طالباني يبحث مع الهاشمي قانون الانتخابات والأوضاع العامة في البلاد

طالباني يبحث مع الهاشمي قانون الانتخابات والأوضاع العامة في البلاد

بغداد / المدى بحث رئيس الجمهورية جلال طالباني مع نائبه طارق الهاشمي الاوضاع السياسية وبالمقدمة منها قانون الانتخابات. وقال بيان لرئاسة الجمهورية:\"ان طالباني استقبل الهاشمي في مقر إقامته ببغداد، ،وبحث معه الأوضاع العامة في البلاد وبالأخص المسائل السياسية والتشريعية العالقة وفي المقدمة منها قانون الانتخابات\".

 ونقل البيان عن طالباني قوله في مؤتمر صحفي عقب اللقاء:\"اشدنا بدور الهاشمي في مؤتمر القمة الاقتصادية للعالم الثالث حيث طالب بحقوق العراق وطالب بالغاء الديون وشكرنا جهوده الكريمة، ثم تباحثنا بالاوضاع العامة وكانت آراؤنا كالعادة متفقة\". من جانبه قال الهاشمي أن لقاءه مع الرئيس طالباني كان ودياً ومفيداً ومثمراً في تبادل وجهات النظر في العديد من المشاهد الراهنة.وتابع الهاشمي قائلا :\"بعد عودتي من زيارتي الى تركيا بدأت مباشرة بلقاءات مكثفة مع المستشارين القانونيين واكملت هذا اليوم بلقاء الرئيس جلال طالباني وسوف التقي ايضا الان الدكتور عادل عبد المهدي لتبادل الرأي في العثور على مخرج مناسب لا يعمل على تأخير الانتخابات اكثر مما تأخرت فيه حتى الان.وبنفس الوقت نحاول ان نتفق على مخرج قانوني يعيد الحقوق الى نصابها وينصف العراقيين المقيمين في الخارج والمهجرين منهم\". وأضاف الهاشمي:\" إن الرأي العام العراقي ينبغي أن يعي حقيقة أن مجلس الرئاسة لا يفترض به ان يعمل بالنيابة عن مجلس النواب في حل المسائل الخلافية لأنها من مهمات أعضائه\". واوضح نائب رئيس الجمهورية:\" أن مسودة قانون الانتخابات التي وزعت قبل 24 ساعة من موعد التصويت تضمنت ثلاثة خيارات لإنصاف المهجرين في الخارج، بمنحهم اما 5% او10% و15% من المقاعد التعويضية \".واشار بهذا الخصوص الى انه:\" لو ان كل المعنيين بهذا الموضوع حضروا في قاعة مجلس النواب لحظة التصويت لما حصل الذي حصل ولما نقضت فكرة الـ15 %\". وذكر أنه:\"كان هناك اتفاق بين التحالف الكردستاني وكل الكتل الاخرى التي كانت تعمل على انصاف المهجرين والمقيمين في الخارج، كان هناك اتفاق سياسي على هذه المسألة\". وفي ختام المؤتمر الصحفي أكد نائب رئيس الجمهورية الحرص الشديد للرئيس طالباني على ان لا يتعرض أحد من المهجرين الى اي نوع من انواع الغبن. وافاد :\"لذلك جئنا بوجهات نظر متطابقة حول ما تقدم، وسأشاور الدكتور عادل عبد المهدي بما وصلنا به مع الرئيس وانا آمل بان الدكتور عبد المهدي سيوافق على ما توصلنا اليه فهنالك وصفة ستكون بأذن الله توفيقية للخروج من هذا المأزق القانوني\". من جانب اخر التقى رئيس الجمهورية ، وفدا من التيار الصدري برئاسة النائب فلاح شنشل. وقال بيان لرئاسة الجمهورية:\" ان الوفد نقل تحيات زعيم التيار السيد مقتدى الصدر الى الرئيس طالباني، واستعرض احوال المعتقلين من ابناء التيار الصدري في السجون العراقية\". واضاف:\" ان الوفد دعا طالباني الى التدخل للاسراع في البت في قضايا هؤلاء المعتقلين\". واكد الرئيس طالباني اهمية سيادة القانون واحترام حقوق الانسان واعدا الوفد بأنه سيبذل جهده لدى مجلس القضاء الاعلى للاسراع في النظر في هذه القضايا بما يضمن اتخاذ الاجراءات القانونية المتبعة وانصاف ابناء التيار الصدري بهذا الخصوص، محملا الوفد الزائر تحياته للسيد مقتدى الصدر. من جانبه عبر شنشل عن تقديره وتثمينه لمواقف الرئيس طالباني الداعمة لكل القضايا العادلة والمشروعة.

اترك تعليقك

تغيير رمز التحقق

Top