أفضل عشرة أفلام هروب من السجن

أفضل عشرة أفلام هروب من السجن


(2-2)

من الممتع مشاهدة أفلام الهروب من السجن سواء أكانت تحكي قصص هروب أسرى الحروب أو المجرمين العاديين. ان مشاهدة هروب المحكوم عليه  تستهوي الجانب التخريبي من الطبيعة البشرية– خاصة اذا لم يكن يستحق السجن برأي المشاهدين . فيما  يأتي تسلسل تنازلي لأفضل عشرة أفلام :

المرتبة الخامسة -  " الهروب إلى النصر "
عجبا، ميشيل كاين و سلفستر ستالوني في نفس الفيلم ؟ فيلم عن كرة القدم ؟ انه فيلم محترم بشكل يبعث على المفاجئة ، مبني على أحداث حقيقية ، عن مجموعة من اسرى الحرب العالمية الثانية و خطتهم للعب مباراة بكرة القدم ضد آسريهم من النازيين و من ثم هربهم اثناء اللعب. رغم التعابير المجنونة لوجه ستالوني الممتلىء التي تملأ احيانا الشاشة بأكملها ، فان الفيلم مبني بشكل جيد . في الحقيقة هناك مشهدان رائعان؛ الحشد الفرنسي و هو ينشد أغنية " بنت مرسيليا " دون مبالاة بالألمان ، و رفض الفريق استغلال فرصة الهرب على أمل الفوز في المباراة. يبدو الأمر و كأن البريطانيين يعشقون كرة القدم و يفضلونها على كل شيء، حتى على النصر في الحرب العالمية الثانية .
المرتبة الرابعة – " المخيم 17 "
تمت صناعة هذا الفيلم - الذي يعتبر اليوم من الأفلام الكلاسيكية -  بعد مرور ثماني سنوات فقط على نهاية الحرب العالمية الثانية، عن رجال من سلاح الجو الأميركان  يسجنون في معسكر للأسرى. يحكي الفيلم قصة مجموعة من رجال الخدمة يحاولون البقاء على قيد الحياة و هم يعدّون الأيام، و عن جهود واحد منهم لمساعدة سجين ثري على الهرب، و التعامل مع جاسوس عقد العزم على إحباط خطتهم في الهرب. بالنسبة إلى فيلم هزلي، فان هذا الفيلم يتفاخر بالأداء الرائع لأحد الفائزين بجائزة الأكاديمية ألا و هو الممثل وليم هولدن. من المعروف ان تعليق هولدن أثناء مراسيم استلامه الجائزة اقتصر على كلمتين هما " شكرا لكم " و ذلك لضيق الوقت، إلا ان هذا النجم المحبط اضطر الى نشر إعلان من صفحة كاملة في مجلات هوليوود كي يشكر عشرات  الذين لم يتمكن من شكرهم خلال كلمته .
المرتبة الثالثة – " الهرب من الكاتراز "
يعتبر هذا الفيلم الأب الروحي لأفلام الهروب من السجن، من بطولة كلينت ايستوود في دور سيد الأجرام فرانك موريس . بعد سجنه في جزيرة منيعة ، يدخل موريس في صدامات كثيرة  مع السجان المتعجرف لباتريك ماكوهان اثناء محاولته الهرب من سجن الكاتراز. يميل ايستوود الى لعب الأدوار الصعبة و الشخصيات المناوئة للبطل، و التي يهوّن عنها ان الذين يعارضونها هم أسوأ منها. هنا يظهر كلينت سارق مصارف يحاول الهرب من سجن شرعي ، و هذا موقف آخر يجعلنا لا نقف الى جانبه ، لكننا نحترمه لقدرته على تحشيد الآخرين. من غير هاري القذر استطاع الهرب من السجن باستخدام دمية من الورق و ملعقة ؟ .

المرتبة الثانية – " وداعاً شاوشانك "
يوصف هذا الفيلم بانه افضل فيلم تمت صناعته خلال العقود القليلة الماضية ، و انه دائما على رأس قائمة " أفضل 250 فيلما " حسب تصويت الجماهير . انه على العموم فيلم جيد، لكنه لا يصل الى مستوى جودة الضجيج – الذي لا يمكن لفيلم ان يصل الى مستواه. يبدو الأشرار نوعا ما كشخصيات كارتونية . تمتد التعليقات الصوتية لمورغان فريمان من ملهمة الى مزعجة ، كما ان البطل ، آندي دوفريسن ، عبارة عن سجل فارغ . مع ذلك فالفيلم بلا شك يستحق المشاهدة لسبب واحد على الأقل ؛ هو ان هرب دوفريسن يعتبر  من افضل النهايات المثيرة للدهشة و التي تم تنفيذها في تاريخ السينما . انه فيلم غير اعتيادي لكونه هادفا و يعزز رسالة الأمل .

المرتبة الأولى – " الهروب العظيم "
أغلب أفلام الهروب من السجن تتسلل إلى داخل القلب؛ إنها تحكي قصص أناس يكافحون ضد النظام،  ضد نقاط ضعفهم الخاصة ، مع الشعور بالعزلة لكونهم مدانين. هذا هو سبب نجاح فيلم " الهروب العظيم " في اقتباس قصة حقيقية عن مجموعة من اسرى الحرب يحفرون نفقا للخروج من معسكر خلال الحرب العالمية الثانية، و تحويلها إلى فيلم مغامرات رغم النهاية المحبطة التي يلقى فيها القبض مرة أخرى على جميع السجناء أو قتلهم . من قفزة ستيف ماكوين على الأسلاك في محاولة للهرب من الحراس الذين يركبون الدراجات النارية ، الى الموسيقى الرهيبة ، الى مشاهد تصادم الثقافات في السجن بين الأسرى الأميركان والبريطانيين ، يمتلئ الفيلم إلى حد الانفجار بخطوط عظيمة و لحظات كلاسيكية. لقد ساعد الفيلم ، مع سلسلة أفلام انديانا جونز ، في تحديد المقصود من متعة مشاهدة الأفلام.
 عن: بوكلي

تعليقات الزوار

  • فهد

    جيد جدا

اترك تعليقك

تغيير رمز التحقق

Top