اعلان ممول

TOP

جريدة المدى > محليات > هجرة سكانية من مناطق جنوب بابل بعد تفاقم شح المياه

هجرة سكانية من مناطق جنوب بابل بعد تفاقم شح المياه

نشر في: 19 أكتوبر, 2012: 06:30 م

عبر أهالي القرى الواقعة جنوب محافظة بابل عن معاناتهم  المتمثلة  بشح المياه وانعدامها في قراهم  والتي سببت لهم مشاكل كبيرة اهمها الهجرة من  مناطقهم  وانعدام الزراعة ونفوق حيواناتهم  وتسرب التلاميذ من المدارس .  

وذكر الفلاح  "فلاح كريم فرحان" في تصريح  لـ "المدى" ان  انعدام الماء الصالح للشرب وموت الزراعة اضافة الى نفوق حيواناتهم في قراهم  الواقعة على نهر الجربوعية الذي يعتبر اكبر نهر  متفرع من شط الحلة وطوله 32  كيلومترا بسب شح وانعدام المياه فيه من فترة طويلة  دون ان تتخذ مديرية الموارد المائية في المحافظة اية اجراءات لإنهائها لذا نطالب بإقالة مدير الموارد حميد بهية ونائبه من منصبيهما واستبدالهما بشخصين كفوئين لإنهاء هذه الازمة .
وبين فرحان ان اغلب سكان القرى ارتحلت من مناطقهم الزراعية الى مناطق اخرى يتوفر الماء فيها والذي بقي يعتمد على سياراته الخاصة بنقل الماء الصافي من المناطق القريبة  لان اغلب المجمعات المائية لا تعمل بسبب عدم توفر الماء في الجداول لذا نناشد الحكومة المحلية باتخاذ اجراءات سريعة لإنقاذ حياة سكان القرى .
 بينما اشار ناهض ذياب – فلاح ، في تصريح لـ " المدى " ان نسبة المياه في جدول الجربوعية و الذي يغذي مزارعهم واراضيهم بالمياه لا تتجاوز 17% الذي تمتد حوله عشرات القرى الممتدة من ناحية القاسم والكفل ومنطقة الوردية ما ادى الى هلاك المزروعات ونفوق الحيوانات وهجرة الكثير من العائلات الى مناطق ثانية رغم انهم اصحاب اراض زراعية  ما تسبب في تسريب أبنائها من  المدارس .
وتابع ذياب " قدمنا العشرات من الشكاوى لكل الجهات ومنها دائرة الموارد  المائية في بابل ولكن لم نجد حلا لهذه المشكلة  لذا طالبنا الحكومة المحلية في بابل بالنظر الجاد في مشكلتنا التي تزداد يوما بعد يوم ،  نحن لا نريد بناء مجمعات ماء لايصلها الماء ولانريد طرقا ريفية ولا مدرسة في مناطقنا التي هجرها سكانها نريد الماء لنا ولزرعنا ولمواشينا ".
 لا حلول لدى مسؤولي المحافظة
من جانبه  اعتبر نائب محافظ بابل علي عبد سهيل، مطالب أهالي تلك المناطق بـ "العادلة"، داعيا الى إيجاد الحلول السريعة لها   بعد معاناة المحافظة من شح المياه الزراعية او المخصصة للشرب.
وأكد سهيل في تصريح لـ "المدى" "كانت الحصة التي تصلنا مناصفة بين بابل ومحافظتي الديوانية والسماوة  وحسب توجيهات الوزارة، الا ان الحصة بدأت تنقص سنة بعد اخرى واصبحت الآن 40% وهذا اثر كثيرا على الواقع المائي للمحافظة  لذا قررت الحكومة المحلية دعوة وزير الموارد المائية لزيارة المحافظة والاطلاع على حجم المأساة التي سببتها شح الماء في المحافظة  وسوف نطرح مشاكل المحافظة المائية وما سببته من هجرة من القرى وانعدام الزراعة وموت الماشية  وتسرب التلاميذ ".
 وبين ان " الإجراءات التي تقوم بها المحافظة لا تكفي امام هذه المشكلة الكبيرة،  وان الموضوع  سيطرح على مجلس المحافظة باعتباره السلطة التشريعية والرقابية  في جلسته الاعتيادية لدراسة المشكلة وايجاد الحلول لها .
وطالب المجتمعون بتشكيل وفد منهم وعرض مشكلتهم  العادلة  وما يعانونه من شغف العيش  بسب شح الماء أمام مجلس المحافظة من أجل إيجاد حلول سريعة لهم  . وكان قد عزا مدير ماء بابل سعد عبد الأمير في الـ ( 26 تموز) الماضي، الشح في مياه الشرب في بعض احياء جنوبي المحافظة الى تلكؤ مشروع ماء قضاء الهاشمية وتوقفه عن العمل ".
وذكر عبد الامير ان توقف العمل بمشروع ماء الهاشمية الذي مضى عليه عدة سنوات نتيجة تلكؤ المقاول المشرف على العمل ادى الى حدوث انقطاعات في مياه الشرب في بعض احياء ناحية القاسم التابعة للقضاء الهاشمية جنوبي  بابل ، مبينا ان المديرية اتخذت اجراءات سريعة لإيجاد  حلول في تسريع العمل في المشروع او سحب العمل من المقاول واحالته الى مقاول ثانوي ".
واشار الى ان المديرية تقوم يوميا بإرسال سيارات حوضية لتوزيع مياه الشرب على النواحي التي تعاني من شح المياه الى ان يتم الانتهاء من المشروع وفق المدة  المحددة .

انضم الى المحادثة

255 حرف متبقي

يحدث الآن

خارطة بتوزيع العاصفة الغبارية في العراق

السوداني يتابع شخصياً خطة العيد: وفرنا التكنولوجيا الحديثة لتغطية مناطق بغداد

إدارة الجوية تقيل أوديشو وتسمي بديله

إيران: 30 عنصراً من داعش في قبضتنا

العراق يباشر باخضاع المسافرين "لفحص الايدز" 

ملحق منارات

مقالات ذات صلة

عمالة الأطفال في العراق: انتهاك وحرمان
محليات

عمالة الأطفال في العراق: انتهاك وحرمان

 بغداد/ المدى أكد المرصد العراقي لحقوق الإنسان، يوم أمس الأربعاء، أن عمالة الأطفال في العراق تتفاقم نتيجة الظروف الاقتصادية الصعبة والنزاعات المستمرة، بالإضافة إلى أسباب أخرى دفعت العديد من الأسر إلى إرسال أطفالها...
linkedin facebook pinterest youtube rss twitter instagram facebook-blank rss-blank linkedin-blank pinterest youtube twitter instagram