قراءة في مشاركات منتخباتنا الشبابية في بطولة آسيا- الحلقة الخامسة

قراءة في مشاركات منتخباتنا الشبابية في بطولة آسيا- الحلقة الخامسة

كتب/زيدان الربيعي تحتضن مدينة أربيل في إقليم كردستان تصفيات بطولة شباب آسيا بمشاركة منتخبات العراق والكويت والسعودية وسلطنة عُمان والهند وأفغانستان للفترة من 5 إلى 15 تشرين الثاني 2009، وبهذه المناسبة تغوص (المدى) في بحر مشاركة منتخبنا الشبابي في هذه البطولة والتي حقق فيها انجازات كبيرة وكان لهذه البطولة الفضل الكبير في إطلاق مواهب العديد من اللاعبين الشباب

الذين أصبحوا فيما بعد من ابرز النجوم في سماء الكرة العراقية والعربية وحتى الآسيوية. كما إنها تمثل حافزاً كبيراً للاعبين الصغار الذين لديهم طموحات كبيرة في عالم الكرة والنجومية. في هذه الحلقات سنسلط الضوء على جميع المشاركات السابقة لمنتخبنا الشبابي في بطولة شباب آسيا السابقة على أمل أن يستفيد لاعبو منتخبنا الشبابي الحالي وطاقمه التدريبي الذي يقوده الكابتن حسن أحمد من السلف الرائع ويتجنبوا الأخطاء التي حصلت في بعض البطولات. في الحلقة الخامسة سوف نتحدث عن آخر مشاركتين لمنتخب الشباب في القرن الماضي. مطر في بغداد وجفاف في تايلاند احتضنت بغداد تصفيات شباب آسيا في عام 1998 وتمكن منتخبنا من تصدر مجموعته بعد أن أمطر مرمى خصومه بالعديد من الأهداف حيث تعادل مع كوريا الشمالية من دون أهداف ثم فاز على أوزبكستان (3 ـ صفر) عباس رحيم (2) وعمار عبد الحسين وفاز بالنتيجة ذاتها على تركمانستان وسجلت الأهداف من قبل اللاعبين هيثم كاظم، أمين عباس، عمار عبد الحسين، ثم اكتسح منتخبنا الفريق النيبالي بسبعة أهداف دون رد سجلها اللاعبون رياض مزهر (2) وغيث عبد الغني (2) وتيسير عبد الحسين وحيدر عبيد وعباس رحيم.حيث ساعدته هذه النتائج على التأهل إلى نهائيات البطولة التي أقيمت في تايلاند. وقد مثلنا في هذه التصفيات اللاعبون علي عبد الزهرة، حيدر حميد، مازن جبار، حيدر عبيد، غيث عبد الغني، أمين عباس، عمار عبد الحسين، علي فيصل، عباس رحيم، هيثم كاظم، رياض مزهر، مجيد أبو الهيل، تيسير عبد الحسين، عباس حسن. أما الطاقم التدريبي فقد كان مؤلفا من ناجح حمود مدربا ومحمد طبرة مساعدا وفتاح نصيف مدربا لحراس المرمى. وفي النهائيات التي جرت في تايلاند اخفق فريقنا في تحقيق نتائج جيدة وقد أصاب خط هجومه الجفاف حيث خسر أمام قطر (1 ـ 2) رياض مزهر ثم خسر أمام اليابان (2 ـ 6) سجل الهدفين عباس رحيم ثم خسر أمام كوريا الجنوبية (صفر ـ 3) وبعد ذلك فاز على الصين (3 ـ 2) عمار عبد الحسين وعبد الأمير حسن وعباس رحيم وقد مثلنا في تلك البطولة اللاعبون علي عبد الزهرة، مجيد أبو الهيل، حيدر حميد، محمد حسين، فراس فاضل، عمار عبد الحسين، رياض مزهر، أمين عباس، علي فيصل، عباس حسن، عباس رحيم، عباس جعفر، عبد الأمير حسن، تيسير عبد الحسين، همام صالح، حسن حميد، عدي علي، إسماعيل احمد، منير جابر، مازن جبار، غيث عبد الغني.وكان الطاقم التدريبي مؤلفا من المقدوني زوران سيميلكس مديرا فنيا وناجح حمود مدربا وفتاح نصيف مدربا لحراس المرمى وقد تم إعفاء زوران بعد مباراة العراق وكوريا الجنوبية. إنجاز كبير في طهران أفلح منتخبنا الشبابي من إعادة كأس بطولة شباب آسيا إلى بغداد ثانية بعد إن تمكن من الفوز في البطولة التي جرت في طهران عام 2000. حيث وصل منتخبنا إلى نهائياتها بعد أن أحرز المركز الأول في مجموعته التي جرت مبارياته في صيف العام المذكور في بنغلاديش. حيث فاز على النيبال (7ـ صفر) جاسم محمد غلام، احمد إبراهيم (2) عماد محمد (2) علاء عبد الستار، حيدر عبد الرزاق. ثم فاز على المالديف (6 ـ صفر) حسان تركي، احمد إبراهيم، عماد محمد، باسم عبد الحسن، عماد عودة، احمد مناجد وأضاع عماد محمد ضربة جزاء ثم تعادل مع بنغلاديش (1 ـ1) احمد مناجد. وقد مثلنا في التصفيات اللاعبون احمد علي، محمد عبد الزهرة، حيدر عبد الرزاق، صلاح الدين سيامند، منعم يوسف، جاسم محمد غلام، عماد عودة، مهند ناصر، حسان تركي، أركان نجيب، عماد محمد، باسم عبد الحسن، باسم عباس، سميح صبيح، احمد صلاح، احمد مناجد، لؤي صلاح، علاء عبد الستار، ميثاق طالب، احمد إبراهيم وكان الطاقم التدريبي مؤلفا من ثائر جسام مدربا وياسين عمال مساعدا و وعدد عبد الوهاب مدربا لحراس المرمى. وفي النهائيات التي جرت في طهران للمدة 7ـ 27 تشرين الثاني 2000 تمكن منتخبنا من إحراز اللقب الآسيوي بجدارة كبيرة بعد أن فاز على الإمارات (3 ـ 2) حسان تركي، وعمار احمد (2) ثم فاز على باكستان (6 ـ صفر) عمار احمد، منعم يوسف، عماد محمد (2) احمد إبراهيم (2) وبعد ذلك تعادل سلبيا مع كوريا الجنوبية وفي المباراة شبه النهائية قاد الحارس المتألق احمد علي منتخبنا لبلوغ المباراة النهائية بعد أن تمكن من إرجاع أكثر من كرة إيرانية أثناء المباراة وكذلك رد ثلاث ركلات ترجيحية وسجل هدفا من ركلة ترجيحية حيث انتهت المباراة بوقتيها الأصلي والإضافي بالتعادل السلبي وعند اللجوء إلى ركلات الجزاء الترجيحية فاز منتخبنا (7 ـ 6) حيث سجل نشأة أكرم، جاسم محمد غلام، عماد عودة، حسان تركي، احمد علي بينما اخفق حيدر عبد الرزاق. وفي المباراة النهائية فاز فريقنا على اليابان (2 ـ 1) سجلهما عماد محمد وكان هدف الفوز قد جاء وفق قاعدة الهدف الذهبي التي كانت متبعة آنذاك. حيث انتهت المباراة بالتعادل (1ـ 1) لكن عماد محمد تمكن من استغلال الخطأ المشترك للمدافع والحارس ا

اترك تعليقك

تغيير رمز التحقق

Top