغيّر من أنماط نموّ الدماغ لدى الأطفال

 

ترجمة: إسلام ماهر

اكتشف علماء أهمية عنصر الوقت في اكتساب لغة ثانية؛ فالعمر الذي يتعلم فيه الأطفال لغة ثانية يمكن أن يكون له إثمار مهم في بِنية الدماغ البالغ. أغلبية الناس تتعلم التحدث بأكثر من لغة خلال حياتهم، والكثير منهم يفعل ذلك ببراعة كبيرة خصوصاً اذا ما كان تعلم اللغات في وقت واحد أو خلال فترة النمو المبكر.
استنتج البحث أن نمط نمو الدماغ متشابه لو تعلمت لغة أو اثنتين منذ الولادة، ولكن تعلم لغة ثانية لاحقاً بعد إتقان اللغة الأم يغير في الحقيقة من شكل الدماغ، تحديداً أسفل قشرة الفص الجبهي حيث يصبح يمين هذه المنطقة أرفع، بينما يكون اليسار منها سميكا أكثر. ومما تجدر الإشارة إليه ان القشرة المخية تتكون من مجموعة كبيرة من الخلايا العصبية في أكثر من طبقة تلعب دوراً رئيسياً في الكثير من الوظائف مثل التفكير، اللغة، الوعي، والذاكرة.تقترح الدراسة أن مهمة اكتساب لغة ثانية بعد الطفولة تحفز شبكات عصبية جديدة بين الخلايا العصبية بطرق معينة لوحظت أثناء اكتساب مهارات معقدة مثل الخداع. ويعتقد الباحثون أن سبب صعوبة تعلم لغة ثانية لاحقاً في الحياة قد يتم تفسيره على المستوى التكويني للدماغ.
عن mcgill

 

تعليقات الزوار

  • محب السلحفاه (قاهر الزمان )

    مقال رائع ...اتمني المزيد من المعلومات القيمة

اترك تعليقك

تغيير رمز التحقق

Top